نتائج البحث عن
«مصعب في هذا هو الصواب عندنا، والله أعلم. فكان في هذه الآثار رد رسول الله - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّه تَمارى هو والحُرُّ بنُ قَيسِ بنِ حِصنٍ الفَزاريُّ في صاحِبِ موسى الذي سَألَ السَّبيلَ إلى لُقِيِّه، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: هو خَضِرٌ، إذ مَرَّ بهما أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فناداه ابنُ عَبَّاسٍ، فقال: إنِّي تَمارَيتُ أنا وصاحِبي هذا في صاحِبِ موسى الذي سَألَ السَّبيلَ إلى لُقِيِّه، فهَل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ شَأنَه؟ قال: نَعَم، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: بَينا موسى في مَلَأٍ مِن بَني إسرائيلَ إذ قامَ إليه رَجُلٌ، فقال: هَل تَعلَمُ أحَدًا أعلَمَ مِنكَ؟ قال: لا. قال: فأوحى اللهُ إليه: عَبدُنا خَضِرٌ، فسَألَ موسى السَّبيلَ إلى لُقِيِّه، وجَعَلَ اللهُ له الحوتَ آيةً، فقيلَ لَه: إذا فقدتَ الحوتَ فارجِعْ؛ فإنَّكَ سَتَلقاه، قال ابنُ مُصعَبٍ في حَديثِه: فنَزَلَ مَنزِلًا، فقال موسى لفَتاه: {آتِنا غَداءَنا لَقد لَقينا مِن سَفَرِنا هذا نَصَبًا} [الكَهف: 62]، فعِندَ ذلك فقدَ الحوتَ {فارتَدَّا على آثارِهما قَصَصًا} [الكَهف: 64]، فجَعَلَ موسى يَتبَعُ أثَرَ الحوتِ في البَحرِ. قال: فكانَ مِن شَأنِهما ما قَصَّ اللهُ في كِتابِه .
يَخرُجُ قَومٌ مِنَ النَّارِ بَعدَ ما يُصيبُهم سَفعٌ مِنَ النَّارِ، فيَدخُلونَ الجَنَّةَ فيُسَمِّيهم أهلُ الجَنَّةِ الجَهَنَّميِّينَ، قال: فكانَ قَتادةُ يُتبِعُ هذه الرِّوايةَ: واللهُ أعلَمُ، ولَكِن أحَقُّ مَن صَدَّقتُم أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، الذينَ اختارَهمُ اللهُ لصُحبةِ نَبيِّه، وإقامةِ دينِه .
لمَّا بعث رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُصْعَبَ بنَ عُمَيرٍ إلى المدينةِ ليقرِئَهم القرآنَ جمَّعَ بِهم وهم اثنا عشرَ رجلًا فكان مُصْعَبُ أولَ من جَمَّع بالمدينةِ بالمسلمينَ قبلَ أن يقدُمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قلتُ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ هل عِندَكُم شيءٌ منَ العِلمِ ليسَ عندَ النَّاسِ قالَ لا واللَّهِ ما عندَنا إلَّا ما عندَ النَّاسِ إلَّا أن يرزقَ اللَّهُ رجلًا فَهْمًا في القرآنِ أو ما في هذِهِ الصَّحيفةِ فيها الدِّياتُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأن لا يُقتَلَ مسلِمٌ بِكافرٍ .
كان عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أُناسٌ فدعا بلالًا بتمرٍ عندَه فجاء بتمرٍ أنكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : ما هذا التمرُ ؟ فقال : التمرُ الذي كان عندَنا أبدلْنا صاعَين بصاعٍ فقال : رُدَّ علينا تمرَنا .
كان عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُناسٌ، فدَعا بِلالًا بِتَمْرٍ عندَه، فجاءَ بِتَمْرٍ أنْكَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا التَّمْرُ؟ فقال: التَّمْرُ الَّذي كان عِنْدَنا أبْدَلْنا صاعَينِ بِصاعٍ، فقال: رُدَّ علينا تَمْرَنا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعمل عَتَّابَ بنَ أَسيدٍ على مكةَ ، فكان يقولُ : واللهِ لا أعلمُ متخلِّفًا يتخلَّفُ عن هذه الصلاةِ في جماعةٍ إلا ضَربْتُ عُنقَه ؛ فإنه لا يتخلَّفُ عنها إلا منافقٌ ، فقال أهلُ مكةَ : يا رسولَ اللهِ ، استعملتَ على أهلِ اللهِ أعرابيًّا جافيًا . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني رأيتُ فيما يرى النائمُ كأنه أتى بابَ الجنةِ فأخذ بحلقةِ البابِ فقَلقلَها حتى فُتِح له فدخل .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليها مع أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال لها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائشةُ أطْعِمِينَا، فقالت: واللهِ ما عِنْدنا طعامٌ، فقال: أطْعِمِينا، فقالت: واللهِ ما عِنْدنا طعامٌ، فقال: أطْعِمِينا، فقالت: واللهِ ما عِنْدَنا طعامٌ، قال: فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ المرأةَ المُؤْمنةَ لا تَحلِفُ على الشَّيءِ إنَّه ليس عِنْدَها وهو عِنْدَها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما يُدْرِيكَ أمُؤْمِنةٌ هي أم لا؟ إنَّ مِثَلَ المَرأةِ المُؤمِنةِ في النِّساءِ كمَثَلِ الغُرابِ الأعصَمِ في الغِربانِ، وإنَّ النَّارَ خُلِقَتْ مِن السُّفهاءِ، وإنَّ النِّساءَ مِن السُّفهاءِ، إلَّا صاحبةَ القِسطِ والمصباحِ. .
طلَبْنا عِلمَ هذا العودِ الذي في مَقامِ الإمامِ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نَقدِرْ على أحَدٍ يقولُ لنا فيه شيئًا، قال مُصعَبٌ: فأخبَرَني محمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ السائِبِ بنِ خَبَّابٍ صاحبُ المَقْصورةِ، قال: جلَسَ إليَّ أَنَسُ بنُ مالكٍ يومًا، فقال: هل تَدْري لِمَ صُنِعَ هذا العودُ؟ ولم نسأَلْه عنه، فقُلْتُ: لا واللهِ، قال أَنَسٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ يَمينَه، ثُم يَلتَفِتُ إلينا، فيقولُ: اسْتَوُوا، وعَدِّلوا صُفوفَكم. .
خرجتُ في غداةٍ شاتيةٍ جائعًا وقد أوبقني البردُ فأخذتُ ثوبًا من صوفٍ قد كان عندنا ثمَّ أدخلتُه في عنقي وحزمتُه على صدري أستدفِئُ به واللهِ ما كان في بيتي شيءٌ آكُلُ منه ولو كان في بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيءٌ لبلغني فذكر الحديثَ إلى أن قال ثمَّ جئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلستُ إليه في المسجدِ وهو مع عصابةٍ من أصحابِه فطلع علينا مصعبُ بنُ عميرٍ في بُردةٍ مرقوعةٍ بفروةٍ وكان أنعمَ غلامٍ بمكَّةَ وأرفهَه عيشًا فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر ما كان فيه من النَّعيمِ ورأَى حالَه الَّتي هو عليها فذرِفت عيناه فبكَى ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتم اليومَ خيرٌ أم إذا غُدِي على أحدِكم بجفنةٍ من خبزٍ ولحمٍ ورِيح عليه بأخرَى وغدا في حُلَّةٍ وراح في أخرَى وسترتم بيوتَكم كما تُسترُ الكعبة قلنا بل نحن يومئذٍ خيرٌ نتفرَّغُ للعبادةِ بل أنتم اليومَ خيرٌ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في القسْمِ من مُكثِه عندنا فكانَ قلَّ يومٌ إلَّا وهوَ يطوفُ علينا جميعًا فيدنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مسيسٍ حتَّى يبلغَ الَّتي هوَ يومُها فيبيتَ عندَها وذكر هبةَ سودَةَ يومَها لعائشةَ قالت في ذلِك أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وفي أشباهِها { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا } .
جاءت امرأةٌ من الأنصارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ابنٍ لها مات فكأنَّ القومَ عنَّفوها فقالت يا رسولَ اللهِ ! قد مات لي ابنان منذُ دخلتُ في الإسلامِ سوَى هذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ قد احتَظرتِ من النَّارِ بحِظارٍ شديدٍ .
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لابنِ أُمِّ عبْدٍ: هل تَعلَمُ حُكْمَ اللهِ فيمَن بَغَى مِن هذه الأُمَّةِ؟ قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ حُكْمَ اللهِ فيمَن بَغى مِن هذه الأُمَّةِ: ألَّا يُقْتَلَ أسِيرُهم، ولا يُجارَ على جَريحِهم، ولا يُتْبَعَ مُدبِرُهم، ولا يُقْسَمَ فَيئُهم. هكذا حُكْمُ اللهِ فيمَن بَغى على هذه الأُمَّةِ، وهم عندَنا الخوارجُ. .
بَينَما موسى في قَومِه يُذَكِّرُهم بأيَّامِ اللهِ، وأيَّامُ اللهِ: نِعَمُه وبَلاؤُه، إذ قال: ما أعلَمُ في الأرضِ رَجُلًا خَيرًا مِنِّي، أو أعلَمَ مِنِّي، قال: فأوحى اللهُ إليه: إنِّي أعلَمُ بالخَيرِ مَن هو، أو عِندَ مَن هو، إنَّ في الأرضِ رَجُلًا هو أعلَمُ مِنكَ. قال: يا رَبِّ، فدُلَّني عليه، فقيلَ لَه: تَزَوَّدْ حوتًا مالِحًا، ففَعَلَ، ثُمَّ خَرَجَ، فلَقيَ الخَضِرَ، فكانَ مِن أمرِهما ما كانَ، حَتَّى كان آخِرُ ذلك: مَرُّوا بالقَريةِ اللِّئامِ أهلُها، فطافا في المَجالِسِ، فاستَطعَما، فأبَوا أن يُضَيِّفوهما، ثُمَّ قَصَّ عليه النَّبَأَ نَبَأَ السَّفينةِ، وإنَّه إنَّما خَرَقَها ليَتَجَوَّزَها المَلِكُ، فلا يُريدَها، وأمَّا الغُلامُ فطُبِعَ يَومَ طُبِعَ كافِرًا، كان أبَواه عَطَفا عليه، فلَو أنَّه أدرَكَ لَأرهَقَهما طُغيانًا وكُفرًا، وأمَّا الجِدارُ فكانَ لغُلامَينِ يَتيمَينِ في المَدينةِ .
لمَّا كانَ يزيدُ بنُ أبي سفيانَ أميرًا بالشَّامِ غزا النَّاسُ فغنِموا وسلِموا فَكانَ في غَنيمتِهِم جاريةٌ نفيسةٌ ، فصارَت لرجلٍ منَ المسلِمينَ في سَهْمِهِ ، فأرسلَ إليهِ يزيدُ فانتزعَها منهُ وأبو ذرٍّ يومئذٍ بالشَّامِ ، قالَ فاستَغاثَ الرَّجلُ بأبي ذرٍّ على يزيدَ ، فانطلقَ معَهُ فقالَ ليزيدَ: ردَّ على الرَّجلِ جاريتَهُ - ثلاثَ مرَّاتٍ - قالَ أبو ذرٍّ: أما واللَّهِ لئن فعلتَ لقد سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ من يبدِّلُ سنَّتي رجلٌ من بَني أميَّةَ ، ثمَّ ولَّى عنهُ فلَحقَهُ يزيدُ ، فقالَ أذَكِّرُكَ باللَّهِ: أَنا هوَ ، قالَ: اللَّهمَّ لا ، وردَّ علَى الرَّجلِ جاريتَهُ .
لا مزيد من النتائج