نتائج البحث عن
«معلوم عند غير واحد ممن لقيت من أهل العلم بالردة : أن أبا بكر - رضي الله عنه -»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينما عائشةُ بنت طلحةَ رضي الله عنها تقول لأمها أم كلثومٍ بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها : أبِي خيرٌ من أبيكَ . فقالتْ عائشةُ أمّ المؤمنين رضي الله عنها : ألا أقضِي بينكُما ، إن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكرٍ ، أنت عَتِيقُ اللهِ من النارِ . قالت : فمن يومئذٍ سُمّي عتيقا ؟ ودخلَ طلحةٌ رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ يا طلحةُ مِمّن قَضَى نحبهُ .
إن في الجنةِ طيرًا أمثالَ البخاتي قال أبو بكرٍ الصديقُ رضي الله عنه إنها لناعمةٌ يا رسولَ اللهِ قال أنعم منها الذي يأكلُها وأنت ممن يأكلُها يا أبا بكرٍ .
إن في الجنةِ طيرا يقالُ لها البخاتيّ ، قال أبو بكرٍ الصديقُ رضي الله عنه : إنها لناعمةٌ يا رسولَ اللهِ ، قال : أنْعمُ منها الذي يأكلها ، وأنتَ ممن يأكلها يا أبا بكرٍ .
عن محمَّدِ بنِ علِيٍّ قال: جاءَ جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى يحبُّ ثلاثةً من أصحابِكَ ثمَّ أتاهُ فقالَ: يا مُحمَّدُ إنَّ الجنَّةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِكَ قالَ أنسُ بنُ مالِكٍ: فأردتُ أن أسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم فهبتُهُ فلقيتُ أبا بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ فقلتُ: يا أبا بَكرٍ إنِّي كنتُ ورسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، وأنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: يا محمَّدُ إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ فلعلَّكَ أن تكون منهُم. ثم لقيتُ عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقلتُ لَهُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ لقيتُ عليَّ بن أبي طالب رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقلتُ لَهُ مثلَما قلتُ لأبي بَكرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهما، فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنْهُ: أنا أسألُهُ فإن كنتُ منْهم حمدتُ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى، وإن لم أَكن منْهم حمدت للَّهِ عزَّ وجلَّ، فدخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أنسًا حدَّثني أنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أتاكَ فقالَ: إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِكَ فإن كنتُ منْهم يعني حمدتُ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى، وإن لم أَكن منْهم حمدتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أنتَ منْهم وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، وسيشْهدُ معَكَ مشاهدَ بيِّنٌ فضلُها عظيمٌ أجرُها، وسلمانُ منَّا أَهلَ البيتِ فاتَّخِذْهُ صاحبًا. .
قال لي أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: ما عِندي مِن المالِ غيرُ قَدَحٍ ولِقْحَةٍ، فإذا أنا مِتُّ، فابْعَثي بهم إلى عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه، فلمَّا مات بعَثْتُ بهما إلى عُمرَ، فقال عُمَرُ: يَرحَمُ اللهُ أبا بكرٍ، لقد أتعَبَ مَن بعْدَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ هذينِ سيِّدا كُهولِ أهلِ الجَنَّةِ منَ الأوَّلينَ والآخِرينَ، لا تُخبِرْهما يا عليُّ، يعني: أبا بَكرٍ، وعُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما .
لقيتُ أبا الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالشَّامِ فسألتُهُ عنِ القُنوتِ، فلم يَعرِفْهُ .
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَتِ الأنصارُ : منَّا أميرٌ ، وَمِنْكُم أميرٌ ، فأَتاهم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : يا مَعشرَ الأنصارِ ألَستُمْ تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمرَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يؤمَّ النَّاسَ ، فأيُّكُم تَطيبُ نَفسُهُ أن يتقدَّمَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ الأنصارُ : نعوذُ باللَّهِ أن نَتقدَّمَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
وفد ناسٌ من أهلِ الكوفةِ والبصرةِ على عمرَ ، فلمَّا نزلوا المدينةَ تحدَّث القومُ بينهم ففضَّل القومُ أبا بكرٍ على عمرَ ، وفضَّل بعضُهم عمرَ على أبي بكرٍ ، وكان الجارودُ بنُ المعُلَّى ممَّن فضَّل أبا بكرٍ ، فجاء عمرُ ومعه دِرَّتُه وما في وجهِه رائحةٌ ، فأقبل على الَّذين فضَّلوه فضربهم بالدِّرَّةِ حتَّى ما تبقَّى أحدٌ إلَّا برِجلِه، فقال له الجارودُ : أفِقْ يا أميرَ المؤمنين فإنَّ اللهَ لم يكنْ ليرانا نفضِّلُك على أبي بكرٍ فسُرِّي عنه ، فلمَّا كان من العشيِّ صعِد المنبرَ ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال : ألا إنَّ أفضلَ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها أبو بكرٍ ، من قال غيرَ ذلك بعد مقامي هذا فهو مفتري وعليه ما على المفتري .
[كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَتَطيَّرُ ولكن يَتَفاءَلُ، قالَ: وكانَتْ قُرَيْشٌ جَعَلَتْ مِئةً مِن الإبِلِ لِمَن يَأخُذُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَرُدُّه عليهم حيثُ تَوَجَّهَ إلى المَدينةِ، فأَقبَلَ بُرَيْدةُ في سَبْعينَ راكِبًا مِن أهْلِ بَيْتِه مِن بَني سَهْمٍ، فتَلَقَّوا نَبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيْلًا، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أنت؟ قالَ: أنا بُرَيْدةُ، فالْتَفَتَ إلى أبي بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- فقالَ: يا أبا بَكْرٍ، بَرُدَ أمْرُنا وصَلَحَ، ثُمَّ قالَ: مِمَّن؟ قالَ: مِن أَسلَمَ، قالَ: سَلِمْنا، قالَ: ثُمَّ مِمَّن؟ ، قالَ: مِن بَني سَهْمٍ، قالَ: خَرَجَ سَهْمُك]. .
عَن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: أعظَمُ النَّاسِ أجرًا في المَصاحِفِ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، إنَّ أبا بَكرٍ كانَ أوَّلَ مَن جَمَعَ بَينَ اللَّوحَينِ. .
عنْ عَبدِ اللهِ قالَ: «ما رَأى المُسلِمونَ حسَنًا فهو عندَ اللهِ حسَنٌ، وما رأَوْه سيِّئًا فهو عندَ اللهِ سيِّئٌ، وقد رَأى أصْحابُه جَميعًا أنْ يَستَخلِفَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
«إنَّ اللهَ وَعَدَني أن يُدخِلَ مِن أمَّتي الجنَّةَ أرْبَعَمِئةِ ألْفٍ، فقالَ له أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه: زِدْنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: وهكذا أيضًا، فقالَ أبو بَكْرٍ: زِدْنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ عُمَرُ: حَسْبُنا يا أبا بَكْرٍ، قالَ أبو بَكْرٍ: دَعْنا يا عُمَرُ، وما عليك أن يُدخِلَنا الجنَّةَ كلَّنا، فقالَ عُمَرُ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى إن شاءَ أدْخَلَنا بكَفٍّ واحِدٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ». .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه عَقد لخالِدِ بنِ الوَليدِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه على قِتالِ أهلِ الرِّدَّةِ، وقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «نِعمَ عبدُ اللهِ وأخو العَشيرةِ خالِدُ بنُ الوَليدِ، سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ سَلَّه اللهُ عَزَّ وجَلَّ على الكُفَّارِ والمُنافِقينَ .
أُعطِيتُ سبعينَ ألفًا يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ وقلوبُهم على قلبِ رجلٍ واحدٍ فاستزَدْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ فزادني مع كلِّ واحدٍ سبعينَ ألفًا قال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فرأَيْتُ أنَّ ذلك يأتي على أهلِ القُرَى ويُصِيبُ من حافَّاتِ البوادي .
لا مزيد من النتائج