نتائج البحث عن
«مسحة أو مسحتين في البول»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا موسى كان يُشَدِّدُ في البَولِ، قال: كان بَنو إسرائيلَ إذا أصابَ أحَدَهمُ البَولُ يَتبَعُه بالمِقراضَينِ، قال حُذَيفةُ: ودِدتُ أنَّه لا يُشَدِّدُ، لَقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى ـ أو قال: مَشى إلى ـ سُباطةِ قَومٍ، فبالَ وهو قائِمٌ. .
من أكَلَ لُقمَةً - أو قال : كِسرَةً . يعني : وجدَها في مجرى الغائطِ أو البَولِ ، فأماطَ الأذى عنهَا ، وغسَلَها غَسلًا ناعِمًا ، ثُمَّ أكلَها - ؛ لَم تَستقِرَّ في بطنِهِ حتَّى يُغفَرَ لهُ .
من أخذَ لُقمةً أو كِسرةً من مجرى الغائطِ أوِ البولِ فأماطَ عنها الأذَى وغسلَها غسلًا نقيًّا، ثمَّ أَكلَها لم تستَقِرَّ في بطنِهِ حتَّى يُغفرَ لَه . .
أرسلَني عليُّ بنُ الحسينِ إلى الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعوِّذٍ فسألها عن وضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخرجَتْ له يعني إناءً يكونُ مُدًّا أو نحوَ مدٍّ وربعٍ قال كأنه يذهبُ إلى الهِشاميِّ . قالت كنتُ أخرِجُ إليه الماءَ فيصبُّ على يديهِ ثلاثًا وقال مرةً يغسلُ يديهِ ثلاثًا قبل أنْ يُدخلَهما ويغسلُ وجههُ ويمَضمِضُ ويستنثرُ ثلاثًا ويغسلُ يدَه اليمنَى ثلاثًا واليسرَى ثلاثًا ويمسحُ برأسهِ . وقال مرةً مرتينِ مقبلًا ومدبرًا ثمَّ يغسلُ رِجليهِ ثلاثًا قد جاءني ابنُ عمٍّ لك فسألَني وهو ابنُ عباسٍ فأخبرتُه . فقال : ما أجدُ في كتابِ اللهِ إلَّا مَسحتَينِ وغسلَتينِ .
عامَّةُ عذابِ القبرِ في البَولِ ، فاستنزِهوا منَ البَولِ .
عامة عذاب القبرِ في البولِ فاستَنزِهوا من البولِ .
حديثُ : بَولُ الصبيِّ يصَبُّ عليهِ من الماءِ بقدرِ البولِ [يعني حديث: أصاب النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو جلدَه بولُ صبيٍّ وهو صغيرٌ فصبَّ عليه من الماءِ بقدرِ البولِ.] .
أو ما علمتَ ما أصاب صاحبَ بني إسرائيلَ ؟ كانوا إذا أصابهم شيءٌ من البولِ قرضوه بالمقاريضِ ، فنهاهم صاحبُهم فعُذِّبَ في قبرِه .
رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسحةٍ واحدةٍ على الحَصى .
أَوَ مَا علمْتُمْ ما أصابَ صاحبَ بني إسرائيلَ كانَ الرجلُ مِنْهُمْ إذَا أصابَ الشيءُ مِنَ البولِ قرضَهُ بالمقراضِ فنَهَاهُمْ عن ذلِكَ فعُذِّبَ في قبرِهِ .
إذا ذهب أحدكمُ الغائطَ أو البولَ فلا يستقبلِ القِبْلَةَ ولا يستدبرها بفَرْجِهِ .
إذا ذَهَبَ أحدُكُم إلى الغائطِ ، أوِ البولِ فلا يستقبلِ القبلةَ ، ولا يستدبِرْها .
حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ محمَّدِ بنِ عَقِيلِ بنِ أبي طالِبٍ، قال: أرسَلَني علِيُّ بنُ حُسَينٍ إلى الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّذ بنِ عَفْراءَ، فسألتُها عن وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخرَجَتْ له، يعني إناءً يَكونُ مُدًّا، أو نحوَ مُدٍّ ورُبُعٍ، قال سُفيانُ: كأنَّه يَذهَبُ إلى الهاشِمِيِّ، قالَتْ: كنتُ أُخرِجُ إليه الماءَ في هذا، فيَصُبُّ على يدَيهِ ثَلاثًا، وقال مرَّةً: يَغسِلُ يدَيهِ قبل أنْ يُدخِلَهما، ويَغسِلُ وَجهَه ثَلاثًا، ويُمضمِضُ ثَلاثًا، ويَستنشقُ ثَلاثًا، ويَغسِلُ يدَه اليُمْنى ثَلاثًا، واليُسْرى ثَلاثًا، ويَمسَحُ برأسِه -وقال مَرَّةً: مرَّتَينِ- مُقبِلًا ومُدبِرًا، ثمَّ يَغسِلُ رِجلَيهِ ثَلاثًا قد جاءَني ابنُ عمٍّ لكَ، فسأَلَني وهو ابنُ عبَّاسٍ، فأخبرتُه، فقال لي: ما أجِدُ في كِتابِ اللهِ إلَّا مَسحَتَينِ وغَسْلَتينِ. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن مسحِ الحصى يعني في الصَّلاةِ فقالَ مسحةٌ واحدةٌ .
لا مزيد من النتائج