نتائج البحث عن
«مضت السنة أن العاقلة لا تحمل شيئا من دية العمد ، إلا أن يشاؤوا ذلك»· 10 نتيجة
الترتيب:
مضَتِ السنةُ أن العاقلةَ لا تحملُ شيئا من ديةِ العمدِ إلا أن يشَاؤُوا
مضَتِ السنةُ أن العاقلةَ لا تحملُ شيئا من ديةِ العمدِ إلا أن يشَاؤُوا .
حديثُ ديةُ العمدِ على عاقلةِ القاتلِ [يعني حديث: بلغَني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ في الكِتابِ الَّذي كتبَهُ بينَ قُرَيْشٍ والأنصارِ : لا تترُكوا مُفرَجًا أن تعينوهُ في فِكاكٍ أو عقلٍ ، والمفرَجُ كلُّ ما لا تحملُهُ العاقلةُ] .
"لا تَجعَلوا على العاقِلةِ مِن دِيَةِ المُعْترِفِ شَيئًا". .
لا تجعَلوا على العاقِلَةِ من ديةِ المعترِفِ شيئًا .
عن عمرَ أنه قضى في الديةِ أن لا تحمِلَ منها العاقلةُ شيئا حتى تبلغَ عقلَ المأمومةِ .
قال عمرُ : الدِّيَةُ على العاقلةِ , ولا ترِثُ المرأةُ من دِيَةِ زوجِها شيئًا , فأخبره الضَّحَّاكُ بنُ سفيانَ الكِلابيُّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب إليه أن يُوَرِّثَ امرأةَ أشْيَمَ الضَّبابيِّ من دِيَةِ زوجِها .
ألا إن ديةَ العمْدِ الخطَأ بالسوطِ والعصا ديةً مُغلّظةً مائةً من الإبلِ فيها أربعونَ خلفةً في بطونِها أولادها .
لا تحمِلُ العاقِلةُ إلَّا ثلُثَ الدِّيةِ فصاعدًا .
ألا إنَّ ديَةَ الخطَأِ العَمدِ والسَّوطِ والعصا . . . .
لا مزيد من النتائج