نتائج البحث عن
«مكة بكت بكا ، الذكر فيها كالأنثى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الدَّرداءِ أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ الذكر كالأنثى .
إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ غريبًا ألا لا غُربةَ على مؤمنٍ ما ماتَ مؤمنٌ في غربةٍ غابَت عنه فيها بواكيِه إلا بكتِ عليه السماءُ والأرضُ ثُمَّ قرأ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ ثُمَّ قال: إنَّهما لا يبكيانِ على كافرٍ .
إنَّ الإسلامَ بدأ َغريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدَأ ألا لا غُربةَ على مؤمنٍ ما ماتَ مؤمنٌ في غربةٍ غابَتْ عنه فيها بَوَاكِيِه إلا بكتِ عليه السماءُ والأرضُ ثم قرأ رسول ُالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ والْأَرْضُ } ثم قال إنهما لا يبكيانِ على كافرٍ .
إنَّ الإسلامَ بَدَأ غَريبًا، وسَيَعودُ غَريبًا كما بَدَأ، ألا لا غُربةَ على مُؤمِنٍ، ما ماتَ مُؤمِنٌ في غُربةٍ غابَت عنه فيها بَواكيه إلَّا بَكَت عليه السَّماءُ والأرضُ، ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {فما بَكَت عليهمُ السَّماءُ والأرضُ} ثُمَّ قال: إنَّهما لا يَبكيانِ على الكافِرِ. .
"إنَّ الإسلامَ بَدَأ غَريبًا وسَيَعودُ غَريبًا كما بَدَأ، ألا لا غُربةَ على مُؤمِنٍ، ما ماتَ مُؤمِنٌ في غُربةٍ غابَت عَنه فيها بَواكيه إلَّا بَكَت عليه السَّماءُ والأرضُ، ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ {فما بَكَت عليهمُ السَّماءُ والأرضُ وما كانوا مُنظَرينَ} ثُمَّ قال: إنَّهما لا تَبكيانِ على كافِرٍ". .
فإن بَكَتْ أو سَكَتَتْ زادَ بَكَتْ [ في حديثِ تُستأمَرُ اليتيمةُ في نفسِهَا ] .
عينانِ لا تمسَّهُما النار : عينٌ بكتْ من خَشيةِ الله ، وعينٌ بكتْ من خَشيةِ الله باتتْ تَحْرُسُ في سبيلِ اللهِ . .
بهذا الحديثِ بإسنادِه [أي: حديثِ: تُستأمَرُ اليتيمةُ في نَفسِها، فإنْ سَكتَتْ فهو إذنُها، وإنْ أبَتْ فلا جَوازَ عليها]، زاد فيه: قال: فإنْ بكَتْ أو سكتَتْ زاد: بكَتْ. .
حرَّم اللهُ عينًا بكت من خشيةِ اللهِ على النارِ وحرَّمَ اللهُ عينًا شهدت في طاعةِ اللهِ على النارِ وحرَّمَ اللهُ عينًا بكت في الدنيا على الفردوسِ على النارِ .
أتى ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما رَجُلٌ فقال: يا أبا العَبَّاسِ، أرَأيتَ قَولَ اللهِ تعالى: {فما بَكَت عليهمُ السَّماءُ والأرضُ وما كانوا مُنظَرينَ} فهَل تَبكي السَّماءُ والأرضُ على أحَدٍ؟ قال رَضيَ اللهُ عنه: نَعَم، إنَّه ليس أحَدٌ مِنَ الخَلائِقِ إلَّا وله بابٌ في السَّماءِ مِنهُ يَنزِلُ رِزقُه وفيه يَصعَدُ عَمَلُه، فإذا ماتَ المُؤمِنُ فأُغلِقَ بابُه مِنَ السَّماءِ الذي كان يَصعَدُ فيه عَمَلُه ويَنزِلُ مِنهُ رِزقُه ففَقدَه بَكى عليه، وإذا فقدَه مُصَلَّاه مِنَ الأرضِ التي كان يُصَلِّي فيها ويَذكُرُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فيها بَكَت عليه، وإنَّ قَومَ فِرعَونَ لم تَكُنْ لهم في الأرضِ آثارٌ صالِحةٌ، ولم يَكُنْ يَصعَدُ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِنهُم خَيرٌ، فلم تَبكِ عليهمُ السَّماءُ والأرضُ. .
حرَّمَ اللهُ عزَّ وجَلَّ على النارِ عينًا بَكَتْ من خشْيَةِ اللهِ ، وحرمَ اللهُ عينًا شهِدَتْ في طاعةِ اللهِ على النارِ ، وحرَّم اللهُ عينًا بكَتْ في الدنيا على الفِرْدَوسِ على النارِ .
لما قُبِضَ النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ بكَتْ أمُّ أيمنَ ، فقيلَ لها : ما يبكيكِ ؟ قالَتْ : أبْكي على خبرِ السماءِ ، وفيه : لما قتلَ عمرُ بكَتْ أمُّ أيمنَ ، فقيل لها فقالَتْ : اليومَ وهى الإسلامُ .
عن ابنِ عباسٍ : وُلِد نبيُّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الإثنين ، وخرج مِنْ مكةَ يومَ الإثنين ، ودخل المدينةَ يومَ الإثنين ، وأنزِلتْ سورةُ المائدةِ يومَ الإثنين ?الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ? ، ورُفع الذِّكرُ يومَ الإثنين .
فإنْ بَكَت أو سَكَتَت [في أمرِ اليَتيمةِ] .
أن ملَكَ الموتِ جاء إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في زيِّ أعرابيٍّ فقال له النبيُّ : قابضٌ أمَّ زائرٌ ؟ فقال له : ما زرت أحدًا من قبلك حتى أزورَك ، فأعطاه تفاحةً فشمها فخرجت روحُه فيها ، وأن فاطمةَ بكت عليه حتى أقلقت أهلَ المدينةِ حتى أخرجوها إلى بيوتِ الأحزانِ .
لا مزيد من النتائج