نتائج البحث عن
«مر علي بجارية تشتري لحما من قصاب ، وهي تقول : زدني ! فقال علي : " زدها ؛ فإنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بجاريةٍ اشتَراها رَجُلٌ وهي حُبلى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتطَؤُها وهي حُبلى؟ قال: نَعَمْ، قال: إنَّكَ تَغذو في سَمعِه وبَصَرهِ، فإذا وُلِدَ فأَعتِقْه، فإنَّه لا يَحِلُّ لكَ مَلَكتُه، ونَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ توطَأَ حُبلى. .
صُم يومًا منَ الشَّهر قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، زِدني زِدني ! قالَ : تقولُ يا رسولَ اللَّهِ زِدني زِدني، يومينِ من كلِّ شَهْرٍ، قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ، زِدني زِدني إنِّي أجدُني قويًّا . فقالَ : زِدني زِدني أجدُني قويًّا، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى ظننتُ أنَّهُ ليردُّني قالَ: صُم ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهْرٍ .
عن أبي ذرٍّ، قال : دخلتُ على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - . . . - فذكر الحديث بطوله إلى أن قال - ؛ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أوصني ؛ قال : أوصيك بتقوى اللهِ ؛ فإنه أزينُ لأمرك كله، قلت : زدني ؛ قال : عليك بتلاوةِ القرآنِ، وذكرِ اللهِ - عز وجل ؛ فإنه لك في السماءِ، ونورٌ لك في الأرضِ، قلتُ : زِدني، قال : عليك بطولِ الصمتِ ؛ فإنه مطردةٌ للشيطان، وعونٌ لك على أمرِ دينك، قلتُ : زدني، قال : إياك وكثرةَ الضحِكِ ؛ فإنه يميتُ القلبَ، ويذهب بنور الوجهِ، قلتُ : زِدْني، قال : قلِ الحقَّ وإن كان مُرًّا، قلت : زدني، قال : لا تخفْ في اللهِ لومةَ لائمٍ، قلتُ : زِدْني، قال : لِيحجزَك عن الناسِ ما تعلم من نفسِك . .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر الحديثَ بطولِه إلى أن قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني . قال : أوصيك بتقوَى اللهِ ، فإنَّها زيْنٌ لأمرِك كلِّه . قلتُ : يا رسولَ اللهِ زِدْني قال : عليك بتلاوةِ القرآنِ وذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، فإنَّه ذِكرٌ لك في السَّماءِ ، ونورٌ لك في الأرضِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ زِدْني ، قال : عليك بطُولِ الصَّمتِ ، فإنَّه مطرَدةٌ للشَّيطانِ ، وعونٌ لك على أمرِ دِينِك . قلتُ : زِدْني ، قال : إيَّاك وكثرةَ الضَّحِكِ ، فإنَّه يُميتُ القلبَ ، ويذهبُ بنورِ الوجهِ . قلتُ : زِدْني ، قال : قُلِ الحقَّ ، وإن كان مُرًّا . قلتُ : زِدْني ، قال : لا تخَفْ في اللهِ لومةَ لائمٍ ، قلتُ : زِدْني . قال : ليحجُزْك عن النَّاسِ ما تعلمُ من نفسِك .
عليك بطولِ الصمتِ ؛ فإنه مَطردةٌ للشيطانِ ، وعونٌ لك على أمرِ دِينِك . قلتُ : زِدْني قال : لِيحجزْك عن الناسِ ماتعلمُ من نفسِك . .
أُوصيكَ بتقوى اللهِ ؛ فإنها رأسُ الأمرِ كلِّه قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدْنِي . قال : عليك بتلاوةِ القرآنِ ، وذِكرِ اللهِ ؛ فإنَّهُ نورٌ لك في الأرضِ ، وذخرٌ لك في السماءِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدْني . قال : إياك وكثرةَ الضحكِ ؛ فإنَّهُ يُميتُ القلبَ ، ويذهبُ بنورِ الوجهِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدْنِي . قال : عليك بالجهادِ ؛ فإنَّهُ رهبانيةُ أُمَّتِي . . . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زدني . قال : أَحِبَّ المساكين وجالِسْهُمْ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زدني . قال : انظر إلى من هو تحتَك ، ولا تنظر إلى من هو فوقَك ؛ فإنَّهُ أجدرُ أن لا تزدري نعمةَ اللهِ عندَك قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدْنِي . قال : قُلِ الحقَّ وإن كان مُرًّا . . . . .
«مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَبيٍّ في الطَّريقِ، فلمَّا رأَتْه أُمُّه خَشِيَت أن تطَأَه الدوابُّ، فسَعَت وهي تقولُ: ابني ابني، حتَّى احتمَلَتْه، فقال القَومُ: ما كانت هذه لتُلقِيَ ابْنَها في النَّارِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهُ ما كان ليُلقِيَ حبيبَه في النَّارِ». .
سمِعْتُ رَجُلًا يَقرَأُ، فقُلْتُ: مَن أقرَأَكَ؟ قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: انطَلِقْ إليه، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: استَقرِئْ هذا، فقال: اقرَأْ فقرَأَ، فقال: أحسَنْتَ، فقُلْتُ له: أولم تُقرِئْني كذا وكذا؟ قال: بَلى، وأنتَ قد أحسَنْتَ، فقُلْتُ بيَدي: قد أحسَنْتَ مرَّتيْنِ، قال: فضرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه في صَدْري، ثُم قال: اللَّهُمَّ أذهِبْ عن أُبَيٍّ الشكَّ، ففِضْتُ عَرَقًا، وامتَلَأَ جَوْفي فَرَقًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أُبَيُّ، إنَّ مَلَكيْنِ أَتَياني، فقال أحَدُهما: اقرَأْ على حَرفٍ، فقال الآخَرُ: زِدْهُ، فقُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على حَرفيْنِ، فقال الآخَرُ: زِدْه، فقُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على ثلاثةٍ، فقال الآخَرُ: زِدْه، فقُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على أربعةِ أحرُفٍ، قال الآخَرُ: زِدْه، قُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على خَمسةِ أحرُفٍ، قال الآخَرُ: زِدْه، قُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على سِتَّةٍ، قال الآخَرُ: زِدْه، قال: اقرَأْ على سَبعةِ أحرُفٍ، فالقُرآنُ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ. .
أتاني جِبريلُ وميكائيلُ ، فقعَدَ جبريلُ عن يَميني ، وميكائيلُ عن يَسارِي ، فقال جِبريلُ : يا محمَّدُ : اقرأِ القرآنَ على حَرفٍ ، فقال ميكائيلُ استَزِدْه ، فقُلتُ : زِدني ، فقال : اقرأْهُ على ثلاثةِ أحرُفٍ ، فقال ميكائيلُ : استزِدْهُ ، فقلتُ : زِدني ، كذلكَ حتَّى بلَغَ سبعةَ أحرُفٍ ، فقال : اقرأهُ على سَبعةِ أحرفٍ ، كلُّها شافٍ كافٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ مرَّ بحسانَ بنَ ثابتٍ وقد رشَّ فناءَ أُطُمِهِ و حبس أصحابُ النبيِّ سِمَاطَيْنِ وجاريةً يُقالُ لها سيرينَ معها مِزْهَرُهَا تختلفُ به ما بين القومِ وهي تُغنِّيهم فلما مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يأمرُهم ولم ينهَهم فانتهى إليها وهي تقولُ في غنائِها هل عليَّ ويحِكُمْ إن لهوتُ من حَرَجٍ فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال لا حرَجَ إن شاءَ اللهُ .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحسَّانَ بنَ ثابتٍ وقد رشَّ فِناءَ أطمِهُ ، ومعَهُ أصحابُهُ سماطينِ وجاريةٌ لَهُ يقالُ لَها : سيرينَ معَها مِزهرُها تختلفُ به بينَ السِّماطينِ بينَ القومِ وَهيَ تغنِّيهم ، فلمَّا مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يأمُرْهُم ولم ينهَهُم ، فانتَهَى إليها وَهيَ تقولُ في غنائِها : هل عليَّ ويحَكُما إن لَهَوتُ من حرجِ فتبسَّمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ : لا حرجَ إن شاءَ اللَّهُ . .
مَرَّ يَهودِيٌّ بالنبيِّ فقال : كيف تقولُ يا مَحَمَّدُ إذا وَضَع اللهُ السماءَ على ذِهْ والجبالَ على ذِهْ وسائِرَ الخَلْقِ على ذِهْ فأنزل اللهُ : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ } .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بحسَّانَ بنِ ثابتٍ وقد رشَّ فِناءَ أُطُمِه وجلس أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِماطَيْن وجاريةٌ له يُقالُ لها سيرينُ ، معها مِزهرُها تختلفُ به بين القومِ وهي تُغنِّيهم ، فلمَّا مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يأمُرْهم ولم ينهَهم ، فانتهَى إليها وهي تقولُ في غنائِها : هل عليَّ ويْحَكم إن لهوتُ من حرجٍ ، فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : لا حرجَ إن شاء اللهُ .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي تَصَدَّقتُ على أُمِّي بجاريةٍ، فماتَت أُمِّي وبَقيَتِ الجاريةُ، فقال: قد وجَبَ أجرُكِ، ورَجَعَت إلَيكِ في الميراثِ. قالت: فإنَّه كان على أُمِّي صَومُ شَهرٍ أفأصومُ عَنها؟ قال: نَعَم. قالت: فإنَّ أُمِّي لم تَحُجَّ، أفأحُجُّ عَنها؟ قال: حُجِّي عَن أُمِّكِ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما كانت صحفُ إبراهيمَ قال كانت أمثالًا كلُّها أيُّها الملِكُ المسلَّطُ المبتلَى المغرورُ إنِّي لم أبعَثْك لتجمعَ الدُّنيا بعضَها على بعضٍ ولكنِّي بعثتُك لترُدَّ عنِّي دعوةَ المظلومِ فإنِّي لا أرُدُّها وإن كانت من كافرٍ ؛ وعلى العاقلِ ما لم يكُنْ مغلوبًا على عقلِه أن يكونَ له ساعاتٌ فساعةٌ يُناجي فيها ربَّه وساعةٌ يُحاسبُ فيها نفسَه وساعةٌ يتفكَّرُ فيها في صنعِ اللهِ عزَّ وجلَّ وساعةٌ يخلو فيها لحاجتِه من المطعمِ والمشربِ وعلى العاقلِ أن لا يكونَ ظاعنًا إلَّا لثلاثٍ تزوُّدٍ لمعادٍ أو مَرَمَّةٍ لمعاشٍ أو لذَّةٍ في غير محرَّمٍ وعلى العاقلِ أن يكونَ بصيرًا بزمانِه مُقبلًا على شأنِه حافظًا للسانِه ومن حسَب كلامَه من عملِه قلَّ كلامُه إلَّا فيما يَعنيه قلتُ يا رسولَ اللهِ فما كانت صحفُ موسَى عليه السَّلامُ قال كانت عِبَرًا كلَّها عجِبتُ لمن أيقن الموتَ ثمَّ هو يفرحُ عجِبتُ لمن أيقن النَّارَ ثمَّ هو يضحَكُ عجِبتُ لمن أيقن القدَرَ ثمَّ هو ينصَبُ عجِبتُ لمن رأَى الدُّنيا وتقلُّبَها بأهلِها ثمَّ اطمأنَّ إليها عجِبتُ لمن أيقن بالحسابِ غدًا ثمَّ لا يعملُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال أوصيك بتقوَى اللهِ فإنَّها رأسُ الأمرِ كلِّه قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال عليك بتلاوةِ القرآنِ وذكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإنَّه نورٌ لك في الأرضِ وذُخرٌ لك في السَّماءِ قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال إيَّاك وكثرةَ الضَّحِكَ فإنَّه يُميتُ القلبَ ويُذهبُ بنورِ الوجهِ قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال عليك بالجهادِ فإنَّه رهبانيَّةُ أمَّتي قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال أحِبَّ المساكينَ وجالِسْهم قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال انظُرْ إلى من هو تحتك ولا تنظُرْ إلى من هو فوقك فإنَّه أجدرُ أن لا تزدريَ نعمةَ اللهِ عندك قلتُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زِدْني قال قُلِ الحقَّ ولو كان مُرًّا قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال لِيرُدَّك عن النَّاسِ ما تعلمُه من نفسِك ولا تجِدُ عليهم فيما تأتي وكفَى بك عيبًا أن تعرفَ من النَّاسِ ما تجهلُه من نفسِك وتجِدَ عليهم فيما تأتي ثمَّ ضرب بيدِه على صدري فقال يا أبا ذرٍّ لا عقلَ كالتَّدبيرِ ولا ورعَ كالكفِّ ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلقِ .
لا مزيد من النتائج