نتائج البحث عن
«مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه على أبيات بعرفات ، فقال : لمن هذه الأبيات ؟ قلنا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتَيتُ المَدينةَ فوافَيتُها وقد وقَعَ فيها مَرَضٌ، فهم يَموتونَ مَوتًا ذَريعًا، فجلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فمَرَّتْ به جِنازةٌ، فأُثْنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَتْ. ثم مُرَّ بأُخرى، فأُثْنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَتْ. ثم مُرَّ بالثَّالِثةِ، فأُثْنيَ عليها شَرٌّ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَتْ. فقال أبو الأسوَدِ: ما وجَبَتْ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: قُلتُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ، أدخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ. قال: فقُلنا: وثَلاثةٌ؟ قال: فقال: وثَلاثةٌ. قال: قُلنا: واثنانِ؟ قال: واثنانِ. قال ثم لم نَسألْهُ عنِ الواحِدِ. .
سألَ عمرُ بنُ الخطَّابِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عن قُبلةِ الصَّائمِ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يتَّقي اللَّهَ ولا يعودُ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إن كانَت هذِهِ لقريبةٌ من هذِهِ .
أتيتُ المدينةَ وقد وقَعَ بِها مرضٌ فَهُم يَموتونَ موتًا ذريعًا ، فجَلستُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فمرَّت بِهِ جَنازةٌ ، فأُثْنيَ على صاحبِها خيرٌ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وجبَت ، ثمَّ مُرَّ بأخرى ، فأُثْنيَ على صاحبِها خيرٌ ، فقالَ : وجبَت ، ثمَّ مرَّ بالثَّالثةِ ، فأُثْنيَ على صاحبِها شرٌّ ، فقالَ : عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وجبَت ، فقلتُ : وما وجبَت يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ : قُلتُ : كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّما مُسلمٍ شَهِدَ لَهُ أربعةٌ بِخَيرٍ ، أدخلَهُ اللَّهُ الجنَّة ، قالَ : قلنا أو ثلاثةٌ ، قالَ : أو ثلاثةٌ ، فقُلنا : أوِ اثنانِ ، قالَ : أوِ اثنان ، ثمَّ لم نَسألهُ عَنِ الواحِدِ .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه مَرَّ هو وصاحِبٌ له بميزابٍ فأصابَهم مِنَ الماءِ، وسَألَ صاحِبُ عُمَرَ عَن هذا الماءِ: هَل هو طَهورٌ أم نَجِسٌ؟ فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لا تُخبِرْنا يا صاحِبَ الميزابِ. .
عن أبي الأسودِ، أنَّه قال: أتَيتُ المَدينةَ فوافَيتُها وقد وقَعَ فيها مَرَضٌ، فهم يَموتونَ مَوتًا ذَريعًا، فجَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فمَرَّت به جِنازةٌ فأُثنيَ على صاحِبِها خَير، فقال عُمَرُ: وجَبَت، ثُمَّ مَرَّ بأُخرى فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال عُمَرُ: وجَبَت، ثُمَّ مَرَّ بالثَّالِثةِ فأُثنيَ عليها شَرٌّ، فقال عُمَرُ: وجَبَت، فقال أبو الأسودِ: ما وجَبَت يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: قُلتُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مُسلِمٍ شُهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ»، قال: فقُلنا: وثَلاثةٌ؟ قال: فقال: «وثَلاثةٌ»، قال: قُلنا: واثنانِ، قال: «واثنانِ»، قال: ثُمَّ لم نَسألْه عَنِ الواحِدِ. .
قدِمتُ المَدينةَ وقد وقَعَ بها مَرَضٌ، فجَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فمَرَّت بهِم جَنازةٌ، فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرًا، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثُمَّ مُرَّ بأُخرى فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرًا، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثُمَّ مُرَّ بالثَّالِثةِ فأُثنيَ على صاحِبِها شَرًّا، فقال: وجَبَت، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: قُلتُ كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ، فقُلنا: وثَلاثةٌ، قال: وثَلاثةٌ، فقُلنا: واثنانِ، قال: واثنانِ، ثُمَّ لَم نَسألْه عَنِ الواحِدِ. .
وقف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرفاتٍ وقد كادت الشَّمسُ أن تَؤوبَ فقال يا بلالُ أنصِتْ لي النَّاسَ فقام بلالٌ فقال أنصِتوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنصت النَّاسُ فقال معشرَ النَّاسِ أتاني جبرائيلُ عليه السَّلامُ آنفًا فأقرأني من ربِّي السَّلامُ وقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ غفر لأهلِ عرفاتٍ وأهلِ المَشعَرِ وضمِن عنهم التَّبِعاتِ فقام عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال يا رسولَ اللهِ هذا لنا خاصَّةً قال هذا لكم ولمن أتَى من بعدِكم إلى يومِ القيامةِ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه كثُر خيرُ اللهِ وطاب .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه رأى رجلًا ينقرُ في صلاتِه فنهاه عن ذلك ، فقال : لو نقر الخطابُ من هذه نقرةً لم يدخلِ النارَ ، فسكت عنه عمرُ .
عن سُنَيْنٍ أبي جَميلةَ -رجُلٌ من بَني سُلَيمٍ- أنَّه وَجَد منبوذًا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلكَ على أخْذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجدْتُها ضائعةً فأخذْتُها، فقال له عَرِيفيٌّ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ. قال: أكذاكَ؟ قال: نَعمْ. قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فاذهَبْ، فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ، وعلينا نَفقتُهُ. .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه مُرَّ عليه بجنازةٍ، فقال: (وجَبَت)... الحديثَ بطولِه [يعني حديثَ: عن أبي الأسوَدِ، قال: قَدِمتُ المدينةَ وقد وقع بها مَرَضٌ، فجلسْتُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فمَرَّت بهم جنازةٌ، فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثمَّ مَرَّ بأخرى فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثمَّ مرَّ بالثَّالثةِ فأُثنيَ على صاحبِها شرًّا، فقال: وجَبَت، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: قلتُ كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مسلمٍ شَهِد له أربعةٌ بخيرٍ، أدخلَه اللهُ الجنَّةَ» فقُلْنا: وثلاثةٌ؟ قال: «وثلاثةٌ» فقُلْنا: واثنانِ؟ قال: «واثنانِ» ثمَّ لم نسألْه عن الواحِدِ] .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ الغَنيمةَ لِمَنْ شهِدَ الوَقْعَةَ .
عن سعيد بن المسيب أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ، مرَّ على حسَّانَ بنِ ثابتٍ وَهوَ يُنشِدُ في مَسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانتَهَرَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأقبلَ عليهِ حسَّانٌ، فقالَ: قد كنتُ أنشدُ وفيهِ من هوَ خيرٌ منكَ فانطَلقَ عنهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ حسَّانُ لأبي هُرَيْرةَ: يا أبا هُرَيْرةَ، أمَا سَمِعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يا حسَّانُ أجِب عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ أيِّدهُ بِروحِ القُدُسِ ؟ قالَ: اللَّهمَّ، نعَمْ .
لا مزيد من النتائج