نتائج البحث عن
«مر عمران بن حصين بمجلسنا ، فقام إليه فتى من القوم فسأله عن صلاة رسول الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَرَّ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ بمَجلسِنا فقام إليه فَتًى مِن القَومِ فسَأَلَه عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الغَزوِ والحَجِّ والعُمرةِ، فجاء فوَقَفَ علينا فقال: إنَّ هذا سَأَلَني عن أمْرٍ، فأرَدتُ أنْ تَسمَعوه -أو كما قال- غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمْ يُصَلِّ إلَّا رَكعتَينِ حتى رَجَعَ إلى المدينةِ، وحَجَجتُ معه فلمْ يُصَلِّ إلَّا رَكعتَينِ حتى رَجَعَ إلى المدينةِ، وشَهِدتُ معه الفَتحَ فأقامَ بمكَّةَ ثَمانيَ عَشْرةَ لا يُصلِّي إلَّا رَكعتَينِ، ويقولُ لأهلِ البَلدِ: صَلُّوا أربعًا؛ فإنَّا سَفْرٌ، واعتمَرتُ معه ثلاثَ عُمَرٍ فلمْ يُصَلِّ إلَّا رَكعتَينِ، وحَجَجتُ مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ حِجَّاتٍ فلمْ يُصَلِّيا إلَّا رَكعتَينِ حتى رَجَعا إلى المدينةِ. .
مر عِمرانُ بنُ حُصَينٍ بمجلسِه ، فقام إليه فتًى منَ القومِ ، فسأَله عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغزوِ والحجِّ والعُمرةِ ، فجاء فوقَف علينا ، فقال : إن هذا سأَلني عن شيءٍ ، فأرَدتُ أن تسمَعوه ، ثم قال : غزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلم يُصَلِّ إلا ركعتَينِ حتى رجَع إلى المدينةِ ، وحجَجتُ معه ، فلم يُصَلِّ إلا ركعتَينِ حتى رجَع إلى المدينةِ ، وشهِدتُ معه عامَ الفتحِ ، فأقام بمكةَ ثمانيَ عشرةً ، لا يصلِّي إلا ركعتَينِ ، ثم يقولُ لأهلِ البلدِ : صلُّوا أربعًا ، فإنا سفرٌ ، وحجَجتُ مع أبي بكرٍ ، وغزَوتُ ، فلم يصلِّ إلا ركعتَينِ حتى رجَع إلى المدينةِ ، وحجَجتُ مع عُمرَ حجَّاتٍ ، فلم يصلِّ إلا ركعتينِ حتى رجَع إلى المدينةِ ، وحجَجتُ مع عُثمانَ سبعَ سِنينَ من إمارتِه لا يصلِّي إلا ركعتَينِ ، ثم صلَّاهما بمِنًى أربعًا .
أنَّ فتًى سأل عِمرانَ بنَ حُصَينٍ عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفَرِ، فقال: ما سافَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفَرًا إلَّا صلَّى ركعَتَينِ ركعَتَينِ، وأنَّه أقام بمكَّةَ زَمَنَ الفَتْحِ ثمانَ عَشْرةَ ليلةً، فكان يُصَلِّي ركعتَينِ ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ مَكَّةَ قُومُوا فصَلُّوا ركعتَينِ أُخرَيَينِ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ. .
قام شابٌّ إلى عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ ، قال : فأخذَ بلجامِ دابَّتِهِ ، فسألَهُ عن صلاةِ السفرِ . فالتفَتَ إلينا ، فقال : إِنَّ هذا الفتى يسألُني عن أمرٍ ، وإِنَّي أحببتُ أن أُحَدِّثَكُمُوهُ جميعًا ، غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزَواتٍ ، فلَمْ يكنْ يُصَلِّي إلَّا ركعتينِ ركعتينِ حتَّى يرجِعَ المدينةَ . .
عن عمرانَ بنِ حُصَيْنٍ قالَ : سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثلاثِ رَكَعاتٍ منَ العصرِ ثمَّ دخلَ قالَ عن مَسلمةَ الحُجَرَ فقامَ إليهِ رجلٌ يقالُ لَهُ الخِرْباقُ كانَ طويلَ اليدينِ فقالَ لَهُ أقُصِرَتِ الصَّلاةُ يا رسولَ اللَّهِ فخرجَ مُغضبًا يجرُّ رداءَهُ فقالَ أصدَقَ قالوا نعَم فصلَّى تلكَ الرَّكعةَ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ سجدَ سجدَتَيها ثمَّ سلَّمَ .
استُعمِلَ الحَكَمُ بنُ عَمْرٍو الغِفارِيُّ على خُراسانَ، قالَ: فتَمَنَّاهُ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ حتى قيلَ له: يا أبا نُجَيدٍ، ألَا نَدعوهُ لكَ، قالَ: لا، فقامَ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فلَقِيَهُ بَينَ النَّاسِ، قالَ: تَذكُرُ يَومَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا طاعةَ لِمَخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ عِمرانُ: اللهُ أكبَرُ. .
عن سبرةَ بنِ معبدٍ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اجتَمَع عندَ معاويةَ جماعةٌ مِن أفناءِ الناسِ فقال ليتحدَّثْ كلُّ رجلٍ بمكرمةِ قومِه وما كان فيهِم مِن فضلٍ فحدَّث كلُّ القومِ حتى انتَهى الحديثُ إلى فتًى مِن جهينةَ فحدَّث بحديثٍ عجَز عن تمامِه فالتَفَت إليه عِمرانُ بنُ حُصَينٍ فقال حدِّثْ يا أخا جهينةَ بفيكَ كلِّه فأشهدُ لَسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ جُهينةُ مِني وأنا منهم غضِبوا لِغَضَبي ورَضُوا لرِضايَ أغضَبُ لِغَضَبِهِم وأرضى لِرِضاهم مَن أغضَبَهم فقد أغضَبَني ومَن أغضَبَني فقد أغضَبَ اللهَ فقال معاويةُ كذبتَ وإنما جاء الحديثُ في قريشٍ فقال يكذبُني معاويةُ بنُ حربٍ ويشتمُني لقولي في جهينةَ ولو أني كذبتُ لكان قولي ولم أكذِبْ لقومي مِن مُزَينةَ ولكني سمِعتُ وأنت ميتٌ رسولَ اللهِ يومَ لوي سنينةً يقولُ القومُ مِني وأنا مِنهم جهينةُ يومَ خاصمه عيينةُ إذا غضِبوا غضِبتُ في رِضاهم رِضائي منه لستُ مبيننةً وما كانوا كذَكوانَ ورعلٍ ولا الحيينِ مِن سلفي جهينةَ .
عن مطرِّفِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الشِّخِّيرِ قالَ: صلَّيتُ خلفَ عليٍّ فَكانَ يُكَبِّرُ إذا سجدَ، وإذا رفعَ رأسَهُ، فلمَّا انصرفَ قالَ لي عمرانُ بنُ حُصَيْنٍ: صلَّى بنا هذا مِثلَ صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
صلَّى عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فَكانَ يُكبِّرُ كلَّ خفضٍ ورفعٍ ، يتمُّ التَّكبير . فقالَ عمرانُ بنُ حصينٍ : لقد ذَكَّرني هذا صلاةَ رسولِ اللَّهِ .
اجتمع عند معاوية جماعة من أفناء الناس فقال ليحدث كل رجل بمكرمة قومه وما كان فيهم من فضل فحدث كل القوم حتى انتهى الحديث إلى فتى من جهينة فحدث بحديث عجز عن تمامه فالتفت إليه عمران بن حصين فقال حدث يا أخا جهينة بفيك كله فأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول جهينة مني وأنا منهم غضبوا لغضبي ورضوا لرضائي أغضب لغضبهم وأرضى لرضائهم من أغضبهم فقد أغضبني ومن أغضبني فقد أغضب الله فقال معاوية بن أبي سفيان كذبت إنما جاء الحديث في قريش فقال يكذبني معاوية بن حرب ويشتمني لقولي في جهينه ولو أني كذبت لكان قولي ولم أكذب لقومي من مزينه ولكني سمعت وأنت ميت رسول الله يوم لو استبينه يقول القوم مني وأنا منهم جهينة يوم خاصمه عيينة إذا غضبوا غضبت وفي رضاهم رضائي منه لست مسه وما كانوا كذكوان ورعل ولا الحيين من سلفي جهينه
عَن مُطَرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: صَلَّيتُ خَلفَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه أنا وعِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فكان إذا سَجَدَ كَبَّرَ، وإذا رَفَعَ رَأسَه كَبَّرَ، وإذا نَهَضَ مِنَ الرَّكعَتَينِ كَبَّرَ، فلَمَّا قَضى الصَّلاةَ أخَذَ بيَدي عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فقال: قد ذَكَّرَني هذا صَلاةَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: لقد صَلَّى بنا صَلاةَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- .
أنَّ فتًى، سألَ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ عَن صَلاةِ، رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ فعدلَ إلى مجلِسِ العوقةِ فقالَ: إنَّ هذا الفَتى، سألَني عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ فاحفَظوها عنِّي: ما سافرَ رسولُ اللَّهِ سفرًا إلَّا صلَّى رَكْعتينِ حتَّى يرجِعَ وإنَّهُ أقامَ بمَكَّةَ زمنَ الفَتحِ ثمانِ عشرةَ يصلِّي رَكْعتينِ ثمَّ قالَ: يا أَهْلَ مَكَّةَ، قوموا فصلُّوا رَكْعتينِ أُخراوينِ، فإنَّا قومٌ سَفْرٌ ثمَّ غَزا حُنَيْن والطَّائفَ فصَلَّى رَكْعتينِ رَكْعتينِ، ومعَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصلَّى رَكْعتينِ رَكْعَتينِ، ومعَ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ صدرًا مِن إمارتِهِ فصلَّى رَكْعتينِ رَكْعتينِ، ثمَّ إنَّ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ ذلِكَ صلَّى أربعًا بمنًى .
كنتُ مع عِمرانَ بنِ حُصَينٍ بالكُوفةِ، فصَلَّى بنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فجَعَلَ يُكبِّرُ كلَّما سَجَدَ، وكلَّما رَفَعَ رأسَه، فلمَّا فَرَغَ قال عِمرانُ: صَلَّى بنا هذا مِثلَ صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشِيِّ، إمَّا الظُّهرَ وإمَّا العَصْرَ-وأكثَرُ ظَنِّي أنَّها العَصْرُ- ركعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى جِذْعٍ في المَسجِدِ فاستَنَدَ إليه وهو مُغْضَبٌ، وخرج سَرْعانُ النَّاسِ يقولون: قَصُرَت الصَّلاةُ، وفي القَومِ أبو بكرٍ وعُمَرُ فهابا أن يُكَلِّماه، فقام ذو اليَدَينِ فقال: يا رَسولَ اللهِ أقصَرَتِ الصَّلاةُ أم نَسِيتَ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يقولُ ذو اليَدَينِ؟!قالوا: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَينِ ثُمَّ سلَّم ثُمَّ كَبَّر وسَجَد كسُجودِه، ثُمَّ رَفَع ثُمَّ كَبَّر فسَجَد ثُمَّ كبَّرَ ورَفَع، قال محمَّدُ: وأُخبِرْتُ عن عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: وسَلَّم. .
حَديثُ: صَلاةُ القاعِدِ [يَعني حَديثَ: عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، قال: كُنتُ ذا وجَعٍ وسَقَمٍ، فسَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: صَلاةُ القاعِدِ على نِصفِ صَلاةِ القائِمِ، وصَلاةُ المُضطَجِعِ على نِصفِ صَلاةِ القاعِدِ] .
لا مزيد من النتائج