نتائج البحث عن
«مر عمر بن الخطاب بمعاذ بن جبل ، وهو قاعد عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
مرَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ بمُعاذِ بنِ جَبَلٍ وهو قاعدٌ عندَ قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكي فقال يا مُعاذُ ما أبكاكَ لعلَّكَ ذكَرْتَ أخاكَ إنْ ذكَرْتَه إنَّه لذلكَ أهلٌ قال لا ولكنْ أبكاني بشيءٍ سمِعْتُه منه في مجلِسي هذا أو في مكاني هذا يقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ الرِّياءِ شِركٌ إنَّ اللهَ يُحبُّ الأتقياءَ الأخفياءَ الأبرياءَ الَّذينَ إذا غابوا لَمْ يُفتَقَدوا وإذا حضَروا لَمْ يُعرَفوا قلوبُهم مَصابيحُ الهُدَى يخرُجونَ مِن كلِّ فِتنةٍ سَوداءَ مُظلِمةٍ
مرَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ بمُعاذِ بنِ جَبَلٍ وهو قاعدٌ عندَ قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكي فقال يا مُعاذُ ما أبكاكَ لعلَّكَ ذكَرْتَ أخاكَ إنْ ذكَرْتَه إنَّه لذلكَ أهلٌ قال لا ولكنْ أبكاني بشيءٍ سمِعْتُه منه في مجلِسي هذا أو في مكاني هذا يقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ الرِّياءِ شِركٌ إنَّ اللهَ يُحبُّ الأتقياءَ الأخفياءَ الأبرياءَ الَّذينَ إذا غابوا لَمْ يُفتَقَدوا وإذا حضَروا لَمْ يُعرَفوا قلوبُهم مَصابيحُ الهُدَى يخرُجونَ مِن كلِّ فِتنةٍ سَوداءَ مُظلِمةٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرج إلى مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو بمعاذِ بنِ جبلٍ يبكي عند قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما يبكيك يا معاذُ قال يبكيني شيءٌ سمعتُه من صاحبِ هذا القبرِ قال وما هو قال سمعتُه يقولُ إنَّ يسيرًا من الرياءِ شركٌ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أنَّه مرَّ بمُعاذِ بنِ جَبلٍ وهو قائمٌ على بابِه يُشيرُ بيَدِه كأنَّه يُحدِّثُ نفْسَه، فقالَ له عبدُ اللهِ: «ما شأنُكَ يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، كأنَّكَ تُحدِّثُ نفْسَكَ؟» .
عن أسْلَمَ: أنَّ عمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خرَجَ إلى مَسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو بمُعاذِ بنِ جبَلٍ رَضيَ اللهُ عنه عندَ قبْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبْكِي، فقال: ما يُبكِيكَ يا مُعاذُ؟ قالَ: يُبكِيني شَيءٌ سَمِعْتُهُ مِن صاحبِ هذا القَبْرِ، قالَ: وما سَمِعتَهُ؟ قالَ: سَمِعتُه يقولُ: إنَّ اليسيرَ مِن الرِّياءِ شِركٌ، وإنَّ مَن عادى وَلِيَّ اللهِ، فقَدْ بارَزَ اللهَ تَعالَى بالمُحارَبةِ، وإنَّ اللهَ يُحِبُّ الأَخفياءَ الأتقياءَ الَّذين إنْ غابوا لم يُفتَقَدوا، وإنْ حَضَروا لم يُدعَوا ولَمْ يُعرَفوا، قُلوبُهم مَصابيحُ الهُدى، يَخرُجونَ مِن كُلِّ غَبراءَ مُظلِمةٍ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه خَرَجَ إلى مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو بمُعاذِ بنِ جَبَلٍ يَبكي عندَ قَبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما يُبكيكَ يا مُعاذُ؟ قال: يُبكيني شَيءٌ سَمِعتُه من صاحِبِ هذا القَبرِ، قال: وما هو؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: إنَّ يسيرًا من الرياءِ شِركٌ، ومَن عادَى أولياءَ اللهِ، فقد بارَزَ اللهَ بالمُحارَبَةِ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحِبُّ الأبرارَ الأخفِياءَ الأتقِياءَ، الذين إذا غابوا لم يُفقَدوا، وإنْ حَضَروا لم يُدعَوْا ولم يُقَرَّبوا، قُلوبُهم مَصابيحُ الهُدى، يَخرُجونَ من كُلِّ غَبراءَ مُظلِمَةٍ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ قال مرَّ عُمَرُ بمُعاذِ بنِ جَبلٍ وهو يبكي فقال ما يُبكيكَ قال حديثٌ سمِعْتُه مِن صاحبِ هذا القبرِ يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ أدنى الرِّياءِ شِرْكٌ، وأحَبَّ العبيدِ إلى اللهِ الأتقياءُ الأخفياءُ الَّذينَ إذا غابوا لَمْ يُفتَقَدوا وإذا شهِدوا لَمْ يُعرَفوا أولئكَ أئمَّةُ الهُدَى ومصابيحُ العِلْمَ .
مرَّ عُمَرُ بمُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنهُما وهو يَبْكي، فقالَ: ما يُبْكيكَ؟ فقالَ: حَديثٌ سمِعْتُه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ أدْنى الرِّياءِ شِركٌ، وأحبُّ العَبيدِ إلى اللهِ تَبارَكَ وتَعالى الأتْقياءُ الأخْفياءُ، الَّذين إذا غابوا لم يُفتَقَدوا، وإذا شَهِدوا لم يُعرَفوا، أولئك أئمَّةُ الهُدى ومَصابيحُ العِلمِ». .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، أنَّه مَرَّ بمُعاذِ بنِ جبلٍ وهو قائمٌ على بابِهِ، فقالَ مُعاذٌ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ جاهَدَ في سبيلِ اللهِ؛ كان ضامِنًا على اللهِ، ومَنْ دَخَلَ على إمامٍ يُعزِّرُه؛ كان ضامِنًا على اللهِ، ومَنْ جَلَسَ في بيتِه لمْ يَغْتَبْ أَحدًا بسوءٍ؛ كان ضامِنًا على اللهِ. .
مرَّ حزمُ بنُ أُبَيِّ كعبِ بنِ أبي القَيْنِ بمعاذِ بنِ جبلٍ وهو يُصَلِّي بقومِهِ صلاةَ العتمةِ فافتتحَ بسورةٍ طويلةٍ ومع حزمِ ناضحٌ لَّهُ فتأخَّرَ فصلَّى فأحسنَ الصلاةَ ثمَّ أتى ناضِحَهُ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهُ وقال يا رسولَ اللهِ إنَّهُ من صالِحِ مَنْ هُوَ منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَكونَنَّ فتَّانًا قالَها ثلاثًا إنَّهُ يقومُ وراءَكَ الكبيرُ والضعيفُ وذو الحاجةِ والمريضِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بابنِ صَيَّادٍ في نَفَرٍ مِن أصحابِه، فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يَلعَبُ مع الغِلمانِ عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وهو غُلامٌ بمَعنى حَديثِ يونُسَ، وصالِحٍ، غيرَ أنَّ عَبدَ بنَ حُمَيدٍ لم يَذكُرْ حَديثَ ابنِ عُمَرَ في انطِلاقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أُبَيِّ بنِ كَعبٍ إلى النَّخلِ. .
ذُكِرَ عبدُ اللهِ عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فقال: ذاك رَجُلٌ لا أزالُ أُحِبُّه بَعدَ ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: استَقرِئوا القُرآنَ مِن أربَعةٍ: مِن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ -فبَدَأ به-، وسالِمٍ مَولى أبي حُذَيفةَ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، ومُعاذِ بنِ جَبَلٍ. قال: لا أدري بَدَأ بأُبَيٍّ، أو بمُعاذِ بنِ جَبَلٍ. .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: أنَّه مَرَّ بمُعاذِ بنِ جَبَلٍ وهو قاعِدٌ على بابِه يُشيرُ بيَدِه كأنَّه يُحَدِّثُ نَفْسَه، فقالَ له عَبدُ اللهِ: ما شَأنُكَ -يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ- تُحَدِّثُ نَفْسَكَ؟ قالَ: وما لي؛ يُريدُ عَدُوُّ اللهِ أن يُلهِيَني عنْ كَلامٍ سَمِعتُه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَقولُ: تُكابِدُ دَهْرَكَ الآنَ في بَيتِكَ، ألَا تَخرُجُ إلى المَجلِسِ فتُحَدِّثَ! وأنا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن جاهَدَ في سَبيلِ اللهِ كان ضامِنًا على اللهِ، ومَن جَلَس في بَيتِه لا يَغتابُ أحَدًا بسوءٍ كان ضامِنًا على اللهِ، ومَن عادَ مَريضًا كان ضامِنًا على اللهِ، ومَن غَدَا إلى المَسجِدِ أو راحَ كان ضامِنًا على اللهِ، ومَن دَخَل على إمامٍ يَعذِرُه كان ضامِنًا على اللهِ. فيُريدُ عَدُوُّ الله أن يُخرِجَني من بَيتي إلى المَجلِسِ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو أنَّهُ مرَّ بمعاذِ بنِ جبلٍ وَهوَ قاعدٌ على بابِهِ يُشيرُ بيدِهِ كأنَّهُ يحدِّثُ نفسَهُ فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ ما شأنُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ تحدِّثُ نفسَكَ قالَ وما لي يريدُ عدوُّ اللَّهِ أن يلهيَني عن كلامٍ سَمِعْتُه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ تُكابدُ دَهْرَكَ الآنَ في بيتِكَ ألا تخرجُ إلى المجلِسِ فتحدِّثُ وأنا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من جاهدَ في سبيلِ اللَّهِ كانَ ضامنًا على اللَّهِ ومن جلسَ في بيتِهِ لا يغتابُ أحدًا بسوءٍ كانَ ضامنًا على اللَّهِ ومن عادَ مريضًا كانَ ضامنًا على اللَّهِ ومن غدا إلى المسجدِ أو راحَ كانَ ضامنًا على اللَّهِ ومن دخلَ على إمامٍ يعزِّرُهُ كانَ ضامنًا على اللَّهِ فيريدُ عدوُّ اللَّهِ أن يُخْرِجَني من بيتي إلى المجلِسِ .
لا مزيد من النتائج