نتائج البحث عن
«مر عمر بن الخطاب بكاتب يكتب بين الناس وهو يشهد أكثر من اثنين ، فنهاه . ثم مر»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ بنُ الخطابِ : يأكلُ ولا يتَّخذُ خُبنَةً [ أيْ مَن مرَّ بحائطٍ ] .
مَرَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ برجُلينِ يرمِيَانِ فقال أحدُهما للآخَرِ أَسَبْتَ فقال عمرُ سوءُ اللَّحْنِ أشَدُّ مِن سوءِ الرَّمْيِ .
مرَّ بي عُمرُ بنُ الخطَّابِ فَقال: يا حِماسُ، أدِّ زَكاةَ مالِكَ. فقُلتُ: ما لي مالٌ إلَّا جِعابٌ وأُدْمٌ، فَقال: قوِّمْها قيمةً ثُمَّ أدِّ زَكاتَها. .
مرَّ عمرُ بنُ الخطابِ بحاطبٍ وهو يبيعُ زبيبًا ، فقال لهُ عمرُ : كيف تبيعُ ؟ فذكر لهُ سعرًا ، فقال لهُ سعرًا ، فقال لهُ عمرُ : إما أن تزيدَ في السعرِ ، وإما أن ترفعَ ، فرفع ، فجاء عمرُ بنفسِهِ ، ثم رجع إلى حاطبٍ ، فقال له : إنما أُخبرتُ أنَّ عيرًا مقبلةً من الطائفِ بزبيبٍ ، فأحببتُ أن تعتبرَ بسعرِكَ ، فبِعْ كيف شئتَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : من مَرَّ منكم بحائطٍ فليأكل في بطنِهِ ولا يتَّخذْ خُبْنَةً .
وفد إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه وكان عمرُ إذا مرَّ به إنسانٌ من الوفدِ سأله ممَّن هو ، حتَّى مرَّ به أبي فسأله : ممَّن أنت ؟ فقال : من عنزةَ ، فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : حيٌّ من ها هنا مَبغِيٌّ عليهم منصورون .
عن عمرَ رضي الله عنه أنه لمَّا رأى الناسَ أوزاعًا جمعهم على إمامٍ واحدٍ على أبيِّ بنِ كعبٍ يُصلِّي بهم ثم إنه مر عليهم بعضَ الليالي وهو يصلي بهم فقال: نعمتِ البدعةُ هذه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بابنِ صَيَّادٍ في نَفَرٍ مِن أصحابِه، فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يَلعَبُ مع الغِلمانِ عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وهو غُلامٌ بمَعنى حَديثِ يونُسَ، وصالِحٍ، غيرَ أنَّ عَبدَ بنَ حُمَيدٍ لم يَذكُرْ حَديثَ ابنِ عُمَرَ في انطِلاقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أُبَيِّ بنِ كَعبٍ إلى النَّخلِ. .
أتَيْتُ المدينةَ وقد وقَع بها مرَضٌ فهم يموتون موتًا ذريعًا فجلَسْتُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فمرَّت به جنازةٌ فأُثني على صاحبِها خيرًا فقال عمرُ: وجَبَت ثمَّ مُرَّ بأخرى فأُثني على صاحبِها شرًّا فقال عمرُ: وجَبَت قال أبو الأسودِ: وما وجَبَت يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال: كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيُّما مسلمٍ يشهَدُ له أربعةٌ بخيرٍ إلَّا أدخَله اللهُ الجنَّةَ ) قال: قُلْنا: وثلاثةٌ قال: ( وثلاثةٌ ) قال: فقُلْنا: واثنانِ قال: ( واثنانِ ) ولم نسأَلْه عن الواحدِ .
عن أبي هريرة أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه مرَّ بحسَّانَ بنِ ثابتٍ وهو في المسجدِ وهو يُنشِدُ شِعرًا فقال له عُمَرُ رضي اللهُ عنه ها هنا فقال له حسَّانُ نَعَمْ لقد أنشَدْتُ فيه مَن هو خيرٌ منكَ ثمَّ التَفَت حسَّانُ إلى أبي هُرَيْرَةَ فقال أنشُدُكَ باللهِ يا أبا هُرَيْرَةَ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أجِبْ عنِّي اللَّهمَّ أيِّدْه برُوحِ القُدُسِ فقال أبو هُرَيْرَةَ اللَّهمَّ نَعَمْ فسكَت عُمَرُ ومضى .
مر عمر بن الخطاب في جوف الليل في زقاق من أزقة المدينة فإذا إمرأة تقول هل من سبيل إلى خمر فأشربها أم من سبيل إلى نصر بن حجاج فأصبح فسأل عنه فوصف له فدعا به فإذا أجمل الناس فسيره من المدينة وقال إنما أنت أينما كنت فتنة
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه مر في المسجدِ فصلى فيه ركعةً ، وقال : إنما هو تطوعٌ . وقال : كرهت أن أتخذَه طريقًا .
مرَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ بفتًى , وهو يُصلِّي , فقال يا فتًى , ثلاثًا , حتَّى رأَى أن قد عرف صوتَه, تقدَّم إلى ساريةٍ , لا يلعبُ الشَّيطانُ بصلاتِك , فلستُ برأيٍ أقولُه , ولكنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه .
عن أَبي هُريرَةَ أنَّهُ مرَّ بهِ قومٌ مُحرِمونَ فاستفتَوْهُ في لحمِ صيدٍ وجدَهُ ناسٌ مُحِلُّونَ أيأكلونَهُ ؟ فأفتاهُمْ بأكلِهِ . ثمَّ قدمتُ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ فسألتُهُ عن ذاكَ فقال : بمَ أفتيتَهُمْ ؟ قلتُ : أفتيتُهمْ بأكلِهِ . قال عُمَرُ : لو أفتيتَهُمْ بغيرِ ذلِكَ لأوجعتُكَ .
لا مزيد من النتائج