نتائج البحث عن
«مر ناس من أصحاب عبد الله على أبي ذر يوم الجمعة ، وهم صيام ، فقال أقسمت عليكم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن قيسِ بنِ سَكَنٍ قال مرَّ ناسٌ من أصحابِ عبدِ اللهِ على أبي ذرٍّ يومَ جمعةٍ وهم صيامٌ فقال أقسمتُ عليكم لتَفطُرُنَّ فإنهُ يومُ عيدٍ .
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ عبدِ اللهِ أتَوا أبا الدرداءِ , رضي اللهُ عنه , في يومِ جمُعةٍ وهم صيامٌ ، فقال : إنَّ هذا يومُ عيدٍ ، فأقسَم عليهِم أن يُفطِروا .
لما تُوفيَّ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ؛ قال ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما نخافُ على عبدِ الرحمنِ فيما ترك. فقال كعبٌ : سبحانَ اللهِ! وما تخافون على عبدِ الرحمنِ؟ كَسَبَ طيِّبًا وأنفق طيِّبًا وترك طيِّبًا. فبلغ ذلك أبا ذرٍّ ، فخرج مُغضَبًا يريدُ كعبًا ، فمرَّ بلِحى بعيرٍ فأخذه بيدِه ، ثمَّ انطلق يطلبُ كعبًا ، فقيل لكعبٍ : إنَّ أبا ذرٍّ يطلبُك. فخرج هاربًا حتى دخل على عثمانَ يستغيثُ به ، وأخبره الخبرَ. فأقبل أبو ذرٍّ يقتصُّ الأثرَ في طلبِ كعبٍ حتى انتهى إلى دارِ عثمانَ ، فلمَّا دخل قام كعبٌ ، فجلس خلف عثمانَ هاربًا من أبي ذرٍّ ، فقال له أبو ذرٍّ : يا ابنَ اليهوديةِ ، تزعمُ أن لا بأس بما تركه عبدُ الرحمنِ! لقد خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا فقال : الأكثرونَ هم الأقلُّون يومَ القيامةِ إلَّا من قال هكذا وهكذا .
كان عندَ أُبَيِّ بنِ كعبٍ ناسٌ من أهلِ اليمنِ يُقرئهم ، فجاءت رجلًا منهم أقواسٌ من أهلِه ، فغمزَ أُبَيٌّ قوسًا فأعجبتْهُ ، فقال الرجلُ : أقسمتُ عليكَ إلا تسلَّحتها في سبيلِ اللهِ . فقال : لا ، حتى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : أتحبُّ أن يأتيَ اللهُ بها في عنقِكَ يومَ القيامةِ نارًا .
«مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناسٍ وهُمْ يَرْمونَ كَبْشًا، فقالَ: لا تُمَثِّلوا بالبَهائِمِ». .
أنَّ عَمَّارَ بنَ ياسرٍ رَضِيَ اللهُ عنه أقسَم يومَ أحُدٍ فهُزِم المُشرِكون، وأقسَمَ يومَ الجَمَلِ فغَلَبوا أهلَ البصرةِ، وقيل له يومَ صِفِّين: لو أقسَمتَ، فقال: لو ضربونا بأسيافِهم حتى نبلُغَ سَعَفاتِ هَجَرَ لعَلِمْنا أنَّا على الحَقِّ، وهم على الباطِلِ، فلم يُقسِمْ، فقُتِل يومَئذٍ، فقال يومَ أحدٍ: أقسَمتُ يا جبريلُ ويا ميكائيلُ: لا يَغلِبنا معشَرٌ ضُلَّالُ … إنَّا على الحَقِّ وهم جُهَّالُ حتى خَرَق صفَّ المُشرِكين. .
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسرٍ أقسَمَ يومَ أحُدٍ فهُزِمَ المشركون وأقسَمَ يومَ الجَمَلِ فغلَبوا أهلَ البَصرةِ وقيل له يومَ صِفِّينَ لو أقْسَمْتَ فقال لو ضرَبونا بأسيافِهم حتَّى نبلُغَ سَعَفاتِ هَجَرَ لعلِمْنا أنَّا على الحقِّ وهم على الباطلِ فلم يُقْسِمْ فقُتِلَ يومئذٍ فقال يومَ أحُدٍ أقسَمْتُ يا جبريلُ ويا ميكالُ لا يغْلِبُنا معشَرٌ ضُلَّالٌ إنَّا على الحقِّ وهم جُهَّالُ حتَّى خرَق صفَّ المشركين .
شك ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صيامِ يومِ عرفةَ ونحنُ بمِنًى مع رسولِ اللهِ فأرسلت إليهِ أمُّ الفضلِ بقعبٍ فيهِ لبنٌ وهو بعرفةَ فشربَه .
مات ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهم يشربون الخمرَ ، فلما نَزَلَ تحريمُها قال ناسٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكيف بأصحابِنا الذين ماتوا وهم يَشْرَبُونَها فنزلت : ( لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا ) الآيةَ .
ماتَ ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَهُم يشرَبونَ الخمرَ، فلمَّا نزلَ تحريمُها قالَ ناسٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَكَيفَ بأصحابِنا الَّذينَ ماتوا وَهُم يَشربونَها فنزلت: لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآية .
مات ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم يشرَبونَ الخمرَ فلمَّا حُرِّمتْ قال ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف بأصحابِنا ماتوا وهم يشرَبونَها فنزَلت هذه الآيةُ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] .
شَكَّ ناسٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صيامِ يَومِ عَرَفةَ، ونَحنُ بها مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلتُ إليه بقَعبٍ فيه لَبَنٌ، وهو بعَرَفةَ، فشَرِبَه. .
كان عند أُبيِّ بنِ كعبٍ ناسٌ من أهلِ اليمنِ يُقرِئُهم فجاءت رجلًا منهم أقواسٌ من أهلِه قال : فغمَز أُبيٌّ قوسًا منها فأعجبته فقال الرَّجلُ : أقسمتُ عليك إلَّا ما تسلَّحتَها في سبيلِ اللهِ ، فقال : لا حتَّى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أتحِبُّ أن تأتيَ اللهَ بها في عنقِك يومَ القيامةِ نارًا ؟ .
ماتَ ناسٌ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهمْ يشربونَ الخمرَ ، فلمَّا نزلَ تحريمُها قال ناسٌ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فكيفَ بأصحابِنا الذينَ ماتُوا وهمْ يشربونَها ، فنزلَتْ : { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا } .
لا مزيد من النتائج