نتائج البحث عن
«مر عمر برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو وعائشة وهما يأكلان حيسا ، فدعاه فوضع»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَرَّ زَيدٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبابنِ حارثةَ، وهما يَأكُلانِ في سُفْرةٍ، فدعَواه. فقال: إنِّي لا آكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ. قال: وما رُؤيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آكِلًا ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على حَفْصةَ وعائِشةَ وهُما صائِمتانِ، ثُمَّ خَرَجَ ورَجَعَ وهُما يَأكُلانِ، فقالَ: "أَلَمْ تَكونا صائِمتَينِ؟ " قالَتا: بَلى، ولكن أُهدِيَ لَنا هذا الطَّعامُ فأَعْجَبَنا، فأَكَلْنا مِنه، قالَ: "صوما يَوْمًا مَكانَه". .
مرَّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ فأعجبَهُ صحَّتُهُ وجَلَدُهُ فدعاهُ .
كنتُ آكلُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَيْسًا، فمر عمرُ فدعاه، فأكل، فأصاب أُصْبُعُه أصْبُعي، فقال حينئذٍ: لو أُطاعُ فيكُن ما رأتْكُُن عينٌ، فنزل الحجابُ. .
كُنْتُ آكُلُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيْسًا في قَعْبٍ فمرَّ عُمَرُ فدعاه فأكَل فأصابَتْ إِصبَعَه إِصبَعي فقال حسن أوَّهْ أوَّهْ لو أُطاعُ فيكنَّ ما رأَتْكنَّ عَينٌ فنزَلَتْ آيةُ الحِجابِ .
كنتُ آكلُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَيسًا في قُعبٍ فمرَ عمرُ رضيَ اللهُ عنه فدعاه فأكلَ فأصابتْ إصبعُه إصبعَي فقالَ حَسْ أُوَّاهْ لو كنتُ أُطاعُ فيكُنَّ ما رأتكُنَ عينٌ فنزل الحجابُ .
كنتُ آكلُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَيْسًا في قُعْبٍ فمرَّ عمرُ رضي اللهُ عنهُ فدعاهُ فأكلَ فأصابَ إِصبعُهُ إصبعي فقال حِسْ أُوهْ أُوهْ لو أُطاعُ فيكنَّ ما رأَتْكُنَّ عينٌ فنزلتْ آيةُ الحجابِ .
قالت عائِشةُ: كُنتُ آكُلُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيسًا في قَعبٍ، فمَرَّ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فدَعاه، فأكَل، فأصابَت أُصبُعَه أُصبُعي، فقال: حَسِّ، أوَّهْ أوَّهْ! لو أطاعَ فيَكُنَّ ما رَأتكُنَّ عَينٌ، فنَزَلت آيةُ الحِجابِ. .
أنها أُهْدِيَ لَها ضَبٌّ فأَتَاها رَجُلَانِ مِنْ قَوْمِهَا فأَمَرَتْ بِهِ فصُنِعَ ثمَّ قرَّبَتْهُ إلَيْهِمَا فَجَاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهما يأكُلَانِ فَرَحَّبَ بهما ثم أخذَ لِيَأْكُلْ لُقْمَةً فلَمَا أَخَذَ اللُّقْمَةَ إلى فِيهِ قال ما هذا قال ضبٌّ أُهْدِيَ لَنَا قال فوضَعَ اللُّقْمَةَ وأرادَ الرجلانِ أن يطْرَحَا ما في أَفْوَاهِهِمَا فَقَال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَا تَفْعَلَا إِنَّكُمْ أهلُ نجْدٍ تَأْكُلُونَها وَإِنَّا أهلُ تِهَامَةَ نَعَافُهَا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَل على عائِشةَ وحَفصةَ وهما صائِمَتانِ، ثُمَّ خَرَجَ ورَجَعَ وهما يَأكُلانِ، فقال: ألم تَكونا صائِمَتَينِ؟ قالتا: بَلى، ولكِن أُهديَ لنا هَذا الطَّعامُ، فأعجَبَنا، فأكَلنا مِنه، فقال: صُوما يَومًا مَكانَه .
أنَّ أبا جهلٍ مرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي فقال ألم أنْهكَ فأغلظَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن نافِعٍ قال: كُنتُ رِدْفَ ابنِ عُمَرَ، إذ مَرَّ بِراعٍ يَزمُرُ، فذَكَرَ نَحوَه. [أي نحو حديث: أن ابن عمر: سمع صوت، زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل راحلته عن الطريق "، وهو يقول: يا نافع أتسمع ؟، فأقول: نعم، فيمضي حتى، قلت: لا فوضع يديه، وأعاد راحلته إلى الطريق، وقال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع صوت زمارة راع فصنع مثل هذا] .
مرَّ رجلٌ برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبولُ فسلَّمَ عليه فلم يردَّ عليه فلما فَرَغَ ضَرَبَ بكفِّه على الأرضِ ثم ردَّ عليه السلامَُ .
مرّ بي النبي صلى الله عليه وسلم فدعانِي فخرجتُ إليهِ ثم مَرّ بأبي بكرٍ فدعاهُ فخرجَ إليهِ ثم مرّ بعمرَ فدعاهُ فخرجَ إليهِ ثم انطلقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى دخلَ حائطًا لبعضِ الأنصارِ فقال لصاحبِ الحائطِ : أطعمنَا بُسرًا فجاءَ بعذقٍ فوضعهُ فأكلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم دعا بماءٍ بارِدٍ فشربَ ثم قال : لتُسأَلنّ عن هذا يومَ القيامةِ ، فأخذَ عمرُ العذقَ فضربَ بهِ الأرضَ حتى تناثرَ البُسْرُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم قال : إنّا لمسؤولونَ عن هذا يومَ القيامة ؟ فقال : نَعَمْ إلا مِنْ كسرةٍ يَسدّ بها رجلٌ جوعتهُ وخرقةٌ يكفّ بها عورتهُ أو حجرٍ يدخلُ فيه من الحرّ والقرّ .
في تسميةِ مَن شهِدَ بَدْرًا مِنَ الأنصارِ ثمَّ مِن بني النَّجَّارِ حارثةُ بنُ النُّعْمانِ وهو الَّذي مرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مع جبريلَ عندَ المقاعدِ .
لا مزيد من النتائج