نتائج البحث عن
«مر علي على قتلى من أهل البصرة ، فقال : اللهم اغفر لهم ، ومعه محمد بن أبي بكر»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه محمَّدُ بنُ سَلَمةَ، عن ابْنِ إسحاقَ، عن مُحَمَّدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنهَّ صلَّى على جِنازةٍ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا؟ .
عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ رَحِمَه اللهُ تَعالى، مُرسَلًا، قال: أتى رَسول اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقيلَ له: اذهَبْ فصَلِّ على أهلِ البَقيعِ، فذَهَبَ فصَلَّى عليهم، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ لأهلِ البَقيعِ، ثُمَّ رَجَعَ فرَقدَ، فأُتِيَ، فقيلَ له: اذهَبْ فصَلِّ على الشُّهَداءِ، فذَهَبَ إلى أحُدٍ فصَلَّى على قَتلى أحُدٍ، فرَجَعَ مَعصوبَ الرَّأسِ، فكان بَدءُ الوجَعِ الذي ماتَ فيه صلَّى الله عليه وسلَّم .
من عطَس فقال : الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ ما كان من حالٍ ، وصلَّى اللهُ على محمَّدٍ وعلى أهلِ بيتِه ، أخرج اللهُ من منخرِه الأيسرِ طائرًا يقولُ : اللَّهمَّ اغفِرْ لقائلِها .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال قيل له إنَّ إخوانَك أتوْكَ من البصرةِ - وهو يومئذٍ - ب ( الزاويةِ ) - لتدعُوَ اللهَ لهم ، قال : اللهمَّ اغفِرْ لنا وارحمنا ، وآتِنَا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النارِ . فاستزادوهُ فقال مثلَها ، فقال : إن أُوتيتُمْ هذا ، فقد أوتيتم خيرَ الدنيا والآخرةِ .
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
حَديثٌ رواه محمَّدُ بنُ ذَكوانَ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى على جِنازةٍ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا؟ .
من عطَس فقال الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ ما كان من حالٍ ، وصلَّى اللهُ على محمَّدٍ وعلى أهلِ بيتِه ، أخرج اللهُ من منخرِه الأيسرِ طيرًا أكبرَ من الذُّبابِ وأصغرَ من الجرادِ يرفرفُ تحت العرشِ يقولُ : اللَّهمَّ اغفِرْ لقائلي .
وفَدْنا إلى المدينةِ لننظُرَ فيما قُتِل عثمانُ فلمَّا قدِمْنا مرَرْنا ببعضِ آلِ عليٍّ وبعضِ آلِ الحسينِ بنِ عليٍّ وبعضِ أمَّهاتِ المؤمنينَ فانطَلَقْتُ حتَّى أتَيْتُ عائشةَ فسلَّمْتُ عليها فردَّتِ السَّلامَ وقالَت مَنِ الرَّجلُ قُلْتُ من أهلِ البصرةِ قالَت ومن أيِّ أهلِ البصرةِ قُلْتُ من بكرِ بنِ وائلٍ فقالَت ومن أيِّ بكرِ بنِ وائلٍ فقُلْتُ من بني قيسِ بنِ ثعلبةَ فقالَت من آلِ فلانٍ فقُلْتُ لها يا أمَّ المؤمنينَ فيما قُتِل عثمانُ أميرُ المؤمنينَ قالَت قُتِل واللهِ مظلومًا لعَن اللهُ مَن قتَله أقاد اللهُ من ابنِ أبي بكرٍ به وساق اللهُ إلى أعينِ بنِ تَيْمٍ هوانًا في بيتِه وأراق اللهُ دماءَ ابنَيْ بُدَيلٍ على ضلالِه وساق اللهُ إلى الأَشْتَرِ سهمًا من سهامِه فواللهِ ما من القومِ رجلٌ إلَّا أصابَتْه دعوتُها .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مرَّ على قبرٍ جديدٍ حديثِ عَهدٍ بدَفنٍ ومعَه أبو بَكرٍ فقالَ : قبرُ مَن هذا ؟ قال : أمُّ محجنٍ كانت مولَعةً بلقطِ القَذى منَ المسجدِ . فقالَ : أفلا آذنتُموني ! فقالوا : كنتَ نائمًا فَكرِهنا أن نَهيجَكَ . قالَ : فلا تفعلوا فإنَّ صلاتي على موتاكم نورٌ لَهم في قبورِهم . قالَ : فصفَّ أصحابَه فصلَّى علَيها . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ علَى قبرٍ حديثِ عهدِ بدَفنِ ، ومعَهُ أبو بكرٍ وعُمرُ ، فقالَ : قبرُ مَن هذا ؟ قال أبو بَكرٍ : هذِهِ – يا رسولَ اللهِ – أمُّ مِحجَنٍ ، كانَت مولَعةً بأن تلتَقِطَ الأذى من المسجِدِ . قال : ألا آذَنتُموني ؟ قالوا : كنتُ نائمًا ، فكرِهنا أن نُجهِدَكَ . قال : فلا تفعَلوا ؛ فإنَّ صلاتَكُم على مَوتاكُم تُنَوِّرُ لهم في قُبورِهِم قال : فَصفَّ بأصحابِهِ ؛ فَصلَّى علَيها .
قال عليٌّ لمَّا فرَغ من أهلِ البَصْرةِ: إنَّ خَيرَ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بكْرٍ، وبعدَ أبي بكْرٍ عمرُ، وأَحدَثْنا أحداثًا يَصنَعُ اللهُ فيها ما شاء. .
[عَنْ غَالِبٍ قَالَ:] قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ لَيْلَةً، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي هُرَيْرَةَ، ولأُمِّي ولمَنِ استَغْفَرَ لهما. قَالَ لِي مُحَمَّدٌ: فَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُ لَهُمَا؛ حَتَّى نَدْخُلَ فِي دَعْوَةِ أَبِي هريرة .
أنَّ محمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ كتبَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ في مُسلمٍ زنى بنَصرانيَّةٍ ؟ فَكَتبَ إليهِ عليُّ بنُ أبي طالبٍ : أن يقامَ الحدُّ على المسلِمِ ، وتردُّ النَّصرانيَّةُ إلى أَهْلِ دينِها .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ، قالَ: قال أبي لِأُمِّي: لو صَنعْتِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طعامًا، فصَنَعَتْ بيَدِه ثَريدةً يُقَلِّلُ، فانْطَلَقَ أبي فدَعاهُ، فوضَعَ يدَهُ، ثمَّ قالَ: كُلُوا باسْمِ اللهِ، فأخَذُوا مِن نَحوِها، فلَمَّا طَعِمُوا دَعا لهُم، فقالَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لهمْ، وارْحَمْهُم، وبارِكْ لهُم وارْزُقْهم. .
قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا فرغَ من أَهْلِ البصرةِ : إنَّ خيرَ هذِهِ الأمَّةِ بعدَ نبيِّها صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ وبعدَ أبي بَكْرٍ عمرُ ، وأحدَثنا أحداثًا يَصنعُ اللَّهُ فيها ما شاءَ .
لا مزيد من النتائج