نتائج البحث عن
«مشيت أنا وفلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله أعطيت بني»· 14 نتيجة
الترتيب:
مشيت أنا وفلانٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! أعطيت بني المطلبِ وتركتَنا ، وإنما نحن وهم إليك بمنزلٍ واحدٍ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيءٌ واحدٌ .
مَشَيتُ أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعطَيتَ بَني المُطَّلِبِ وتَرَكتَنا، وإنَّما نَحنُ وهم مِنكَ بمَنزِلةٍ واحِدةٍ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شيءٌ واحِدٌ. .
مَشَيتُ أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أعطَيتَ بَني المُطَّلِبِ وتَرَكتَنا، ونَحنُ وهم مِنكَ بمَنزِلةٍ واحِدةٍ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بَنو المُطَّلِبِ وبَنو هاشِمٍ شَيءٌ واحِدٌ. قال اللَّيثُ: حدَّثَني يونُسُ، وزادَ، قال جُبَيرٌ: ولَم يَقسِمِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَني عبدِ شَمسٍ، ولا لبَني نَوفَلٍ. .
مَشيتُ أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: أعطَيتَ بَني المُطَّلِبِ مِن خُمسِ خَيبَرَ وتَرَكتَنا، ونَحنُ بمَنزِلةٍ واحِدةٍ مِنك، فقال: إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شَيءٌ واحِدٌ. قال جُبَيرٌ: ولم يَقسِمِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَني عبدِ شَمسٍ وبَني نَوفَلٍ شيئًا. .
«قَدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهْطٍ مِن بَني عامِرٍ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنَّا نَجِدُ ضَوالَّ مِن الإبِلِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ضالَّةُ المُسلِمِ حَرَقُ النَّارِ». .
لمَّا قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَ ذَوي القُربى بَينَهما قُلتُ أنا وعُثمانُ: يا رَسولَ اللهِ أعطَيتَ بَني المُطَّلِبِ وتَرَكتَنا ونَحنُ وهم مِنكَ بمَنزِلةٍ، بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شَيءٌ واحِدٌ .
«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على علِيٍّ وفاطِمةَ وهما يَضْحَكانِ، فلمَّا رَأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكَتا، فقالَ لهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لَكما كُنْتُما تَضْحَكانِ فلمَّا رَأيْتُماني سَكَتُّما؟ فبادَرَتْ فاطِمةُ فقالَتْ: بأبي أنت يا رَسولَ اللهِ! قالَ هذا: أنا أَحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنكِ، فقُلْتُ: بلْ أنا أَحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنكَ، فقُلْتُ: بل أنا أَحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: يا بُنَيَّةُ! لك رِقَّةُ الوَلَدِ، وعلِيٌّ أَعَزُّ علَيَّ مِنكِ». .
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنازةٍ أمشي ، فإذا مشيتُ سبَقني فأُهَروِلُ فأسبِقُه ، فالتفَت إلى رجلٍ مِن خَلفي ، فقلتُ : تُطوى له الأرضُ وخليلُ الرحمنِ .
لمَّا كان يومُ الخَندَقِ كنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُطُمِ حَسَّانَ، فكان عُمَرُ يَرفَعُني وأرفَعُه، فإذا رفَعَني عرَفتُ أبي حينَ يَمُرُّ إلى بَني قُرَيظةَ، فيُقاتِلُهم. [وتَمامُه: وكان يُقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندَقِ، فقال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيُقاتِلَهم؟ فقُلتُ له حينَ رجَعَ: يا أبَتِ، تاللهِ إنْ كنتُ لأعرِفُكَ حينَ تَمُرُّ ذاهبًا إلى بَني قُرَيظةَ، فقال: يا بُنَيَّ، أمَا واللهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَجمَعُ لي أبوَيْه جَميعًا يَفديني بهما؛ يقولُ: فِداكَ أبي وأُمِّي!] .
«كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنازةٍ أمشي، فإذا مَشَيتُ سبقني فأهَروِلُ فأسبِقُه، فالتَفَتُّ إلى رَجُلٍ إلى جنبي، فقُلتُ: تُطوى له الأرضُ، وخليلُ الرَّحمنِ إبراهيمُ» .
كنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فكنتُ إذا مشَيتُ سبَقَني، فأُهَروِلُ، فإذا هَروَلتُ سبَقتُه، فالتفَتَ إليَّ رَجُلٌ إلى جَنبي، فقُلتُ: تُطوى له الأرضُ وخَليلِ إبراهيمَ. .
كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَنازَةٍ، فكُنتُ إذا مشَيْتُ سبَقَني، فأُهَرْوِلُ، فإذا هروَلْتُ سبَقْتُه، فالتَفَتُّ إلى رَجُلٍ إلى جَنْبِـي، فقُلتُ: تُطْوَى له الأَرْضُ، وخَلِيلِ إبراهيمَ. .
بينا أنا أطوفُ بالبيتِ إذ لقِيَني رجلٌ من بني سُلَيمٍ فقالَ ألا أبشِّرُكَ قالَ قلتُ بلى قالَ تذكرُ إذ بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِكَ من بني سعدٍ أدعوهم إلى الإسلامِ فقلتُ إي واللَّهِ قالَ فإنِّي رجَعتُ وأخبرتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمقالتِكَ فقالَ اللَّهمَّ اغفر للأحنفِ . قالَ الأحنَفُ فما أنا بشيءٍ أرجى منِّي لَها .
لمَّا قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سهمَ ذي القُرْبَى من خيبرَ على بني هاشمٍ وبني المطلبِ ، مشيتُ أنا وعثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! هؤلاءِ إخوتكَ بنو هاشمٍ ، لا نُنكرُ فضلهم ، لمكانك الذي جعلك اللهُ بهِ منهم ، أرأيتَ إخواننا بني المطلبِ ، أعطيتَهم وتركتَنا ، وإنَّما نحنُ وهم منك بمنزلةٍ واحدةٍ ؟ فقال : إنَّهم لم يُفارقونا في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ، إنَّما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيْءٌ واحدٌ ، ثم شبَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ إحداهما بالأخرى .
لا مزيد من النتائج