نتائج البحث عن
«مر هشام بن حكيم بن حزام على أناس من الأنباط بالشام قد أقيموا في الشمس فقال : ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
مرَّ هشامُ بنُ حكيمِ بنِ حزامٍ على أُناسٍ من الأنباطِ بالشامِ . قد أُقِيموا في الشمسِ . فقال : ما شأنُهم ؟ قالوا : حُبِسوا في الجِزيةِ . فقال هشام : أشهد لَسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول " إنَّ اللهَ يُعذِّبُ الذين يُعذِّبون الناسَ في الدنيا " . وزاد في حديثِ جريرٍ : قال وأميرُهم يومئذٍ عُمَيرُ بنُ سعدٍ على فلسطينَ فدخل عليه فحدَّثه . فأمر بهم فخَلُّوا .
مَرَّ هِشامُ بنُ حَكيمِ بنِ حِزامٍ على أُناسٍ مِنَ الأنباطِ بالشَّامِ، قد أُقيموا في الشَّمسِ، فقال: ما شَأنُهم؟ قالوا: حُبِسوا في الجِزيةِ، فقال هِشامٌ: أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الذينَ يُعَذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا. [وفي روايةٍ]: وأميرُهم يَومَئذٍ عُمَيرُ بنُ سَعدٍ على فِلَسطينَ، فدَخَلَ عليه فحَدَّثَه، فأمَرَ بهم فخُلُّوا. .
عَن هِشامِ بنِ حَكيمٍ: أنَّه مَرَّ بالشَّامِ على قَومٍ مِنَ الأنباطِ، وقد أُقيموا في الشَّمسِ، فذَكَرَ مَعناه [دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أراني قد جَمَعتُ] .
مَرَّ هِشامٌ على أناسٍ من الأنباطِ قد أُقيموا في الشَّمسِ وصُبَّ على رؤوسِهم الزَّيتُ، فقال: ما هذا؟ فقيل: يُعَذَّبون في الخَراجِ أو الجِزيةِ، فقال: أشهَدُ أنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ تعالى يُعَذِّبُ يومَ القيامةِ الذين يُعَذِّبون النَّاسَ في الدُّنيا .
مَرَّ بالشَّامِ على أُناسٍ، وقد أُقيموا في الشَّمسِ، وصُبَّ على رُؤوسِهمِ الزَّيتُ، فقال: ما هذا؟ قيلَ: يُعَذَّبونَ في الخَراجِ، فقال: أما إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الذينَ يُعَذِّبونَ في الدُّنيا. .
أنَّ هشامَ بنَ حكيمِ بنِ حِزامٍ وجَد عياضَ بنَ غُنْمٍ وهو على حِمْصَ شمَّس ناسًا مِن النَّبَطِ في أخْذِ الجزيةِ فقال هشامُ بنُ حكيمٍ: ما هذا يا عياضُ ؟ ! فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ اللهَ يُعذِّبُ الَّذينَ يُعذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا ) .
أنَّ حكيمَ بنَ حِزامٍ مرَّ بعُميرِ بنِ سعدٍ وهو يُعذِّبُ النَّاسَ في الجزيةِ في الشَّمسِ فقال: يا عُميرُ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ اللهَ يُعذِّبُ الَّذينَ يُعذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا ) قال: اذهَبْ فخَلِّ سبيلَهم .
حديثُ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدٍ القاريِّ، عن عُمرَ: سمعْتُ هشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غَيرِ ما أقرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلْتُ: مَن أقرَأك...؟ الحديث. .
عن هشامِ بنِ حكيمِ بنِ حزامٍ : أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ أَتُبْتَدَأُ الأعمالُ أم قد قُضِيَ القضاءُ ؟ فقال : إنَّ اللهَ لمَّا أخرجَ ذريةَ آدمَ من ظهرِهِ أشهدهم على أنفسهم , ثم أفاضَ بهم في كَفَّيْهِ فقال : هؤلاءِ للجنةِ وهؤلاءِ للنارِ , فأهلُ الجنةِ مُيَسَّرُونَ لعملِ أهلِ الجنةِ , وأهلُ النارِ مُيَسَّرُونَ لعملِ أهلِ النارِ .
عَن هِشامِ بنِ حَكيمٍ، رَأى ناسًا مِن أهلِ الذِّمَّةِ قيامًا في الشَّمسِ، فقال: ما هؤلاء؟ فقالوا: مِن أهلِ الجِزيةِ، فدَخَلَ على عُمَيرِ بنِ سَعدٍ، وكانَ على طائِفةِ الشَّامِ، فقال هِشامٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عَذَّبَ النَّاسَ في الدُّنيا عَذَّبَه اللهُ تَبارَكَ وتَعالى، فقال عُمَيرٌ: خَلُّوا عنهم .
عن عُمَرَ يَقولُ: مَرَرتُ بهشامِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ... فذَكَرَ مَعناه عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في الصَّلاةِ على غَيرِ ما أقرَؤُها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها، فأخَذتُ بثَوبِه، فذَهَبتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُه يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غَيرِ ما أقرَأتَنيها. فقال: «اقرَأْ» فقَرَأ القِراءةَ التي سَمِعتُها منه، فقال: «هكذا أُنزِلَت» ثُمَّ قال لي: «اقرَأْ» فقَرَأتُ، فقال: «هكذا أُنزِلَت، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ». .
عَن عياضِ بنِ غَنمٍ، وهِشامِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، مَرَّا بعامِلِ حِمصَ وهو يُشَمِّسُ أنباطًا في الشَّمسِ، فقال أحَدُهما للعامِلِ: ما هذا يا فُلانُ؟ إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يُعَذِّبُ الذينَ يُعَذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا .
جلَدَ عِياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارَا حينَ فُتِحتْ، فأغلَظَ له هشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حتى غضِبَ عِياضٌ، ثمَّ مكَثَ لياليَ، فأتاه هشامُ بنُ حَكيمٍ، فاعتذَرَ إليه، ثمَّ قال هشامٌ: ألم تسمَعْ بقَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن أشدِّ الناسِ عذابًا أشَدَّهم عذابًا في الدُّنْيا للناسِ. فقال عِياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سمِعْنا ما سمِعْتَ، ورأَيْنا ما رأَيتَ، أولم تسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أرادَ أنْ ينصَحَ لذي سُلْطانٍ بأَمْرٍ فلا يُبْدِ له علانِيةً، ولكنْ ليأخُذْ بيَدِه؛ فيخلُوَ به، فإنْ قبِلَ منه فذاكَ، وإلَّا كانَ قد أدَّى الذي عليه. وإنَّكَ أنتَ يا هشامُ لأنتَ الجَريءُ؛ إذ تجتَرِئُ على سُلْطانِ اللهِ، فهلَّا خشِيتَ أنْ يقتُلَكَ السُّلْطانُ، فتكونَ قتيلَ سُلْطانِ اللهِ. .
أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ أخبَرَه أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ أُمورًا كُنتُ أتَحَنَّثُ بها في الجاهِليَّةِ، مِن صِلةٍ، وعَتاقةٍ، وصَدَقةٍ، هل لي فيها مِن أجرٍ؟ قال حَكيمٌ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمتَ على ما سَلَفَ مِن خَيرٍ. يقالُ أيضًا عن أبي اليَمانِ: أتحَنَّتُ، قال مَعمَرٌ وصالِحٌ وابنُ المسافِرِ: (أتحنَّثُ)، وتابَعَهم هشامٌ عن أبيه. .
لا مزيد من النتائج