نتائج البحث عن
«مر غلام للمغيرة بن شعبة وكان من أقراني ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن»· 16 نتيجة
الترتيب:
مرَّ غلامٌ للمغيرةِ بنِ شعبةَ ، وكان من أقراني . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " إن يُؤخَّرْ هذا ، فلن يُدركْه الهَرَمُ ، حتى تقوم الساعةُ " .
مَرَّ غُلامٌ للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، وكان مِن أقراني، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يُؤَخَّرْ هذا فلَن يُدرِكَه الهَرَمُ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ. .
مرَّ غلامٌ للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ – وكان من أترابي – فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يُؤخَّرْ هذا لم يُدرِكْه الهِرمُ حتَّى تقومَ السَّاعةُ .
أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الباديةِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ قال: «ويلَكَ وما أعدَدتَ للسَّاعةِ؟» قال: ما أعدَدتُ لَها شَيئًا، إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فإنَّكَ مَعَ مَن أحبَبتَ». قال: قال أصحابُه: نَحنُ كَذلك؟ قال: «نَعَم، وأنتُم كَذلك». قال: ففَرِحوا يَومَئِذٍ فرَحًا شَديدًا. قال: فمَرَّ غُلامٌ للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، قال أنَسٌ: وكانَ مِن أقراني، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إن يُؤَخَّرْ هذا، فلَن يُدرِكَه الهَرَمُ حَتَّى تَقومَ السَّاعةُ»، وقال عَفَّانُ: ففَرِحنا بها يَومَئِذٍ فرَحًا شَديدًا. .
أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الباديةِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَتى السَّاعةُ قائِمةٌ؟ قال: ويلَكَ! وما أعدَدتَ لَها؟ قال: ما أعدَدتُ لَها إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، قال: إنَّكَ مع مَن أحبَبتَ. فقُلنا: ونَحنُ كَذلك؟ قال: نَعَم. ففَرِحنا يَومَئذٍ فرَحًا شَديدًا، فمَرَّ غُلامٌ للمُغيرةِ -وكان مِن أقراني- فقال: إن أُخِّرَ هذا فلَن يُدرِكَه الهَرَمُ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ. .
قَولُهُ للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ لمَّا أخبَرَهُ أنَّهُ خطَبَ امرأةً، فقال له: هل نظَرتَ إليها؟ فقال: لا. فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انظُرْ إليها؛ فإنَّهُ أَحْرى أنْ يُؤدَمَ بَينَكما. .
كان للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ رُمحٌ كنا إذا خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تركَه فيمرُّ الناسُ فيحمِلونَه فقلتُ لئن أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُخبِرَنَّه فقال إنك إن فعلتَ ذلك لم تُردَّ ضالَّةٌ فتركتُهُ .
«كانَ للمُغيرةِ بنِ شُعْبةَ رُمْحٌ، وكُنَّا إذا خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركُزُه، فيَمُرُّ به النَّاسُ فيَحمِلونَه، فقُلْتُ له: لئِنْ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُخْبِرَنَّه، فقالَ: إنَّك إن فَعَلْتَ لم تُرفَعْ ضالَّةٌ». .
كانَ للمغيرةِ بنِ شعبةَ رمحٌ ، فَكُنَّا إذا خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ خرجَ بِهِ معَهُ ، فيركزُهُ فيمرُّ النَّاسُ عليهِ فيَحملونَهُ ، فقُلتُ : لئن أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأخبرنَّهُ ، فقالَ : إنَّكَ إن فَعلتَ لم تَرفع ضالَّةً .
كان للمُغيرةِ بنِ شُعْبةَ رُمحٌ، فكُنَّا إذا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ خرَج به معه، فيَركُزُه فيمُرُّ النَّاسُ عليه فيَحمِلونَه، فقُلتُ: لئِنْ أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُخبِرَنَّه، فقال: إنَّكَ إنْ فعَلْتَ لم ترفَعْ ضالَّةً. .
إنَّ عثمانَ بنَ عفانَ أجاب عبدًا للمغيرةِ بنِ شُعبةَ دعاه وهو صائمٌ فقال أردتُ أن أجيبَ الدَّاعيَ وأدعوَ بالبركَةِ .
أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ أجاب عبدًا للمُغِيرةِ بنِ شُعبةَ دَعاه وهو صائِمٌ، فقال: أرَدْتُ أن أُجِيبَ الدَّاعِيَ وأدعوَ بالبَرَكةِ .
دخلَ رجلٌ المسجدَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ، فَقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، متى السَّاعةُ؟ فأشارَ إليهِ النَّاسُ أنِ اسكُت، فسألَهُ ثلاثَ مرَّاتٍ، كلُّ ذلِكَ يُشيرونَ إليهِ أنِ اسكت، فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ الثَّالثةِ: ويحَكَ ماذا أعدَدتَ لَها؟ قالَ: حبَّ اللَّهِ ورسولِهِ، قالَ: إنَّكَ معَ مَن أحببتَ قالَ: فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً، ثمَّ مرَّ غلامٌ شَنَئيٌّ، قالَ أنسٌ: أقولُ: أَنا هوَ مِن أقراني قدِ احتلمَ، أو ناهزَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أينَ السَّائلُ عنِ السَّاعةِ؟ قالَ: ها هوَ ذا، قالَ: إن أَكْملَ هذا الغلامُ عُمُرَهُ فلَن يموتَ حتَّى يَرى أشراطَها .
[أجابَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ عبدًا للمُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، دَعاهُ وهو صائمٌ وقال: أردتُ أنْ أُجيبَ الداعيَ وأدْعُوَ بالبَرَكةِ]. .
وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ، وحَدَّثَنا عن الرَّبيعِ بنِ يَحْيى، عن شُعْبةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ مَوْلى طَلْحةَ، عن كُرَيبٍ مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ ببابِ جُوَيْريَةَ ابْنَتِ الحارِثِ أوَّلَ النَّهارِ، ثُمَّ مَرَّ بِها نَحْو مِن نِصْفِ النَّهارِ، فقالَ: ما زِلْتِ قاعِدةً بَعْدُ؟ قالَتْ: نَعمْ -قالَ شُعْبةُ: كأنَّها تُسَبِّحُ- فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَلَا أَدُلُّكِ على ما يَعدِلُهنَّ؟ قالَ: تَقولينَ: سُبْحانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِه، سُبْحانَ اللهِ زِنةَ عَرْشِه، سُبْحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِه، سُبْحانَ اللهِ رِضا نَفْسِه. قالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن كُرَيبٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
سمعت رجلًا يقرأُ آيةً على غيرِ ما أقرأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخذت بيدِه فأتيت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : كلاكُما قد أحسنَ قال : وغضِب حتى عُرِف الغضبُ في وجهِه قال شعبةُ : أكبرُ ظنِّي أنه قال : لا تختلفوا فإنَّ مَن قبلَكم اختلفوا فيه فهلَكوا .
لا مزيد من النتائج