نتائج البحث عن
«مر عمران بن حصين برجل يقص ، فقال عمران : إنا لله وإنا إليه راجعون ، سمعت رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَرَّ برَجُلٍ وهو يَقرَأُ على قَومٍ، فلمَّا فَرَغَ سَأَلَ، فقال عِمرانُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ! إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قَرَأَ القُرآنَ فليَسأَلِ اللهَ به؛ فإنَّه سيَجيءُ قَومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ يَسأَلونَ النَّاسَ به. .
أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصَيْنِ مَرَّ على رجُلٍ يقرَأُ على قومٍ، فلمَّا قرَأَ سألَ، فقالَ عِمرانُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قرَأَ القرآنَ فَلْيسألِ اللهَ؛ فإنَّهُ سيجيءُ أقوامٌ يَقرؤونَ القرآنَ يسألونَ النَّاسَ بِهِ. .
مَنْ قرأ القرآنَ فسألَ بِه [يعني حديث: أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصَيْنِ مَرَّ على رجُلٍ يقرَأُ على قومٍ، فلمَّا قرَأَ سألَ، فقالَ عِمرانُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قرَأَ القرآنَ فَلْيسألِ اللهَ؛ فإنَّهُ سيجيءُ أقوامٌ يَقرؤونَ القرآنَ يسألونَ النَّاسَ بِهِ.] .
عن عمرَ أَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِلِحْيَتِي وأنا أَعْرِفُ في وجهِهِ الحُزْنَ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ رَاجِعُونَ أتاني جبريلُ آنفا فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ رَاجِعُونَ فقُلْتُ أَجَلْ مِمَّا ذَاكَ يا جبريلُ قال إِنَّ أُمَّتَكَ مُفْتَتَنَةٌ بعدَكَ قُلْتُ فِتْنَةُ كُفْرٍ أوْ فِتْنَةُ ضَلالَةٍ قال كُلٌّ سَيكونُ .
أنَّها قيلَ لها: قُتِلَ أخوكِ، قالتْ: رَحِمَه اللهُ، إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ، فقيل لها: قُتِلَ خَالُكِ حَمْزةُ، فقالتْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ، فقِيل لها: قُتِلَ زَوْجُكِ، قالتْ: وا حُزْنَاهْ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ للزَّوْجِ مِنَ المرأةِ لَشُعْبةً ما هي لشَيْءٍ. .
وجَّهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عليًّا إلى عمرانَ بنِ حُصَينٍ الخُزاعيِّ يعودُهُ ، فلمَّا قامَ من عندِهِ أتبَعَهُ بصرَهُ إلى أن غابَ عنهُ ، فقيلَ لهُ : إنَّا لنراكَ أتبعْتَ بصرَكَ عليًّا ! ؟ فقال : نعَم ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : النَّظرُ إلى عليٍّ عبادةٌ ، فأحببتُ أن أستكثِرَ مِن النَّظرِ إليهِ .
لَمَّا فرَغْنا مِن قِتالِ الجمَلِ قامَ عَليٌّ، والحُسَينُ بنُ عَليٍّ، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، وصَعْصَعةُ بنُ صُوحانَ، والأشْتَرُ، ومُحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ يَطوفونَ في القَتْلى، فأبصَرَ الحَسنُ بنُ عَليٍّ قَتيلًا مَكْبوبًا على وَجهِه، فأكَبَّه على قَفاهُ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، فَرْخُ قُرَيشٍ واللهِ، فقالَ له أبوهُ: ما هو يا بُنيَّ؟ قالَ: مُحمَّدُ بنُ طَلْحةَ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، إنْ كانَ ما علِمْتُه لَشابٌّ صالِحٌ، ثمَّ قعَدَ كَئيبًا حَزينًا. .
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ مجتمِعينَ وأَنا أعرفُ الحزنَ فى وجهِهِ فقالَ : إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ ماذا قالَ ربُّنا ؟ قالَ : أتاني جبريلُ علَيهِ السَّلامُ فقالَ إنَّ أمَّتَكَ مُفتَتَنةٌ بعدَكَ بقليلٍ منَ الدَّهرِ غيرِ كثيرٍ قالَ قلتُ ومِن أينَ يأتيهِم ذلِكَ وأَنا تارِكٌ فيهم كتابَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ بِكِتابِ اللَّهِ يضلُّونَ وأوَّلُ ذلِكَ من قِبَلِ قرَّائبهم وأمرائِهِم .
أراد زيادٌ أن يبعثَ عمرانَ بنَ حُصَينٍ على خُراسانَ فأبى عليهم فقال له أصحابُه : أتركْتَ خُراسانَ أن تكون عليها ؟ قال : فقال : إني واللهِ ما يسرُّني أَنْ أُصَلِّيَ بِحَرِّهَا، وَتُصَلُّونَ بِبَرْدِهَا،إني أخافُ إذا كنتُ في نحورِ العدوِّ أن يأتيَني كتابٌ من زيادٍ فإن أنا أمضيتُ هلكتُ وإن رجعتُ ضربتْ عُنقي قال : فأراد الحكَمَ بنَ عمرو الغفاريَّ عليها قال : فانقاد لأمرِه قال : فقال عمرانُ : ألا أحدٌ يدعو لي الحَكَمَ ؟ قال : فانطلق الرسولُ قال : فأقبَل الحكَمُ إليه قال : فدخل عليه قال : فقال عمرانُ للحكَمِ : أسمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا طاعةَ لأحدٍ في معصيةِ اللهِ تبارك وتعالى ؟ قال : نعم فقال عمرانُ : لله الحمدُ أو الله أكبرُ .
أرادَ زيادٌ أنْ يَبعَثَ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ على خُراسانَ، فأبى عليه، فقالَ له أصحابُهُ: أتَرَكتَ خُراسانَ أنْ تَكونَ عليها؟ قالَ: فقالَ: إنِّي وَاللهِ ما يَسُرُّني أنْ أُصَلِّيَ بِحَرِّها، وَتُصَلُّونَ بِبَرْدِها، إنِّي أخافُ إذا كنتُ في نُحورِ العَدُوِّ أنْ يَأتِيَني كتابٌ مِن زيادٍ، فإنْ أنا مَضَيتُ، هلَكتُ، وإنْ رَجَعتُ ضُرِبَتْ عُنُقي. قالَ: فأرادَ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفارِيَّ عليها، قالَ: فانقادَ لِأمْرِهِ، قالَ: فقالَ عِمرانُ: ألَا أحَدٌ يَدعو ليَ الحَكَمَ. قالَ: فانطَلَقَ الرَّسولُ، قالَ: فأقبَلَ الحَكَمُ إليه، قالَ: فدخَلَ عليه، قالَ: فقالَ عِمرانُ لِلحَكَمِ: أسَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: لا طاعةَ لأحَدٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ. فقالَ عِمرانُ: لِلَّهِ الحَمدُ، أو اللهُ أكبَرُ. .
من أصابتْه مصيبةٌ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون أجرى اللهُ الأجرَ .
عَن هَيَّاجِ بنِ عِمرانَ البُرْجُمِيِّ: أنَّ غُلامًا لِأبيه أبَقَ، فجَعَلَ لِلَّهِ عليه لَئِنْ قَدَرَ عليه لَيَقطَعَنَّ يَدَه، فلَمَّا قَدَرَ عليه بَعَثَني إلَى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ فسَألتُه، فقالَ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ يَحُثُّ في خُطبَتِه عَلَى الصَّدَقةِ، ويَنهَى عَنِ المُثلةِ. فقالَ: قُلْ لِأبيكَ: فلْيُكَفِّرْ عَن يَمينِه، ولْيَتَجاوَزْ عَن غُلامِه. قالَ: وبَعَثَني إلَى سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ، فقالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ يَحُثُّ في خُطبَتِه عَلَى الصَّدَقةِ ويَنهَى عَنِ المُثلةِ. فقالَ: قُلْ لِأبيكَ: فلْيُكَفِّرْ عَن يَمينِه، ولْيَتَجاوَزْ عَن غُلامِه. .
من أصابته مصيبةٌ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون أجرَى اللهُ له الأجرَ .
عن حمنةَ بنتِ جَحشٍ أنَّها قيلَ لَها: قُتِلَ أخوكِ، فقالَت: يرحَمُهُ اللَّهُ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ , فقيلَ لَها: قتلَ خالُكِ حمزةُ، فقالت: رحمَهُ اللَّهُ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ , فقيلَ لَها: قُتِلَ زوجُكِ , فقالَت: واحَرباهُ , فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ :إنَّ للزَّوجِ منَ المرأةِ لشُعبةً ليست لشيءٍ .
أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلِحيتي وأنا أعرِفُ الحزنَ في وجهِه فقالَ إنَّا للَّهِ وإنا إليهِ راجعونَ أتاني جَبرائيلُ آنفًا فقالَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ قلتُ أجَل إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ لِمَ ذلِك يا جبريلُ فقالَ إنَّ أمَّتَك مُفتَنةٌ بعدَك قليلٌ منَ الدَّهرِ غيرُ كثيرٍ فقلتُ فتنةُ كفرٍ أو فتنةٌ ضلالةٍ قالَ كلٌّ سيَكونُ فقلتُ من أينَ ذاكَ وأنا تارِكٌ فيهم كتابَ اللَّهِ قالَ بِكتابِ اللَّهِ يضلُّونَ فأوَّلُ ذلِك من أمرائِهم وقرَّائِهم يمنعُ الأمراءُ الحقوقَ وسألَ النَّاسُ حقوقَهم فلا يُعطَونَها فيفتَنوا ويقتَتِلوا ويتبعُ القرَّاءُ أَهواءَ الأمراءِ فيمدُّونَهم في الغيِّ ثمَّ لا يُقصِرونَ فقلتُ يا جبريلُ فيمَ يَسلمُ من سلِمَ منهم قالَ بالكفِّ والصَّبرِ إن أُعطوا الَّذي لَهم أخذوهُ وإن مُنِعوا ترَكوهُ .
لا مزيد من النتائج