نتائج البحث عن
«مشيت أنا وفلان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلنا : يا رسول الله ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
مشيت أنا وفلانٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! أعطيت بني المطلبِ وتركتَنا ، وإنما نحن وهم إليك بمنزلٍ واحدٍ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيءٌ واحدٌ
مشيت أنا وفلانٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! أعطيت بني المطلبِ وتركتَنا ، وإنما نحن وهم إليك بمنزلٍ واحدٍ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيءٌ واحدٌ .
مَشَيتُ أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أعطَيتَ بَني المُطَّلِبِ وتَرَكتَنا، ونَحنُ وهم مِنكَ بمَنزِلةٍ واحِدةٍ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بَنو المُطَّلِبِ وبَنو هاشِمٍ شَيءٌ واحِدٌ. قال اللَّيثُ: حدَّثَني يونُسُ، وزادَ، قال جُبَيرٌ: ولَم يَقسِمِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَني عبدِ شَمسٍ، ولا لبَني نَوفَلٍ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تَبُوكَ، فلمَّا كنَّا بِدَهَاسٍ مِنَ الأرضِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَكْلَؤُنَا الليلةَ؟ قال بلالٌ: أنا، قال: إذَنْ تنامُ، فنامَ حتى طلَعَتِ الشَّمسُ، واستيقَظَ فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ، فقُلْنا: تَكلَّموا حتى يَستيقِظَ، فاستيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: افعَلوا ما كنتُم تَفعَلونَ، وكذلك يَفعَلُ مَن نامَ أو نَسِيَ. فكان ذلك النومُ لهذا المعنى. .
أنَّ رجلًا جاء إلى زيدِ بنِ ثابتٍ فسأله ، فقال له زيدٌ : عليك بأبي هريرةَ ، فإنِّي بينما أنا وأبو هريرةَ وفلانٌ في المسجدِ ندعو اللهَ ونذكرُه إذ خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حتَّى جلس إلينا ، فقال : عودوا للَّذي كنتم فيه ، قال زيدٌ : فدعوتُ أنا وصاحبي ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُؤمِّنُ على دعائِنا ، ودعا أبو هريرةَ فقال : إنِّي أسألُك ما سأل صاحباك وأسألُك عِلمًا لا يُنسَى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : آمين ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ونحن نسألُك عِلمًا لا يُنسَى فقال : سبقكم بها الغلامُ الدَّوسيُّ .
أنَّ رجلًا جاء إلى زيد بن ثابت ، فسألهُ عن شيءٍ ، فقال : عليكَ بِأَبي هريرةَ ، فإنَّهُ بَيْنا أنا وهوَ وفُلانٌ في المسجدِ ندعُو ، خرجَ عَلَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلسَ ، و قال : عُودُوا إلى ما كنتُمْ . قال زيدٌ : فَدَعَوْتُ أنا وصاحبي ، و رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُؤَمِّنُ . ثُمَّ دعَا أبو هريرةَ فقال اللهمَّ إنِّي أسألُكَ مِثْلَ ما سألاكَ ، وأسألُكَ عِلْمًا لا يُنْسَى . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : آمِينَ . فقلْنا : نحنُ نَسْأَلُ اللهَ عِلْمًا لا يَنْسَى . فقال : سَبَقَكُما بِها الدَّوْسِيُّ . .
مَشيتُ أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: أعطَيتَ بَني المُطَّلِبِ مِن خُمسِ خَيبَرَ وتَرَكتَنا، ونَحنُ بمَنزِلةٍ واحِدةٍ مِنك، فقال: إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شَيءٌ واحِدٌ. قال جُبَيرٌ: ولم يَقسِمِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَني عبدِ شَمسٍ وبَني نَوفَلٍ شيئًا. .
لمَّا قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سهمَ ذي القُرْبَى من خيبرَ على بني هاشمٍ وبني المطلبِ ، مشيتُ أنا وعثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! هؤلاءِ إخوتكَ بنو هاشمٍ ، لا نُنكرُ فضلهم ، لمكانك الذي جعلك اللهُ بهِ منهم ، أرأيتَ إخواننا بني المطلبِ ، أعطيتَهم وتركتَنا ، وإنَّما نحنُ وهم منك بمنزلةٍ واحدةٍ ؟ فقال : إنَّهم لم يُفارقونا في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ، إنَّما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيْءٌ واحدٌ ، ثم شبَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ إحداهما بالأخرى .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى زيدِ بنَ ثابتٍ فسألهُ عن شيءٍ فقالَ لهُ زيدٌ عليكَ بأبي هريرةَ فإنِّي بينا أنا وأبو هريرةَ وفلانٌ في المسجدِ ندعو ونذكرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ إذ خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى جلسَ إلينا فسكتْنا فقالَ عودوا للَّذي كنتم فيهِ قالَ زيدٌ فدعوتُ أنا وصاحبي قبلَ أبي هريرةَ وجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤمِّنُ على دعائِنا ثمَّ دعا أبو هريرةَ فقالَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بمثلِ ما سألكَ صاحبايَ وأسألُكَ عِلْمًا لا يُنسى فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آمينَ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ نحنُ نسألُ اللَّهَ علمًا لا يُنسى. فقالَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبقكما بها الغلامُ الدَّوسيُّ .
أنَّ رَجُلًا أتى زَيدَ بنَ ثابتٍ، فسَألَه عن شيءٍ، فقال: عليك بأبي هُرَيرةَ؛ فإنِّي بيْنَما أنا وهو وفُلانٌ في المسجدِ، خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَدعو، ونَذكُرُ ربَّنا، فجلَسَ إلينا، فسكَتْنا، فقال: عودوا للذي كنتم فيه. فدعَوتُ أنا وصاحبي قبلَ أبي هُرَيرةَ، فجعَلَ رسولُ اللهِ يُؤَمِّنُ، ثُمَّ دَعا أبو هُرَيرةَ، فقال: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ ما سَألَكَ صاحبايَ هذان، وأسألُكَ عِلمًا لا يُنسَى. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمينَ. فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ونحن نَسألُ اللهَ عِلمًا لا يُنسَى. قال: سبَقَكما الغُلامُ الدَّوسيُّ! .
مَشَيتُ أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعطَيتَ بَني المُطَّلِبِ وتَرَكتَنا، وإنَّما نَحنُ وهم مِنكَ بمَنزِلةٍ واحِدةٍ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شيءٌ واحِدٌ. .
بعَثَنا عمرُ إلى الكوفةِ وشيَّعنا فمشَى معنا إلى موضعٍ يقالُ له : صِرارٌ ، فقال : أتدرون لم مشِيتُ معكم ؟ قال : قلنا : لِحَقِّ صُحبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولِحقِّ الأنصارِ ، قال : لكنِّي مشِيتُ معكم لحديثٍ أردتُ أن أُحدِّثَكم به ، فأردتُ أن تحفظوه لممشايَ معكم ، إنَّكم تقدُمون على قومٍ للقرآنِ في صدورِهم هزيزٌ كهزيزِ المِرجَلِ ، فإذا رأَوْكم مَدُّوا إليكم أعناقَهم وقالوا : أصحابُ محمَّدٍ فأقِلُّوا الرِّوايةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ أنا شريكُكم .
أنَّ رجلًا جاء زيدَ بنَ ثابتٍ فسأل عن شيءٍ فقال له زيدٌ عليك بأبي هُرَيرةَ فبينا أنا وأبو هُرَيرةَ وفلانٌ في المسجدِ ندعو ونذكُرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ إذ خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جلَس إلينا فسكَتْنا فقال عودوا للَّذي كنْتُم فيه فقال زيدٌ فدعَوْتُ أنا وصاحبي قَبلَ أبي هُرَيرةَ وجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤَمِّنُ على دُعائِنا ثمَّ دعا أبو هُرَيرةَ فقال اللَّهمَّ إنِّي سائلُك بمِثلِ ما سألَك صاحِبايَ وأسألُك عِلْمًا لا يُنْسى فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آمينَ . فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ، نحن نسألُ اللهَ عِلْمًا لا يُنْسى . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سبَقَكما بها الغلامُ الدَّوْسيُّ .
بَعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا ومُعاذًا إلى اليَمنِ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ بِها شرابينِ يُصنَعانِ منَ البرِّ والشَّعيرِ، أحدُهُما يقالُ لَهُ المِزرُ، والآخرُ يقالُ لَهُ البِتعُ فما نشربُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اشرَبا، ولا تَسكَرا .
جئتُ وَرسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ راكعٌ ، وقد حفَزَني النَّفسُ ، فرَكَعتُ دونَ الصَّفِّ ، ثمَّ مَشيتُ إلى الصَّفِّ فلمَّا قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ: أيُّكمُ الَّذي رَكَعَ دونَ الصَّفِّ ؟ قالَ أبو بَكْرةَ: أَنا قالَ: زادَكَ اللَّهُ حرصًا ولا تَعُدْ .
أقْبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الحديْبِيَةِ فذكروا أنَّهم نزلوا دهاسًا من الأرضِ يعني بالدَّهاسِ الرَّمْلُ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يَكْلَؤُنَا فقال بلالٌ أنا فقال النبيُّ عليهِ السلامُ إذا تنامَ قال فناموا حتى طلعت الشمسُ عليهم قال فاستيقظ ناسٌ فيهم فلانٌ وفلانٌ وفيهم عمرُ فقلنا اهضِبوا يعني تكلموا قال فاستيقظ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال افعلوا كما كنتم تفعلون قال كذلك لمن نام أو نسِيَ .
لا مزيد من النتائج