نتائج البحث عن
«مر معاذ بن جبل على رجل يبيع غنما ، فساومه بها ، فحلف الرجل أن لا يبيعها ، فمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ مرَّ على رجلٍ ومعه غُنَيمَاتٌ له فقال بِكَمْ تَبِعْ غَنَمَكَ هذِهِ بِكَذَا وَكَذَا فَحَلَفَ أن لَّا يَبِيعَها فانطلقَ ابنُ عمرَ فقضى حاجَتَهُ فمَرَّ عليه فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ خُذْها بالذي أَعْطَيْتَنِي قال حَلَفْتَ عَلَى يمينٍ فلَمْ أكن لِأُعِينَ الشيطانَ علَيْكَ وأنْ أُحْنِثَكَ .
إنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما مرَّ على رَجلٍ يبيعُ غُنَيماتٍ لهُ ، فقال : بكَم تبيعُ غنمَك هذهِ ؟ قال : بِكذا وكَذا . فقال ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما : أخذتُها بِكذا وكَذا . فحلَف أن لا يَبيعَها ، فانطلقَ ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما يَقضي حاجتَه ، ثمَّ مرَّ عليهِ فقال : يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ ، خُذها بالَّذي أعطَيتَني . فقالَ : حلفتَ على يَمينٍ ، فلَم أَكُن لأُعِينَ الشَّيطانَ عليكَ أن أُجِيبَك .
أنَّ رجلًا كان إذا صلَّى جهَر بقراءتِه ، وإنَّ معاذَ بنَ جبلٍ فقَده فقال : أين الذي كان يوقِظُ الوسنانَ ، ويوحِشُ الشيطانَ ؟ قالوا : اشتَكى ، فخرَج يعودُه ومعَه رجلٌ ، فكان معاذٌ إذا مرَّ بأذًى في الطريقِ تناوَله فأخَذه ، وكان الرجلُ يسبقُ معاذًا إذا رأى الأذى ، فيأخُذُه فيُنَحِّيه عنِ الطريقِ ، فقال له معاذٌ : ما حمَلَكَ على ما تَصنَعُ ؟ قال : الذي رأيتُكَ تَصنَعُ . قال : فقال له معاذٌ : مَن أماط أذًى عنِ الطريقِ كُتِب له حسنةٌ ، ومَن كُتِب له حسنةٌ دخَل الجنةَ .
أَنَّ أعرابيًّا جاء بإبلٍ يبيعُها فساومَه عمرُ ، وجعل عمرُ ينخَسُ بعيرًا بعيرًا ، ثم يضربُهُ برِجلِهِ لِينبعَثَ البعيرُ لِينظرَ كيف فؤادُه ؟ فقال : خلِّ عن إبلِي لا أبالك ! فلم ينتهِ . فقال : إني لأظنُّك رجلَ سُوءٍ . فلما فرغ منها اشتراها . قال : سُقْها وخُذْ أثمانَها . فقال الأعرابيُّ : حتى أضعَ عنها أحلاسَها وأقتابَها . فقال عمرُ : اشتريتُها وهي عليها . فقال الأعرابيُّ : أشهدُ أنك رجلُ سُوءٍ ؛ فبينا هما يتنازعانِ أقبل عليٌّ ؛ فقال عمرُ : ترضَى بهذا الرجلِ بيني وبينَك ؟ قال : نعم . فقصَّا عليه القصَّةَ ؛ فقال عليٌّ : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ ، إن كنتَ اشترطتَ عليه أحلاسَها وأقتابَها فهي لك ، وإلا فالرجلُ يُزيِّنُ سِلعتَه بأكثرَ من ثمنِها .
رابَطْنا مَدينةَ قِنَّسْرِينَ مع شُرَحِبيلَ بنِ السِّمْطِ، فلَمَّا فتحَها أصاب فيها غَنَمًا وبَقَرًا، فقَسَمَ فينا طائفةً منها، وجَعَل بَقِيَّتَها في المغنَمِ، فلَقِيتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ فحَدَّثتُه، فقال معاذٌ: غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ فأصَبْنا فيها غَنَمًا، فقَسَمَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طائفةً، وجَعَل بَقِيَّتَها في المَغنَمِ .
رابطنا مدينةَ قنَّسرينَ معَ شرحبيلَ بنِ السِّمطِ فلمَّا فتحَها أصابَ فيها غنمًا وبقرًا فقسَّمَ فينا طائفةً منْها وجعلَ بقيَّتَها في المغنمِ فلقيتُ معاذَ بنَ جبلٍ فحدَّثتُهُ فقالَ معاذٌ غزونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خيبرَ فأصبنا فيها غنمًا فقسَّمَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طائفةً وجعلَ بقيَّتَها في المغنَمِ .
مرَّ معاذُ بنُ جبلَ برجلٍ قد لسَعَتْهُ حيَّةٌ .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: رابَطْنا مدينةَ قِنَّسْرِينَ مع شُرَحْبيلَ بنِ السِّمْطِ، فلمَّا فتَحَها أصاب فيها غنمًا وبقرًا، فقسَمَ فينا طائفةً منها، وجعَلَ بقيَّتَها في المَغنَمِ، فلقيتُ معاذَ بنَ جبلٍ فحدَّثتُه، فقال معاذٌ: غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأصَبْنا فيها غنمًا، فقسَمَ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طائفةً، وجعَلَ بقيَّتَها في المَغنَمِ. .
عن معاذِ بنِ رفاعةَ عن سُليمٍ رجلٍ من بني سَلَمةَ أنَّهُ أتى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ يأتينا... الحديثَ وفي آخرِهِ يا معاذُ لا تكن فتَّانًا إمَّا أن تصلِّيَ معِيَ وإمَّا أن تخفِّفَ على قومِكَ .
أصبْنا غنمًا للعدوِّ فانتهبْناها فنصبْنا قدورَنا فمرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر بها فأُكفِئتْ ثم قال إنَّ النُّهبةَ لا تَحِلُّ .
أصَبنا غَنمًا للعَدوِّ فانتهَبناها فنَصَبنا قُدُورَنا فمرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالقُدورِ فأمرَ بِها فأُكْفِئَتْ ثمَّ قال إنَّ النُّهْبَةَ لا تَحِلُّ .
أصبَنْا غنَمًا للعدوِّ فانتهَبْناها، فنصَبْنا قُدُورَنا، فمَرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُدورِ، فأمَر بها فأُكفِئَتْ، ثم قال: إنَّ النُّهْبةَ لا تَحِلُّ. .
( نِعم الرَّجُلُ أبو بكرٍ نِعم الرَّجُلُ عُمَرُ نِعم الرَّجُلُ مُعاذُ بنُ عمرِو بنِ الجَمُوحِ نِعم الرَّجُلُ مُعاذُ بنُ جَبلٍ نِعم الرَّجُلُ أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ وبئس الرَّجُلُ حتَّى عدَّ سبعةً ) .
كان معاذُ بنُ جبلٍ رضي اللهُ عنه في ركبٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بهم رجلٌ فسأَلهم فأجابوه ثم انتَهى إلى معاذٍ وهو واضعٌ رأسَه على رحلِه يحدِّثُ نفسَه فقال: عمَّ سألتَهم ؟ فقال: سألتُهم عن كذا فقالوا كذا وسألتُهم عن كذا فقالوا كذا فقال معاذٌ: كلمتانِ إن أنتَ أخذتَ بهما أخذتَ بصالحِ ما قالوا وإن أنتَ تركتَهما تركتَ صالحَ ما قالوا إن أنتَ ابتَدَأتَ بنصيبِكَ منَ الدنيا يَفُتْكَ نصيبُكَ منَ الآخرةِ وعسى أن لا تُدرِكَ منهما الذي تريدُ وإن ابتَدَأتَ بنصيبِكَ منَ الآخرةِ يمرُّ بكَ على نصيبِكَ منَ الدنيا فينتَظِمُ لكَ انتظامًا ثم تدورُ معكَ حيث تدورُ .
لا مزيد من النتائج