نتائج البحث عن
«معي من ترون ، وأحب القول إلي أصدقه ، واختاروا إحدى الطائفتين ; إما السبي ، وإما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ مُسلِمينَ، فسَألوه أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال لهم: مَعي مَن تَرَونَ، وأحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ: إمَّا السَّبيَ وإمَّا المالَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَظَرَهم بضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لهم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ، قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا، فقامَ في المُسلِمينَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ إخوانَكُم هؤلاء جاؤونا تائِبينَ، وإنِّي رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يُطَيِّبَ ذلك فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ أن يَكونَ على حَظِّه حتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يُفيءُ اللهُ علينا فليَفعَلْ، فقال النَّاسُ: طَيَّبنا يا رَسولَ اللهِ لهم، فقال لهم: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ مِنكُم فيه مِمَّن لَم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ، فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه أنَّهم طَيَّبوا وأذِنوا. وهذا الذي بَلَغَنا مِن سَبيِ هَوازِنَ، هذا آخِرُ قَولِ الزُّهريِّ، يَعني فهذا الذي بَلَغَنا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ، فسَألوه أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال: إنَّ مَعي مَن تَرَونَ، وأحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ: إمَّا المالَ، وإمَّا السَّبيَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ بهم، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَظَرَهم بضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لهم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ، قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ إخوانَكُم قد جاؤونا تائِبينَ، وإنِّي رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، فمَن أحَبَّ منكم أن يُطَيِّبَ ذلك فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ أن يَكونَ على حَظِّه حتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يُفيءُ اللهُ علينا فليَفعَلْ، فقال النَّاسُ: طَيَّبنا لك ذلك، قال: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ منكم مِمَّن لم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ، فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه: أنَّهم طَيَّبوا وأذِنوا، فهذا الذي بَلَغَنا عن سَبيِ هَوازِنَ. وقال أنَسٌ: قال عَبَّاسٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فادَيتُ نَفسي، وفادَيتُ عَقيلًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ مُسلِمينَ، فسَألوه أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَعي مَن تَرَونَ، وأحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ: إمَّا السَّبيَ، وإمَّا المالَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ بكُم. وكان أنظَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ، قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُسلِمينَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ إخوانَكُم قد جاؤونا تائِبينَ، وإنِّي قد رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يُطَيِّبَ ذلك فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أن يَكونَ على حَظِّه حتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يُفيءُ اللهُ علينا فليَفعَلْ، فقال النَّاسُ: قد طَيَّبنا ذلك يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ مِنكُم في ذلك مِمَّن لَم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ، فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه أنَّهم قد طَيَّبوا وأذِنوا. هذا الذي بَلَغَني عن سَبيِ هَوازِنَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ مُسلِمينَ، فسَألوا أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَعيَ مَن تَرَونَ، وأحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ: إمَّا السَّبيَ وإمَّا المالَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ بكُم، وكانَ أنظَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لَهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ، قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا. فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُسلِمينَ فأثنى على اللهِ عَزَّ وجَلَّ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ فإنَّ إخوانَكُم قد جاؤوا تائِبينَ، وإنِّي قد رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يُطَيِّبَ ذلك فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أن يَكونَ على حَظِّه حَتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يَفيءُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ علينا فليَفعَلْ، فقال النَّاسُ: قد طَيَّبنا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ مِنكُم في ذلك مِمَّن لم يَأذَنْ، فارجِعوا حَتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فجُمِعَ النَّاسُ فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه أنَّهم قد طَيَّبوا وأذِنوا، هذا الذي بَلَغَني عَن سَبيِ هَوازِنَ .
حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أَذِنَ له المُسلِمونَ في سَبْيِ هوازِنَ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَامَ حِينَ جَاءَهُ وفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ، فَسَأَلُوهُ أنْ يَرُدَّ إليهِم أمْوَالَهُمْ وسَبْيَهُمْ، فَقالَ لهمْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَعِي مَن تَرَوْنَ، وأَحَبُّ الحَديثِ إلَيَّ أصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ: إمَّا السَّبْيَ، وإمَّا المَالَ، وقدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بكُمْ. وكانَ أنْظَرَهُمْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لهمْ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَيْرُ رَادٍّ إليهِم إلَّا إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ، قالوا: فإنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا، فَقَامَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المُسْلِمِينَ، فأثْنَى علَى اللَّهِ بما هو أهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ إخْوَانَكُمْ قدْ جَاؤُونَا تَائِبِينَ، وإنِّي قدْ رَأَيْتُ أنْ أرُدَّ إليهِم سَبْيَهُمْ، فمَن أحَبَّ مِنكُم أنْ يُطَيِّبَ ذلكَ فَلْيَفْعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أنْ يَكونَ علَى حَظِّهِ حتَّى نُعْطِيَهُ إيَّاهُ مِن أوَّلِ ما يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ، فَقالَ النَّاسُ: قدْ طَيَّبْنَا ذلكَ يا رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا لا نَدْرِي مَن أذِنَ مِنكُم في ذلكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حتَّى يَرْفَعَ إلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أمْرَكُمْ، فَرَجَعَ النَّاسُ، فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، ثُمَّ رَجَعُوا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرُوهُ أنَّهُمْ قدْ طَيَّبُوا وأَذِنُوا. هذا الذي بَلَغَنِي عن سَبْيِ هَوَازِنَ.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم فقال لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إما السبي وإما المال فقالوا نختار سبينا فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأثنى على الله ثم قال أما بعد فإن إخوانكم هؤلاء جاءوا تائبين وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل فقال الناس قد طيبنا ذلك لهم يا رسول اللهِ فقال لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس وكلمهم عرفاؤهم فأخبروهم أنهم قد طيبوا وأذنوا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ حينَ جاءَهُ وفدُ هوازنَ مسلِمينَ، فسألوهُ أن يردَّ إليهم أموالَهُم، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: معي مَن ترونَ، وأحَبُّ الحديثِ إليَّ أصدقُهُ، فاختاروا إمَّا السَّبيَ، وإمَّا المالَ. فقالوا: نختارُ سبيَنا، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأثنى على اللَّهِ، ثمَّ قالَ: أمَّا بَعدُ، فإنَّ إخوانَكُم هؤلاءِ جاءوا تائبينَ، وإنِّي قد رأَيتُ أن أردَّ إليهم سبيَهُم، فمن أحبَّ منكم أن يطيِّبَ ذلِكَ فليفعَل، ومن أحبَّ منكم أن يَكونَ على حظِّهِ حتَّى نُعْطيَهُ إيَّاهُ من أوَّلِ ما يفيءُ اللَّهُ علينا فليفعَلْ. فقالَ النَّاسُ: قد طيَّبنا ذلِكَ لَهُم يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّا لا نَدري من أذِنَ منكُم مِمَّن لم يأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يرفعَ إلينا عرفاؤُكُم أمرَكُم. فرجعَ النَّاسُ وَكَلَّمَهُم عرفاؤُهُم، فأخبروهم أنَّهم قد طيَّبوا وأذِنوا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ مُسلِمينَ فسَألوه أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ، إمَّا السَّبيَ وإمَّا المالَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ بهِم، وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَظَرَ آخِرَهم بضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُسلِمينَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ إخوانَكُم هؤلاء قد جاؤونا تائِبينَ، وإنِّي قد رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، مَن أحَبَّ أن يُطَيِّبَ فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أن يَكونَ على حَظِّه حتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يُفيءُ اللهُ علينا فليَفعَلْ؟ فقال النَّاسُ: قد طَيَّبنا ذلك يا رَسولَ اللهِ لهم، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ مِنكُم في ذلك مِمَّن لَم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه أنَّهم قد طَيَّبوا وأذِنوا، فهذا الذي بَلَغَنا عن سَبيِ هَوازِنَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ مُسلِمينَ، فسَألوه أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ: إمَّا السَّبيَ، وإمَّا المالَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ بهِم، وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَظَرَهم بضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ، قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُسلِمينَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ إخوانَكُم هؤلاء قد جاؤونا تائِبينَ، وإنِّي قد رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يُطَيِّبَ بذلك فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أن يَكونَ على حَظِّه حتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يُفيءُ اللهُ علينا فليَفعَلْ، فقال النَّاسُ: قد طَيَّبنا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ مِنكُم في ذلك مِمَّن لَم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعوا إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ، فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه أنَّهم قد طَيَّبوا وأذِنوا. .
أما أنت يا جعفرُ فأشبهَ خَلقُك خَلْقي وأشبَه خُلُقي خُلُقُك . وأنت مني وشجرتي ، وأما أنت يا عليُّ فخَتْني وأبو ولدي ، وأنا منك وأنت مني ، وأما أنت يا زيدُ ، فمولاي ومني وإليَّ ، وأحبُّ القومِ إليَّ .
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن بالمدينةِ وبلغه أنَّ عِيرَ أبي سفيانَ قد أقبلَتْ فقال ما ترَوْن فيها لعل اللهَ يُغنِّمُناها ويُسلِّمُنا فخرجنا فلما سِرنا يومًا أو يومين أَمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نتعادَّ ففعلنا فإذا نحنُ ثلاثُ مئةٍ وثلاثةُ عشرَ فأخبرْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعِدَّتِنا فسُرَّ بذلكَ وحمِدَ اللهَ وقال عِدَّةُ أصحابِ طالوتَ فقال ما ترَوْن في قتالِ القومِ فإنهم قد أُخبَروا بمخرجِكم فقُلْنا يا رسولَ اللهِ لا واللهِ ما لنا طاقةٌ بقتالِ القومِ إنما خرجنا للعيرِ ثم قال ما ترَون في قتالِ القومِ فقُلنا مثلَ ذلك فقال المقدادُ لا تقولوا كما قال قومُ موسى لموسى { فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } فأنزل اللهُ { كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ } إلى قولِه { وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ } فلما وعدَنا اللهُ إحدى الطائفتَينِ إما القومُ وإما العِيرُ طابت أنفسُنا ثم إنا اجتمعْنا معَ القوم فصَفَفْنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهم إني أُنشُدُك وعدَك فقال ابنُ رواحةَ يا رسولَ اللهِ إني أريدُ أن أُشيرَ عليك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أفضلُ من أن يُشيرَ عليه إنَّ اللهَ أجلُّ وأعظمُ من أن َتنشُدَه وعدَه فقال يا ابنَ رواحةَ لأنشُدنَّ اللهَ وعدَه فإنَّ الله لا يُخلفُ الميعادَ فأخذ قبضةً من الترابِ فرمى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجوهِ القومِ فانهزَموا فأنزل اللهُ { وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى } فقتلْنا وأسرْنا فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ ما أرى أن يكون لك أسرى فإنما نحن داعون مُؤلِّفون فقلنا يا معشر الأنصارِ إنما يحملُ عمرُ على ما قال حسدٌ لنا فنام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم استيقظ فقال ادعوا لي عمرَ فدُعِيَ له فقال إنَّ اللهَ قد أنزل عليَّ { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَه أَسْرَى } الآيةَ .
[ عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] أنه حضر نضالَ السهامِ وصار مع إحدى الطائفتينِ فأمسكت الأخرى وصار مع الطائفتين كلتيهما .
إنَّ العبدَ لا يُخطِئُه من الدُّعاءِ إحدَى ثلاثٍ إمَّا ذنبٌ يُغفَرُ له وإمَّا خيرٌ يُعجَّلُ له وإمَّا خيرٌ يُدَّخرُ له . .
إمَّا أنْ تجعلَ صلاتكَ معي ، وإمَّا أن تخفِّفَ بالقومِ .
مَن أصيبَ بدمٍ أو خَبَلٍ والخَبَلُ الجِراحُ فهو بالخِيارِ في إحدى ثلاثِ أشياءٍ إما أن يعفُوَ وإما أن يَقْتَصَّ وإمَّا أنَ يأخُذَ العَقْلَ .
لا مزيد من النتائج