نتائج البحث عن
«مشت بنو عبد المطلب إلى العباس - رضي الله عنه - فقالوا : كلم لنا رسول الله - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يتعجّلُ صدقَةَ العباسِ بن عبد المطلبِ رضي الله عنه سنتينِ .
استَأذَنَ العَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ اللهُ عنه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيتَ بمَكَّةَ لَياليَ مِنًى مِن أجلِ سِقايَتِه، فأذِنَ له. .
أنَّ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضي الله عنه استأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يَبيتَ بمكةَ لياليَ منًى مِنْ أجلِ سقايتِه فأذِن له .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللهُ عنه سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تَعْجيلِ صَدَقتِه قَبْلَ أن تَحِلَّ، فرَخَّصَ له في ذلك. .
إنَّ عمرو بنَ معديٍّ [ كرب ] أصاب رجلًا من بني كنانةَ بمأمومةٍ ، فأراد عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يقيدَه منهُ ، فقال العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قَوْدَ في مأمومةٍ .
أتى العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّا لنعرفُ الضغائنَ في أناسٍ من قومنا من وقائعَ أوقعناها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما واللهِ إنَّهم لا يبلغونَ خيرًا حتى يُحِبُّوكم لقرابتي ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ترجو سَلْهَبُ شفاعتي ولا يرجوها بنو عبدِ المطلبِ .
حديث حُجَيَّةَ بنِ عَديٍّ، عن عليٍّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعجَّل صَدقةَ العبَّاسِ. [يعني حديث: أنَّ العبَّاسَ بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللهُ عنه سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تَعْجيلِ صَدَقتِه قَبْلَ أن تَحِلَّ، فرَخَّصَ له في ذلك.] .
أتى العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أتَيْتُ قومًا يتحدَّثونَ فلمَّا رأَوْني سكَتوا وما ذاك إلَّا إنَّهم استَثقَلوني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقد فعَلوها والَّذي نفسي بيدِه لا يُؤمِنُ أحدُهم حتَّى يُحِبَّكم لحبِّي أترجونَ أن تدخُلوا الجنَّةَ بشفاعتي ولا يرجوها بنو عبدُ المطَّلبِ .
أتى العباسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم قال : يا رسولَ اللهِ إنا لنَعرِفُ الضغائِنَ في أُناسٍ من قَومِنا من وَقائِعَ أوقَعْناها . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : أما واللهِ إنهم لا يَبلُغونَ خيرًا حتى يُحِبُّوكم لقَرابَتي ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : تَرجو سلهَبَ شَفاعَتي ولا يَرجوها بنو عبدِ المُطَّلِبِ . .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ رضِي اللهُ عنه بنَى غُرفةً فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اهدِمْها فقال أهدِمُها أو أتصدَّقُ بثمنِها قال اهدِمْها .
أنَّ العبَّاسَ بنِ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ بَنى غُرفةً فقال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اهدِمْهَا فقال : أهدِمُها ، أو أتصدَّقُ بثمَنِها ؟ فقال : اهدِمْهَا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ لما أراد أن يزيدَ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقعت زيادتُه على دارِ العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فذكر قصتَه وذكر فيها قصةَ الميزابِ بمعناه .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُنينٍ ، فلما أصاب من هوازنَ ما أصاب من أموالِهم وسباياهم أدركه وفدُ هوازنَ بالجِعرانةِ وقد أسلموا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! لنا أصل وعشيرةٌ ، وقد أصابنا مِنَ البلاءِ ما لم يخفَ عليكَ ، فامنُنْ علينا منَّ اللهُ عليكَ ، وقام خطيبُهم زُهَيْرُ بْنُ صُرَدَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنما في الحظائرِ مِنَ السبايا خالاتُك وعمَّاتُك وحواضنُك اللاتي كنَّ يكفُلنَكَ ، وذكر كلامًا وأبياتًا ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نساؤكُم وأبناؤكم أحبُّ إليكمْ أمْ أموالُكم ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ خيَّرتَنا بين أحسابِنا وبين أموالِنا ، أبناؤنا ونساؤنا أحبُّ إلينا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما ما كان لي ولبني عبدِ المطلبِ فهو لكم ، وإذا أنا صلَّيتُ بالناسِ فقوموا وقولوا : إنا نستشفعُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسلمينَ وبالمسلمِينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أبنائِنا ونسائِنا ، سأُعطيكم عند ذلك وأسألُ لكم ، فلما صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناسِ الظهرَ قاموا فقالوا ما أمرَهم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما ما كان لي ولبني عبدِ المطلبِ فهو لكم ، وقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال الأقرعُ بنُ حابسٍ : أما أنا وبنو تيمٍ فلا ، فقال العباسُ بنُ مِرداسِ السُّلَمِيِّ : أما أنا وبنو سُلَيمٍ فلا ، فقالت بنو سُلَيمٍ : بل ما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال عُيينةُ بنُ بدرٍ : أما أنا وبنو فزارةَ فلا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ أمسك منكم بحقِّه فله بكل إنسانٍ ستةُ فرائضَ من أولِ فيئٍ نُصيبُه ، فردُّوا إلى الناسِ نساءَهم وأبناءَهم .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ أنكحَ ابنتَهُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحَكَمِ بنِ أبي العاصِ بنِ أميَّةَ وأنكحَهُ عبدُ الرَّحمنِ ابنتَهُ وَكانا جعَلا صداقًا فَكَتبَ معاويةُ إلى مرْوانَ يأمرُهُ بالتَّفريقِ بينَهُما وقالَ معاويةُ في كتابِهِ هذا الشِّغارُ الَّذي نَهَى عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمونةَ بِنْتَ الحارِثِ في سَفَرِه ذلك وهو حَرامٌ، كانَ الَّذي زَوَّجَه إيَّاها العبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فأقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَكَّةَ ثَلاثًا، فأتاه حُوَيْطبُ بنُ عَبْدِ العُزَّى بنِ أبي قَيْسِ بنِ عَبْدِ وُدِّ بنِ نَصْرِ بنِ مالِكِ بنِ حِسْلٍ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، وقدْ وَكَّلَتْه بإخْراجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَكَّةَ، فقالوا: إنَّه قدِ انْقَضى أَجَلُك، فاخْرُجْ عنَّا، فقالَ لهم: وما عليكم لو تَرَكْتُموني فأَعْرَسْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكم، وصَنَعْنا لكم طَعامًا فحَضَرْتُموه، فقالوا: لا حاجةَ لنا في طَعامِك فاخْرُجْ عنَّا، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
لا مزيد من النتائج