نتائج البحث عن
«مر عمر بن الخطاب برجل وهو يقول : والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين»· 14 نتيجة
الترتيب:
مرَّ عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، برجلٍ وهو يَقرَأُ : والسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ ... حتى ختَم الآيةَ ، فقال عُمرُ : انصرِفِ انصرِفْ ، فقال : مَن أقرَأَكَ هذه السورةَ ؟ فقال : أقرَأَنيها أُبَيُّ بنُ كعبٍ ، فقال : لا تُفارِقُني حتى نَذهَبَ إليه ، فجاء فاستَأذَنَ وهو مُتَّكِئٌ فأذِن له ، فقال : زعَم هذا أنَّكَ أقرأتَه آيةَ كذا وكذا. وتَلاها عليه ، فقال : صدَق ، فقال عُمرُ لأُبَيٍّ : أتلَقَّيتَها مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعَم ، فردَّ عُمرُ ثلاثَ مراتٍ ، كلُّ ذلك يقولُه له أُبَيٌّ : نعَم , ثم قال : إني أشهدُ أنَّ اللهَ , تعالى , أنزَلها على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بها جبريلُ ، عليه السلامُ مِن عندِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، لم يؤامِرْ فيها الخطَّابَ ، ولا ابنَه , قال : فخرَج عُمرُ وهو يقولُ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ .
مرَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ برَجُلٍ وهو يَقولُ: {السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [التوبة: 100] إلى آخِرِ الآيةِ، فوقَفَ عليه عُمَرُ، فقالَ: انصَرِفْ، فلمَّا انصرَفَ، قالَ له عُمَرُ: مَن أقْرَأكَ هذه الآيةَ؟ قالَ: أقْرَأَنيها أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فقالَ: انْطَلِقوا بنا إليه، فانْطَلَقوا إليه، فإذا هو مُتَّكئٌ على وِسادةٍ يُرجِّلُ رأْسَه، فسلَّمَ عليه، فرَدَّ السَّلامَ، فقالَ: يا أبا المُنذِرِ، قالَ: لبَّيكَ، قالَ: أخْبَرَني هذا أنَّكَ أقرَأْتَه هذه الآيةَ، قالَ: صدَقَ، تَلقَّيْتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ عُمَرُ: أنتَ تَلقَّيْتَها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نعمْ، أنا تَلقَّيْتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَ مرَّاتٍ، كلُّ ذلك يَقولُه، ثمَّ قالَ في الثَّالثةِ وهو غَضْبانُ، نعمْ، واللهِ لقد أنزَلَها اللهُ على جِبْريلَ، وأنزَلَها جِبْريلُ على مُحمَّدٍ، فلم يَستَأمِرْ فيها الخطَّابَ ولا ابْنَه، فخرَجَ عُمَرُ وهو رافِعٌ يدَيْه وهو يَقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ. .
عن عبدِ الرحمنِ في قولِه : والسابقونَ الأولون . قال : هم عشرةٌ من قريشٍ كان أولُهم إسلامًا عليَّ بنَ أبي طالبٍ .
عن عبد الرحمنِ في قولهِ : { وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ } قال : هُمْ عشرةٌ من قريشٍ ، كان أولهُم إِسلاما عليّ بن أبي طالب .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ المهاجرين على خمسةِ آلافٍ والأنصارَ على أربعةِ آلافٍ ، ومن لم يشهدْ بدرًا من أبناءِ المهاجرين على أربعةِ آلافٍ ، فكان منهم عمرُ بنُ أبي سلمةَ وأسامةُ بنُ زيدٍ ومحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنَّ ابنَ عمرَ ليس من هؤلاءِ إنَّه وإنَّه ، فقال ابنُ عمرَ : إن كان لي حقٌّ فأعطنيه وإلَّا فلا تُعطني . فقال عمرُ لابنِ عوفٍ : اكتُبْه على خمسةِ آلافٍ واكتُبْني على أربعةِ آلافٍ . فقال عبدُ اللهِ : لا أريدُ هذا . فقال عمرُ : واللهِ لا أجتمعُ أنا وأنت على خمسةِ آلافٍ .
[اللهُمَّ إنَّكَ بارَكتَ لأُمَّتي في أصحابي فلا تَسلُبْهمُ البَرَكةَ، وبارَكتَ لأصحابي في أبي بَكرٍ فلا تَسَلُبْه البَرَكةَ، واجمَعْهم عليه، ولا تنشُرْ أمرَه. اللَّهُمَّ وأغْزِ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وصَبِّرْ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، ووَفِّقْ عَليًّا، واغفِرْ لطَلحةَ، وثَبِّتِ الزُّبَيرَ، وسَلِّمْ سَعدًا، ووقِّرْ عَبدَ الرَّحمَنِ، وألحِقْ بي السَّابقينَ الأوَّلينَ مِنَ المُهاجِرينِ والأنصارِ والتَّابعينَ بإحسانٍ] .
عنْ عاصِمِ بنِ عُمَرَ، في مُؤاخاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ المُهاجِرينَ والأنْصارِ مِن بَني هاشِمٍ عَليُّ بنِ أبي طالِبٍ، وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ رَضيَ اللهُ عنهما. .
اللَّهمَّ إنَّك باركتَ لأمَّتي في صحابتي فلا تسلُبْهم البركةَ وباركتَ لأصحابي في أبي بكرٍ فلا تسلُبْه البركةَ واجمَعْهم عليه ولا تنشُرْ أمرَه فإنَّه لم يزَلْ يُؤثِرُ أمرَك على أمرِه اللَّهمَّ وأعِنْ عمرَ بنَ الخطَّابِ وصبِّرْ عثمانَ بنَ عفَّانَ ووفِّقْ عليًّا واغفِرْ لطلحةَ وثبِّتْ الزُّبيرَ وسلِّمْ سعدًا ووقِّرْ عبدَ الرَّحمنِ وألحِقْ بي السَّابقين الأوَّلين من المهاجرين والأنصارِ والتَّابعين بإحسانٍ .
اللَّهمَّ إنَّك باركتَ لأمَّتي في صحابتي فلا تسلُبْهم البركةَ ، وباركتَ لأصحابي في أبى بكرٍ فلا تسلُبْه البركةَ ، واجمعْهم عليه ، ولا تنشُرْ أمرَه فإنَّه لم يزلْ يُؤثِرُ أمرَك على أمرِه ، اللَّهمَّ وأعِنْ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، وصبِّرْ عثمانَ بنَ عفَّانَ ، ووفِّقْ عليًّا ، واغفِرْ لطلحةَ ، وثبِّتْ الزُّبيرَ ، وسلِّم سعدًا ، ووقِّرْ عبدَ الرَّحمنِ ، وألحِقْ بي السَّابقين الأوَّلين من المهاجرين والأنصارِ والتَّابعين بإحسانٍ .
عنْ عاصِمِ بنِ عُمَرَ، في تَسْميةِ مَن آخَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهم منَ المُهاجِرينَ والأنْصارِ، قالوا: آخَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ وحُذَيْفةَ بنِ اليَمانِ. .
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ برجُلٍ في حدٍّ فقالَ: أخرِجاهُ منَ المسجدِ ثمَّ اضرِباه .
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ برجلٍ في حدٍّ فقال أخرجاه من المسجدِ ثم اضرباه .
خرَجَ أهلُ المدينةِ في مَشهَدٍ لهم، فإذا أنا برَجُلٍ أصلَعَ أعسَرَ أيسَرَ قد أشرَفَ فوقَ النَّاسِ بذِراعٍ عليه إزارٌ غليظٌ وبُرْدُ مَطَرٍ، وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ، هاجِروا ولا تهَجَّروا، ولا يَخذِفَنَّ أحدُكم الأرنَبَ بعَصاةٍ أو بحَجَرٍ، ثم يأكُلُها، ولْيُذَكِّ لكم الأسَلُ: الرِّماحُ، والنَّبْلُ، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ. .
وفد إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه وكان عمرُ إذا مرَّ به إنسانٌ من الوفدِ سأله ممَّن هو ، حتَّى مرَّ به أبي فسأله : ممَّن أنت ؟ فقال : من عنزةَ ، فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : حيٌّ من ها هنا مَبغِيٌّ عليهم منصورون .
لا مزيد من النتائج