نتائج البحث عن
«مشيت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : قل ، يا عقبة ، فقلت : أي شيء أقول؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
يا عقبةُ قل فقلتُ ماذا أقولُ يا رسولَ اللَّهِ فسَكتَ عنِّي ثمَّ قالَ يا عقبةُ قل قلتُ ماذا أقولُ يا رسولَ اللَّهِ فسَكتَ عنِّي فقلتُ اللَّهمَّ ارددْهُ عليَّ فقالَ يا عقبةُ قل قلتُ ماذا أقولُ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فقرأتُها حتَّى أتيتُ على آخرِها ثمَّ قالَ قل قلتُ ماذا أقولُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فقرأتُها حتَّى أتيتُ على آخرِها ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ عندَ ذلِكَ ما سألَ سائلٌ بمثلِهما ولا استعاذَ مستعيذٌ بمثلِهما .
عن خبيبٍ الجُهَنِيّ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : قُلْ ، فسكَتَ ، ثم قال : قُلْ ، فلم أدْرِ ما أقول ، ثم قال لي الثالثة قل ، فقلت : ماذا أقولُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ } و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النّاسِ } ثلاثَ مراتٍ حين تصبحُ وحين تُمْسِي تَكْفيكَ من كل شيء .
بينا أنا أقودُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ راحلتَهُ في غَزوةٍ إذ قالَ يا عقبةُ قُل فاستمعتُ ثمَّ قالَ يا عقبةُ قل فاستمعتُ، فقالَها الثَّالثةَ ، فقلتُ : ما أقولُ ؟ فقالَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فقرأَ السُّورةَ حتَّى ختمَها ثمَّ قرأَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقرأتُ معَهُ حتَّى ختمَها ثمَّ قرأَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فقرأتُ معَهُ حتَّى ختمَها ثمَّ قالَ ما تعوَّذَ بمثلِهنَّ أحدٌ .
كنْتُ رَدِيفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: قُلْ، فقلْتُ: ما أقولُ؟ قال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، فقَرأْتُها، ثمَّ قال: قُلْ، قلْتُ: ما أقولُ؟ قال: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، فقرأْتُها، ثمَّ قال: قُلْ، قلْتُ: ما أقولُ؟ قال: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، فقَرأْتُها، ثمَّ قال: ما تعوَّذَ المُتعوِّذونَ بشَيءٍ أفضَلَ منها. .
أن حصينًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ لعبدُ المطلبِ كان خيرًا لقومِه منك كان يُطعِمُهم الكبدَ والسنامَ وأنت تنحرُهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاء اللهُ أن يقولَ قال له ما تأمرُني أن أقولَ قال قلِ اللهمَّ قِني شرَّ نفسِي واعزمْ لي علَىَّ أرشدَ أمرِي فانطلق فأسلمَ الرجلُ ثم جاء فقال إني أتيتُك فقلتَ لي قلِ اللهمَّ قِني شرَّ نفسِي واعزم لي على أرشدَ أمرِي فما أقولُ الآنَ قال قلِ اللهمَّ اغفرْ لي ما أسررتُ وما أعلنتُ وما أخطأتُ وما عمدتُ وما علمتُ وما جهلتُ .
خرَجْنا في ليلةِ مَطَرٍ وظُلمةٍ شَديدةٍ نَطلُبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليصَلِّيَ لنا، فأدرَكْناه، فقال: قُلْ، فلم أقُلْ شَيئًا، ثمَّ قال: قُلْ، فلم أقُلْ شَيئًا، ثمَّ قال: قُلْ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أقولُ؟ قال: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، والمعَوِّذَتينِ حينَ تُمسي وحينَ تُصبِحُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، يَكفيك مِن كُلِّ شَيءٍ .
خرجنا في ليلةِ مطرٍ وظلمةٍ شديدةٍ نطلبُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ لنا فأدركناه فقال قلْ، فلم أقلْ شيئًا، ثم قال قلْ فلم أقلْ شيئًا، ثم قال: قلْ: فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما أقولُ؟ قال: قلْ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} والمعوِّذَتين حين تُمسي وحين تصبحُ ثلاثَ مرَّاتٍ تَكفيكَ من كلِّ شيءٍ .
أنَّ حُصَينًا -أو حَصِينًا- أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا محمَّدُ، لَعبدُ المُطَّلبِ كان خيرًا لقَومِه منك؛ كان يُطعِمُهم الكَبِدَ والسَّنامَ، وأنت تَنحَرُهم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاء اللهُ أنْ يقولَ، فقال له: ما تَأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ قِني شرَّ نَفْسي، واعزِمْ لي على أرشدِ أمْري، قال: فانطلَقَ، فأسلَمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ جاء فقال: إنِّي أتَيتُكَ فقُلتَ لي: قُلِ: اللَّهُمَّ قِني شرَّ نَفْسي، واعزِمْ لي على أرشدِ أمْري، فما أقولُ الآن؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، وما أخطَأتُ وما عَمَدتُ، وما عَلِمتُ وما جَهِلتُ. .
جئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدْرٍ بسيفٍ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد شُفِيَ صدْري اليومَ مِنَ العَدوِّ، فهَبْ لي هذا السَّيفَ، فقالَ: إنَّ هذا السَّيفَ ليس لي ولا لكَ، فذهَبْتُ وأنا أَقولُ: يُعطاهُ اليومَ مَنْ لمْ يُبْلِ بَلائي، فبيْنا إذ جاءني الرَّسولُ، فقالَ: أَجِبْ، فظَننْتُ أنَّه قد نَزَلَ في شيءٍ مِن كلامي، فجئتُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكَ سَأَلْتَني هذا السَّيفَ وليس هو لي ولا لكَ، وإنَّ اللهَ قد جَعَلَه لي فهو لكَ. ثُمَّ قَرَأَ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1] إلى آخِرِ الآيةِ. .
جِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدرٍ بسَيفٍ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد شَفَى صَدْري اليومَ مِنَ العَدُوِّ، فهَبْ لي هذا السَّيفَ، قال: إنَّ هذا السَّيفَ ليس لي ولا لك، فذَهَبْتُ وأنا أقولُ: يُعطاه اليومَ مَن لم يُبْلِ بلائي، فبينما أنا إذ جاءني الرَّسولُ، فقال: أجِبْ، فظَنَنْتُ أنَّه نَزَل فيَّ شَيءٌ بكَلامي، فجِئتُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك سأَلْتَني هذا السَّيفَ، وليس هو لي ولا لك، وإنَّ اللهَ قد جَعَلَه لي، فهو لك، ثمَّ قرأ {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1] إلى آخِرِ الآيةِ .
جئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ بسيفٍ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد شَفى صدري اليومَ مِن العدوِّ، فهَبْ لي هذا السيفَ، قال: إنَّ هذا السيفَ ليس لي ولا لك، فذهَبتُ وأنا أقولُ: يُعطاهُ اليومَ مَن لم يُبْلِ بَلائي، فبينما أنا إذ جاءني الرسولُ، فقال: أَجِبْ، فظنَنتُ أنَّه نزَلَ فيَّ شيءٌ بكلامي، فجئتُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّك سألتَني هذا السيفَ، وليس هو لي ولا لك، وإنَّ اللهَ قد جعَلَه لي، فهو لك، ثمَّ قرَأَ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} إلى آخِرِ الآيةِ [الأنفال: 1]. .
أنَّ حُصينًا، أو حَصينًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال: يا محمدُ لعبدُ المطلبِ كانَ خيرًا لقومِه منك: كان يطعمُهم الكبدَ والسنامَ، وأنت تنحرُهم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاء اللهُ أن يقولَ، فقال له: ما تأمرني أنْ أقولَ؟ قال: قل اللهمَّ قني شرَّ نفسي، واعزم لي على أرشدِ أمري . قال: فانطلق فأسلم الرجلُ، ثم جاء فقال: إني أتيتُكَ فقلتَ لي: قلِ اللهمَّ قني شرَّ نفسي، واعزم لي على أرشدِ أمري فما أقولُ الآنَ؟ قال: قلِ اللهمَّ اغفر لي ما أسررتُ، وما أعلنتُ، وما أخطأتُ، وما عمدتُ، وما علمتُ وما جهِلتُ. .
عَن سعدِ بنِ أبي وقاص قالَ: جئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ بَدرٍ بسيفٍ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ قد شفَى صدري اليومَ منَ العدوِّ، فَهَب لي هذا السَّيفَ. قالَ: إنَّ هذا السَّيفَ ليسَ لي ولا لَكَ. فذَهَبتُ وأَنا أقولُ يُعطاهُ اليومَ من لم يُبلِ بلائي، فبينما أَنا إذ جاءَني الرَّسولُ فقالَ: أجِب. فظننتُ أنَّهُ نزلَ فيَّ شيءٌ بِكَلامي فَجِئْتُ، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّكَ سألتَني هذا السَّيفَ، وليسَ هوَ لي ولا لَكَ، وإنَّ اللَّهَ قد جَعلَهُ لي فَهوَ لَكَ. ثمَّ قرأَ: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ، قُلْ: الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ إلى آخرِ الآيةِ .
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فقال : يا مُحمَّدُ، عبدُ المُطَّلبِ خيرٌ لقومِه منكَ كان يُطعِمُهم الكبِدَ والسَّنامَ وأنتَ تنحَرُهم فقال له ما شاء اللهُ فلمَّا أراد أنْ ينصرِفَ قال : ما أقولُ ؟ قال : ( قُلِ : اللَّهمَّ قِنِي شرَّ نفسي واعزِمْ لي على أرشَدِ أمري ) فانطلَق الرَّجُلُ ولَمْ يكُنْ أسلَم وقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أتَيْتُكَ فقُلْتُ : علِّمْني فقُلْتَ : ( اللَّهمَّ قِنِي شرَّ نفسي واعزِمْ لي على أرشَدِ أمري فما أقولُ الآنَ حينَ أسلَمْتُ ؟ قال : ( قُلِ : اللَّهمَّ قِنِي شرَّ نفسي واعزِمْ لي على أرشَدِ أمري اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ وما أخطَأْتُ وما عمَدْتُ وما جهِلْتُ ) .
لا مزيد من النتائج