نتائج البحث عن
«مشيت أنا وعثمان بن عفان فقال يا رسول الله أعطيت بني المطلب وتركتنا وإنما نحن»· 16 نتيجة
الترتيب:
مَشَيتُ أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أَعطَيتَ بني المُطَّلِبِ وترَكتَنا ، وإنما نحن وهم منك بمنزلةٍ واحدةٍ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنما بنو هاشمٍ وبنو عبدِ المُطَّلِبِ شيءٌ واحدٌ ) .
مَشَيتُ أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعطَيتَ بَني المُطَّلِبِ وتَرَكتَنا، وإنَّما نَحنُ وهم مِنكَ بمَنزِلةٍ واحِدةٍ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شيءٌ واحِدٌ. .
مشيت أنا وفلانٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! أعطيت بني المطلبِ وتركتَنا ، وإنما نحن وهم إليك بمنزلٍ واحدٍ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيءٌ واحدٌ .
مَشَيتُ أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أعطَيتَ بَني المُطَّلِبِ وتَرَكتَنا، ونَحنُ وهم مِنكَ بمَنزِلةٍ واحِدةٍ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بَنو المُطَّلِبِ وبَنو هاشِمٍ شَيءٌ واحِدٌ. قال اللَّيثُ: حدَّثَني يونُسُ، وزادَ، قال جُبَيرٌ: ولَم يَقسِمِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَني عبدِ شَمسٍ، ولا لبَني نَوفَلٍ. .
مَشيتُ أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: أعطَيتَ بَني المُطَّلِبِ مِن خُمسِ خَيبَرَ وتَرَكتَنا، ونَحنُ بمَنزِلةٍ واحِدةٍ مِنك، فقال: إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شَيءٌ واحِدٌ. قال جُبَيرٌ: ولم يَقسِمِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَني عبدِ شَمسٍ وبَني نَوفَلٍ شيئًا. .
لمَّا قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سهمَ ذي القُرْبَى من خيبرَ على بني هاشمٍ وبني المطلبِ ، مشيتُ أنا وعثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! هؤلاءِ إخوتكَ بنو هاشمٍ ، لا نُنكرُ فضلهم ، لمكانك الذي جعلك اللهُ بهِ منهم ، أرأيتَ إخواننا بني المطلبِ ، أعطيتَهم وتركتَنا ، وإنَّما نحنُ وهم منك بمنزلةٍ واحدةٍ ؟ فقال : إنَّهم لم يُفارقونا في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ، إنَّما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيْءٌ واحدٌ ، ثم شبَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ إحداهما بالأخرى .
عن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: لَمَّا قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَ القُربى مِن خَيبَرَ بَينَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، جِئتُ أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو هاشِمٍ لا يُنكَرُ فضلُهم لمَكانِكَ -الذي وصَفَكَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ به- مِنهم، أرَأيتَ إخوانَنا مِن بَني المُطَّلِبِ أعطَيتَهم وتَرَكتَنا، وإنَّما نَحنُ وهُم مِنكَ بمَنزِلةٍ واحِدةٍ! قال: «إنَّهم لم يُفارِقوني في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ، وإنَّما هُم بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شَيئًا واحِدًا» قال: ثُمَّ شَبَّكَ بَينَ أصابِعِه. .
لمَّا كانَ يومُ خيبرَ وضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَهمَ ذي القربى في بني هاشِمٍ وبني المطَّلِبِ وترَك بني نوفلٍ وبني عبدِ شمسٍ فانطلقتُ أنا وعثمانُ بنُ عفَّانَ حتَّى أتينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بنو هاشمٍ لا نُنكِرُ فضلَهم للموضعِ الَّذي وضعَك اللَّهُ بهِ منهم فما بالُ إخوانِنا بني المطَّلبِ أعطيتَهم وترَكتَنا وقرابتُنا واحدةٌ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا وبنو المطَّلبِ لا نفترِقُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ وإنَّما نحنُ وَهم شيءٌ واحدٌ وشبَّكَ بينَ أصابعِه .
فلمَّا كان يومُ خَيْبَرَ وضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سهمَ ذي القُربى في بَني هاشمٍ، وبَني المطَّلبِ، وترَكَ بَني نَوفلٍ، وبَني عبدِ شمسٍ، فانطلَقتُ أنا وعثمانُ بنُ عفَّانَ حتى أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْنا: يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو هاشمٍ، لا نُنكِرُ فضْلَهم للموضعِ الذي وضَعَك اللهُ به منهم، فما بالُ إخوانِنا بَني المطَّلبِ أَعطيتَهم وترَكْتَنا، وقرابتُنا واحدةٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا وبنو المطَّلبِ لا نَفترِقُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ، وإنَّما نحن وهم شيءٌ واحدٌ -وشبَّكَ بينَ أصابعِه. .
عن جُبَيْرِ بنُ مُطعِمٍ، قالَ: لمَّا كانَ يومُ خيبرَ وضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سَهْمَ ذي القربى في بَني هاشمٍ، وبَني المطَّلبِ، وترَكَ بَني نوفلٍ، وبَني عبدِ شمسٍ فانطلقتُ أَنا وعثمانُ بنُ عفَّانَ حتَّى أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقلنا: يا رسولَ اللَّهِ، هؤلاءِ بنو هاشمٍ لا ننكرُ فضلَهُم للموضِعِ الَّذي وضعَكَ اللَّهُ بِهِ منهُم، فما بالُ إخوانِنا بَني المطَّلبِ أعطيتَهُم وترَكْتَنا وقرابتُنا واحدةٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّا وبنو المطَّلبِ لا نفتَرِقُ في جاهليَّةٍ، ولا إسلامٍ، وإنَّما نحنُ وَهُم شيءٌ واحدٌ وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
لما كان يومُ خيبرَ وضعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سهمَ ذي القُربى في بني هاشمٍ ، وبني المطلبِ وتركَ بني نوفلٍ وبني عبدِ شمسٍ قال : فانطلقْتُ أنا وعثمانُ بنُ عفانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلْنا يا رسولَ اللهِ هؤلاء بنو هاشمٍ لا نُنكِرُ فضلَهم للموضعِ الذي وضعَكَ اللهُ به مِنهم فما بالُ إخوانِنا بني المُطلبِ أعطيْتُهم وتركْتَنا وقرابَتُنا واحدةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّا وبَنُو المطلبِ لا نَفترِقُ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ وإنَّما نحنُ وهم شيءٌ واحدٌ وشبَّكَ بين أصابعِهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
لمَّا كانَ يَوْمُ خَيْبَرَ وَضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهْمَ ذي القُرْبى في بَني هاشِمٍ وبَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، وتَرَكَ بَني نَوْفَلٍ وبَني عَبْدِ شَمْسٍ، فانْطَلَقْتُ أنا وعُثْمانُ بنُ عَفَّانَ حتَّى أَتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو هاشِمٍ لا نُنكِرُ فَضْلَهم للمَوضِعِ الَّذي وَضَعَك اللهُ به مِنهم، فما بالُ إخْوانِنا بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ أَعْطَيْتَهم وتَرَكْتَنا، وقَرابتُنا واحِدةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّا وبَنو المُطَّلِبِ لا نَفْترِقُ في جاهِليَّةٍ ولا في إسْلامٍ، وإنَّما نحن وهُمْ شيءٌ واحِدٌ". وشَبَّكَ بَيْنَ أصابِعِه. .
لمَّا قسَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سهمَ ذوي القُربى بينَ بني هاشمٍ وبني المطَّلبِ أتيتُهُ أنا وعثمانُ بنُ عفَّانَ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ إخوانُنا من بني هاشمٍ لا ننكِرُ فضلَهم لمكانِكَ الَّذي وضعَكَ اللَّهُ منهم أرأيتَ إخوانَنا من بني المطَّلبِ أعطيتَهُم وتركتَنا وإنَّما قرابتُنا وقرابتُهُم واحدةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا بنو هاشمٍ وبنو المطَّلبِ فشيءٌ واحدٌ هكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ .
لما قسمَ رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – سهمَ ذوي القُربى بينَ بني هاشمٍ، وبني المُطَّلبِ ؛ أتيتُهُ أنا وعثمانُ بنُ عفانَ، فقلنا : يا رسولُ اللهِ ! هؤلاءِ إخوانُنَا منْ بني هاشمٍ، لا ننكرُ فضلَهُمْ ؛ لمكانِكَ الذي وضعكَ اللهُ منهُمْ، أرأيتَ إخوانَنَا منْ بني المطلبِ، أعطيتَهُم وتركْتَنا، وإنما قرابتُنا وقرابتُهمْ واحدةٌ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ ؛ فشيءٌ واحدٌ هكذا ؛ وشبَّك بينَ أصابعِهِ .
لما كان يوم خيبر وضع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سهم ذي القربى في بني هاشم وبني المطلب وترك بني نوفل وبني عبد شمس فانطلقت أنا وعثمان بن عفان حتى أتينا النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول اللهِ هؤلاء بنو هاشم لا ننكر فضلهم للموضع الذي وضعك الله به منهم فما بًال إخواننا بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وقرابتنا واحدة فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام وإنما نحن وهم شيء واحد وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم
لما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سهمَ ذي القُربى بينَ بني هاشمٍ وبني المطلبِ أتيتُه أنا وعثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! هؤلاءِ إخوانُك بنو هاشمٍ لا ننكرُ فضلَهم لمكانِك الذي جعلك اللهُ به منهم ، أرأيت إخوانَنا من بني المطلبِ أعطيتَهم وتركتنا ، وإنما نحن وهم منكَ بمنزلةٍ واحدةٍ ، فقال : إنهم لم يفارقونا في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ، إنما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيءٌ واحدٌ ، ثم شبَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَيه إحداهما في الأُخرى .
لا مزيد من النتائج