حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«مشى معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ،»· 9 نتيجة

الترتيب:
مشَى معهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بقيعِ الغرقدِ ثم وجَّههم وقال انطلقوا على اسمِ اللهِ اللهمَّ أعنْهم يعني النفرَ الذين وجههم إلى كعبِ بنِ الأشرفِ
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 6/199
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه ابن إسحاق وهو مدلس ، وبقية رجاله رجال الصحيح
مشى معهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بقيعِ الغَرْقَدِ ثم وجَّههم وقال : انطلقوا على اسمِ اللهِ وقال : اللهم أعِنْهم يعني النفرَ الذين وجَّههم إلى كعبِ بنِ الأشرفِ
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة · 4/125
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
مشى معهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بقيع الفرقد ثم وجههم ثم قال: انطلقوا على اسم الله، وقال: اللهم أعنهم يعني النفر الذين وجههم إلى كعب بن الأشرف
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الرباعي
المصدر
فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار · 1763/4
الحُكم
ضعيف الإسنادفي إسناده ابن إسحاق وهو مدلس وبقية إسناده رجاله رجال الصحيح
مشى معهم رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- إلى بَقِيعِ الغَرْقَدِ ثم وجَّهَهُم، ثم قال: انطلقُوا على اسمِ اللهِ. وقال: اللهمَّ أَعِنْهُم يعني :النَّفَرَ الذين وجَّهَهُم إلى كَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ.
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار · 8/61
الحُكم
ضعيف الإسنادفي إسناده ابن إسحاق وهو مدلس وبقية إسناد رجاله رجال الصحيح
مشى معهم رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - إلى بقيع الغرقد ثم وجههم وقال : انطلقوا على اسم الله وقال : الله أعنهم, يعني النفر الذين وجههم إلى كعب بن الأشرف .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين · 684
الحُكم
صحيححسن
لما نزلت فيه رجال يحبون أن يتطهروا مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه المهاجرون حتى وقف على باب مسجد قباء فإذا الأنصار جلوس فقال أمؤمنون أنتم ؟ فسكت القوم ثم عادها فقال عمر يا رسول الله إنهم لمؤمنون وأنا معهم فقال أترضون بالقضاء قالوا نعم قال أتصبرون على البلاء قالوا نعم قال أتشكرون في الرخاء قالوا نعم فقال مؤمنون ورب الكعبة ثم قال يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم فما الذي تصنعون عند الوضوء وعند الغائط قالوا يا رسول الله نتبع الغائط الأحجار الثلاثة ثم نتبع الحجارة الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه رجال يحبون أن يتطهروا
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف · 138
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم أجده هكذا وكأنه ملفق من حديثين
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدثُ أصحابَه إذ قال يطلعُ عليكم من هذا الفجِّ ركبٌ من خيرِ أهلِ المشرقِ فقام عمرُ بنُ الخطابِ فتوجه في ذلك الوجهِ فرأى ثلاثةَ عشرَ راكبًا فرحَّب وقرب وقال مَن القومُ قالوا قومٌ من عندِ عبدِ القيسِ قال فما أقدمكم لهذه البلادِ التجارةُ قالوا لا قال فتبيعون سيوفَكم هذه قالوا لا قال فلعلَّكم إنما قدمتم في طلبِ هذا الرجلِ قالوا أجلْ فمشَى معهم يُحدِّثُهم حتى نظر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هذا صاحبُكم الذي تطلبونَ فرمَى القومُ بأنفسِهم عن رواحلِهم فمنهم من سعَى سعيًا ومنهم من هرولَ هرولةً ومنهم من مشَى حتى أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذوا بيدِه يقبِّلونها وقعدوا إليه وبقِيَ الأشجُّ وهو أصغرُ القومِ فأناخ الإبلَ وعقَلها وجمع القومَ ثم أقبل يمشِي على تؤدةٍ حتى أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ بيدِه فقبلها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن فيك خصلتينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما يا رسولَ اللهِ قال الأناةُ والتؤدةُ قال أجَبلًا جُبِلت عليه أو تخلُّقًا مني قال بل جبلٌ قال الحمدُ للهِ الذي جبَلَني على ما يحبُّ اللهُ ورسولُه وأقبل القومُ قِبلَ تمراتٍ لهم يأكلونها فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمِّي لهم هذا كذا وهذا كذا قالوا أجلْ يا رسولَ اللهِ ما نحن بأعلمَ بأسمائِها منك قال أجلْ فقالوا لرجلٍ منهم أطعِمْنا من بقيةِ الذي بقِيَ من نوطِك فقام فأتاه بالبرنيِّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا البرنيُّ أما إنه من خيرِ تمراتِكم إنما هو دواءٌ لا داءَ فيه
الراوي
مزيدة جد هود العبدي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 9/391
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات وفي بعضهم خلاف
إنَّهم اجتَمعوا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَمشَى ( معهُم ) حتَّى بَلغَ بَقيعَ الغَرقَدِ في ليلَةٍ مُقْمِرَةٍ فقال : انطلِقوا على اسمِ اللهِ ، اللَّهمَّ أَعِنْهُم ، ورَجعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بَيتِه ، قال : فَأقبَلوا حتَّى انتَهَوْا إلى حِصْنِه يَعني كَعبَ بنَ الأَشرَفِ فَهَتفَ أَبو نَائِلةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ بِه ، فَنزَلَ إليه وهوَ حَديثُ عَهدٍ بِعُرسٍ ، فقالتْ لهُ امرَأتُه : إِنَّكَ مُحَارِبٌ ، وإنَّ صاحِبَ الحرْبِ لا يَنْزِلُ في مِثلِ هذِه السَّاعَةِ ، فقال لها : إنَّه أبو نائِلةَ ، واللهِ لَو وَجدَنِي نائِمًا ما أَيقظَنِي ، فَقالتْ : واللهِ إنَّي لأَعْرِفُ في صَوْتِه الشَّرَ ، فقالَ لها : لَو يُدعَى الفتى لِطَعنَةٍ لأَجابَ ، فَنَزلَ إليهم فَتحدَّثوا سَاعةً ثمَّ قالوا : لَو مَشينا إلى شِعبِ العَجوزِ فَتحدَّثْنَا لَيلتَنَا هذِه ، فَإنَّه لا عَهْدَ لنا بذلِكَ ، قال : نعَم ، فخرجوا يَمشونَ ثمَّ إنَّ . . شامَ يَدَهُ في فَوْدِ رَأسِه فقال : ما رأيتُ كاللَّيلةِ عِطرًا أَطيَبَ ، ثمَّ مَشَى ساعَةً ، ثمَّ عادَ لِمثْلِها حتَّى اطمَأَنَّ ، فَأدخَلَ يَدَهُ في فَوْدِ رَأسِهِ ، فأَخذَ شَعْرَهُ ثمَّ قال : اضربوا عَدُوَّ اللهِ ، قال : فاختلفَ عليهِ أسيافُهُمْ ، قال : وصاحَ عَدُوُّ اللهِ صَيحَةً فلم يَبقَ حِصْنٌ إلَّا أُوقِدَتْ عليهِ نارٌ ، قال : وأُصيبتْ رِجْلُ الحارِثِ ، قال مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمَةَ : فَلَمَّا رأيتُ السُّيوفَ لا تُغنِي شيئًا ذَكرْتُ مِغْولاً في سَيفي ، فَأَخَذْتُه فَوضَعْتُه على سُرَّتِه فَتحامَلْتُ عليهِ حتَّى بَلغَ عانَتَهُ فَوقَعَ ، ثمَّ خَرجْنَا فَسلَكْنَا علَى بَني أُمَيَّةَ ، ثمَّ علَى بَني قُريظةَ ، ثمَّ علَى بُعاثَ ، ثمَّ أَسْرَيْنا في حَرَّةِ العُرَيْضِ ، وأَبطَأَ الحارِثُ ونَزَفَ الدَّمُ فَوقَفْنَا لهُ ، ثمَّ احتَمَلْنَاهُ حتَّى جِئْنَا بِه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من آخِرِ اللَّيلِ وهوَ يَصلِّي ، فَخرجَ علَينا فَأخبرنَاهُ بِقتلِ عَدُوِّ اللهِ ، قال : فَتَفلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى جُرْحِ الحارِثِ ، فَرجعْنَا بِه إلى بيتِه وتَفَرَّقَ القومُ إلى رِحالِهمْ ، فَلَمَّا أَصبَحنا خَافَتْ يَهودُ لِوَقعتِنَا بِعَدُوِّ اللهِ ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن وَجدتُّموهُ من رِجالِ يَهودَ فاقتلُوه ، فَوَثَبَ مُحَيِّصةُ بنُ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ علَى ابنِ سَنينةَ رجلٌ من تجارِ يهودَ وكان يُبَايِعُهُمْ ويُخالِطُهُمْ فَقتَلهُ ، قال : فَجعلَ حُوَيِّصَةُ بنُ مَسعودٍ وهوَ يومئذٍ مُشركٌ وكان أَسَنَّ منه يَضرِبُه ويقولُ : أَيْ عَدُوَّ اللهِ ، أَقَتلْتَهُ ، واللهِ لَرُبَّ شَحْمٍ في بطنكَ مِن مالِه ، فقالَ : واللهِ لقد أَمَرَني بقتلِه رجلٌ لَو أَمَرنِي بِقتلِكَ لَضرَبْتُ عُنُقَكَ ، قال : آللهِ لَو أَمرَكَ محمَّدٌ بِقتلِي لَقتلْتَنِي ؟ قال : نعَمْ واللهِ ، فقالَ : واللهِ إنَّ دِينًا بَلغَ بكَ هذا لَدِينٌ ( عَجَبٌ ) ، فكانَ أَوَّلُ إسلامِ حُوَيِّصَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ من قِبَلِ قولِ أخَيهِ ، فقال مُحَيِّصَةُ في ذلكَ شِعْرًا
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
المطالب العالية · 4/391
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده حسن إلى قوله : (اللهم أعنهم، وهو المرفوع الموصول والباقي مدرج وله شاهد في الصحيح)
أنهم اجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى معهم حتى بلغ بقيع الغرقد في ليلة مقمرة ، فقال : انطلقوا على اسم الله اللهم أعنهم ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيته ، قال : فأقبلوا حتى انتهوا إلى حصنه يعني كعب بن الأشرف ، فهتف أبو نائلة به فنزل إليه وهو حديث عهد بعرس ، فقالت له امرأته : إنك محارب وإن صاحب الحارث ، لا تنزل في مثل هذه الساعة ، فقال لها : أبو نائلة والله لووجدني نائما ما أيقظني ، فقالت : والله إني لأعرف في صوته الشر ، فقال لها : لو دعي الفتى لطعنة لأجاب ، فنزل إليهم فتحدثوا ساعة ، ثم قالوا : لو مشيت إلى شعب العجوز ، فتحدثنا ليلتنا هذه فإنه لا عهد لنا بذلك ، فقال : نعم فخرجوا يمشون ثم إن ... شم يده في فود رأسه ، فقال : ما رأيت كالليلة عطرا أطيب ، ثم مشى ساعة ، وعاد لمثلها حتى اطمأن فأدخل يده في فودي رأسه فأخذ شعره ، ثم قال : اضربوا عدو الله ، قال : فاختلفت عليه أسيافهم ، قال : وصاح عدو الله صيحة ، فلم يبق حصن إلا أوقدت عليه نار ، قال : وأصيبت رجل الحارث ، قال محمد بن مسلمة : فلما رأيت السيوف لا تغني شيئا ذكرت معولا في سيفي فأخذته فوضعته على سرته فتحاملت عليه حتى بلغ عانته فوقع ، ثم خرجنا فسلكنا على بني أمية ، ثم على بني قريظة ، ثم على بعاث ، ثم أسرينا في حرة العريض وأبطأ الحارث ونزف الدم ، فوقفنا له ثم احتملناه حتى جئنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر الليل وهو يصلي ، فخرج علينا ، فأخبرناه بقتل عدو الله ، قال : فتفل على جرح الحارث ، ورجعنا به إلى بيته وتفرق القوم إلى رحالهم ، فلما أصبحنا خافت يهود : لوقعتنا بعدو الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من وجدتموه من رجال يهود فاقتلوه فوثب محيصة بن مسعود على ابن سنينة رجل من كبار يهود وكان يبايعهم ويخالطهم فقتله ، قال : فخرج حويصة بن مسعود ، وهو يومئذ مشرك وكان أسن منه فضربه وهو يقول : أي عدو الله ، أقتلته ؟ والله لرب شحم في بطنك من ماله ،فقال : والله لقد أمرني بقتله رجل لو أمرني بقتلك لضربت عنقك ، قال : الله لو أمرك محمد بقتلي لقتلتني ، قال : نعم والله ، فقال : والله إن دينا بلغ بك هذا لدين عجيب ، فكان أول إسلام حويصة من قبل قول أخيه
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 5/217
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهله شاهد

لا مزيد من النتائج