نتائج البحث عن
«مطر الناس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلا ، فلما أصبحوا قال رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
مُطِرَ النَّاسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فلَمَّا أصبَحَ قال: ألَم تَسمَعوا ما قال رَبُّكُم عَزَّ وجَلَّ اللَّيلةَ؟ قال: ما أنعَمتُ على عِبادي نِعمةً إلَّا أصبَحَ بها قَومٌ كافِرينَ بالذي آمَنَ بي. .
أصابَ النَّاسَ مَطرٌ في يومِ عيدٍ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بِهِم في المسجِدِ .
أنَّ هاتينِ الآيتينِ { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ . . . } نَزلتا ليلًا في غزوَةِ بني المُصطَلِقِ فقرأهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمْ يُرَ أكثرَ بُكاءً من تِلكَ الليلَةِ فلمَّا أصبَحوا لم يَحُطُّوا السُّروجَ عنِ الدَّوابِّ ولم يضرِبوا الخيامَ وقتَ النُّزولِ ولم يطبُخوا قِدرًا وكانوا مِن بينِ حزينٍ وباكٍ ومفَكَّرٍ .
إِنَّ هاتين الآيتينِ يا أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ والَّتي بعدَها نزلتا ليلًا في غزوةِ بني المصطَلَقِ فقرأَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم َ فلم يُر أَكثرَ باكيًا من تلْكَ اللَّيلةِ فلمَّا أصبحوا لم يحطُّوا السُّروجَ عن الدَّوابِّ ولم يضرِبوا الخيامَ وقتَ النُّزولِ ولم يطبُخوا قدرًا وَكانوا من بينِ حزينٍ وباكٍ ومفَكِّرٍ .
طُفْتُ مع أنسٍ في مطَرٍ فلما فرغْنا من طوافِنا قال : ائتنفِ العملَ فإني طُفْتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في مطرٍ فلما فرغنا من طوافنا قال لنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ائْتنفوا العملَ فقد غفر لكُم .
أنَّهُ حجَّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُدركِ الناسَ إلا ليلًا وهو بجَمْعٍ ، فانطلقَ إلى عرفاتٍ ليلًا فأفاض منها ثم رجع إلى جَمْعٍ ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أعملتُ نفسي وأنصبتُ راحلتي فهل لي من حجٍّ ؟ فقال : من صلَّى معنا الغداةَ بجَمْعٍ ووقف معنا حتى نُفِيضُ وقد أفاض من عرفاتٍ قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تَمَّ حجُّهُ وقضى تَفَثَهُ .
مُطِرَ الناسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أصبح من الناسِ شاكرٌ ومنهم كافرٌ قالوا هذه رحمةٌ وضعها اللهُ وقال بعضهم لقد صدق نَوْءُ كذا وكذا فنزلت هذه الآيةُ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ حتى بلغ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ .
حديثٌ : التمطُّرِ . وقولُهُ : إنَّهُ حديثُ عَهدٍ بربِّهِ [يعني حديث: أَصَابَنَا وَنَحْنُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَطَرٌ، قالَ: فَحَسَرَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ثَوْبَهُ، حتَّى أَصَابَهُ مِنَ المَطَرِ، فَقُلْنَا: يا رَسولَ اللهِ، لِمَ صَنَعْتَ هذا؟ قالَ: لأنَّهُ حَديثُ عَهْدٍ برَبِّهِ تَعَالَى.] .
أنَّه حَجَّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمْ يُدرِكِ النَّاسَ إلَّا ليلًا وهُم بجَمعٍ، فانطلَقَ إلى عَرَفاتٍ ليلًا، فأفاضَ ثُمَّ رجَعَ إلى جَمعٍ، فأَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أعمَلتُ نَفْسي وأنضَيتُ راحِلَتي، فما لي مِن كَبيرٍ مِنَ الحَجِّ؟ فقال: مَن صَلَّى معنا صَلاةَ الغَداةِ بجَمعٍ، ووقَفَ معنا حتى نُفيضَ، وقد أفاضَ مِن عَرَفاتٍ قبلَ ذلك ليلًا أو نَهارًا؛ فقد تَمَّ حَجُّه وقَضى تَفثَه. .
أصابَنا ونحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مطرٌ، فخرج رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فحسرَ ثوبَهُ حتَّى أصابَهُ فقيل: يا رسولَ اللَّهِ لمَ صنعتَ هذا؟ قالَ إنَّهُ حديثُ عَهدٍ بربِّهِ .
أصابَنا مطَرٌ ونحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحسَرَ ثَوبَه حتى أصابَه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لِمَ صنَعْتَ هذا؟ قال: إنَّه حديثُ عهدٍ برَبِّه. .
أصابَنا ونَحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَطَرٌ، قال: فحَسَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبَه، حتَّى أصابَه مِنَ المَطَرِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، لمَ صَنَعتَ هذا؟ قال: لأنَّه حَديثُ عَهدٍ برَبِّه تَعالى. .
عن أبي عقالٍ فإني طُفْتُ مع أنسِ بنِ مالكٍ في مطرٍ فلما فرغنا من طوافِنا قال ائْتَنِفَ العملَ فإني طفتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مطرٍ فلما فرغنا من طوافِنا قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ائْتَنِفوا العملَ فقد غُفِرَ لكم .
أصابنا ونحن مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مطر فخرج رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فحسر ثوبه عنه حتى أصابه ، فقلنا : يا رسول اللهِ ، لم صنعت هذا ؟ قال : لأنه حديث عهد بربه .
أصابَنا ونحن مع رسولِ اللهِ- صلى الله عليه وسلم-ٌ مطر، فخرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فحسَرَ ثوبَه عنه حتى أصابَه ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ، لِمَ صنعتَ هذا ؟ قال : لأنه حديثُ عهدٍ بربِّه. .
لا مزيد من النتائج