نتائج البحث عن
«مسح الحصباء مسحة واحدة ، وتركها خير من حمر النعم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا ذرٍّ كانَ يقولُ : مسحُ الحصباءِ مرَّةً واحدةً وتركُها خيرٌ من حُمرِ النَّعمِ .
لَأنْ يُمسِكَ أحدُكُم يدَه عن الحَصْباءِ خَيرٌ له مِن أنْ يكونَ له مِئةُ ناقةٍ، كُلُّها سُودُ الحَدَقةِ، فإنْ غَلَبَ أحدَكُم الشَّيطانُ، فلْيَمْسَحْ مَسحةً واحِدةً. .
والله لأنْ يُهدى بهداك رجلٌ واحدٌ، خيرٌ لك من حمرِ النعمِ .
واللهِ ، لَأنْ يُهْدَىَ بِهُداكَ رجل واحدٌ خيرٌ لكَ من حُمُرِ النَّعَمِ .
واللَّهِ لأن يُهْدى بِهُداكَ رجلٌ واحدٌ خيرٌ لَكَ من حُمرِ النَّعمِ .
واللهِ لَأنْ يُهدَى بهُداكَ رجُلٌ واحدٌ خيرٌ لكَ مِن حُمْرِ النَّعَمِ. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن مسحِ الحصى يعني في الصَّلاةِ فقالَ مسحةٌ واحدةٌ .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مسحَ علَى خُفَّيهِ ووضعَ يدَهُ اليمنَى ويدَهُ اليسرَى علَى خُفِّهِ الأيسرِ ، ثمَّ مسحَ أعلاهُما مسحةً واحدةً ، كأنِّي أنظرُ أصابعَهُ علَى الخُفَّينِ .
حديث مُجاهِدٍ، عن أبي هُرَيرةَ: في مَسحِ الحَصى مرَّةً واحِدةً [يعني حديث: رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسحةٍ واحدةٍ على الحَصى] .
[إنَّ اللهَ زادكم صلاةً إلى صلاتِكم هي خيرٌ من حُمرِ النَّعَمِ، ألا وهي الرَّكعتانِ قَبلَ صَلاةِ الفَجرِ] .
إنَّ اللَّهَ زادَكُم صلاةً إلى صلاتِكم هيَ خيرٌ من حُمْرِ النَّعَمِ ألا وَهيَ الرَّكعتانِ قبلَ صلاةِ الفجرِ .
إنَّ اللهَ زادَكُم صلاةً إلى صلاتِكم ، هيَ خيرٌ من حُمْرِ النَّعَمِ ، ألا وهيَ الرَّكعتانِ قبلَ صلاةِ الفَجرِ . .
لقد أمَدَّكم بصَلاةٍ هي خيرٌ لكم مِن حُمرِ النَّعمِ، هي الوِتْرُ، فيما بيْن العِشاءِ إلى طُلوعِ الفجْرِ. .
إنَّ اللهَ أمَدَّكُم بصَلاةٍ هيَ خَيرٌ لكُم مِن حُمرِ النَّعَمِ، ما بَينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ. .
يا معاذُ لأن يهدِيَ اللهُ على يدَيك رجلًا من أهلِ الشركِ خيرٌ لك من أن يكونَ لك حمرُ النعمِ .
لا مزيد من النتائج