نتائج البحث عن
«مكتوب في الحجر : أنا الله ذو بكة صنعتها يوم صنعت الشمس والقمر ، حففتها بسبعة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جُبيرِ بنِ مُطعِمِ رضِيَ اللهُ عنه، قال: وجَدَتْ قُريشٌ حَجَرًا في الجاهليَّةِ في مقامِ إبراهيمَ فيه كتابٌ، فجَعَلوا يُخْرِجونه إلى مَن أتاهُم مِن أهْلِ الكتابِ، فلا يَعْلمون ما فيه، حتَّى أتاهم حَبْرٌ مِن اليمنِ، فقرَأَهُ عليهم، فإذا فيه: أنا اللهُ ذُو بكَّةَ، صُغْتُها حين صُغْتُ الشَّمسَ والقمرَ، وبارَكْتُ لأهْلِها في اللَّحمِ واللَّبنِ، وفي الصَّفحِ الآخرِ: أنا اللهُ ذُو بكَّةَ، خلقْتُ الرَّحِمَ وشقَقْتُ لها مِن اسمي، فمَن وصَلَها وصَلْتُه، ومَن قطَعَها بَتَتُّهُ، وفي الصَّفحِ الآخرِ: أنا اللهُ ذُو بكَّةَ، خلقْتُ الخيرَ والشَّرَّ، فطُوبى لمَن كان الخيرُ على يدَيْهِ، ووَيلٌ لمَن كان الشَّرُّ على يدَيْهِ. .
الشمسُ والقمرُ ثوران مكوَّران في النارِ يومَ القيامةِ .
كسفتِ الشَّمسُ يومَ ماتَ إبراهيمُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ .
الشَّمسُ والقَمَرُ مُكَوَّرانِ يَومَ القيامةِ. .
حديثُ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ يكوَّرانِ في النَّارِ يَومَ القيامةِ [يعني حديث: عن عبدِ اللهِ الدَّاناجِ، قال: شهِدْتُ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ جلَس في مسجِدٍ في زمنِ خالدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ خالدِ بنِ أَسيدٍ قال: فجاء الحَسنُ فجلَس إليه فتحَدَّثا فقال أبو سَلَمةَ: حدَّثنا أبو هُرَيْرةَ عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ قال: الشَّمسُ والقمرُ ثَوْرانِ مُكَوَّرانِ يومَ القِيامةِ، فقال الحَسنُ: ما ذَنْبُهما؟ فقال: إنَّما أُحدِّثُكَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسكَت الحَسنُ.] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ ذاتَ يومٍ مستعجِلًا حتَّى أتى المسجِدَ، وقدِ انكسفتِ الشَّمسُ، فصلَّى حتَّى انجَلت، ثم قالَ: إنَّ أَهْلَ الجاهليَّةِ كانوا يقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ إلَّا لموتِ عَظيمٍ مِن عُظماءِ الأرضِ، وإنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ لموتِ أحدٍ، ولَكِنَّهما خَلقانِ من خلقِهِ ويحدثُ اللَّهُ في خلقِهِ ما يشاءُ، فأيُّهما ما خسَفَ فصلُّوا حتَّى ينجليَ أو يُحْدِثَ اللَّهُ أمرًا .
لو أقسَمتُ لبَرَرتُ، إنَّ أحَبَّ عِبادِ اللهِ إلى اللهِ لرُعاةُ الشَّمسِ والقَمَرِ، لَيُعرَفونَ يَومَ القيامةِ بطولِ أعناقِهم .
لو أقسَمتُ لبرَرتُ ، إنَّ أحبَّ عبادِ اللَّهِ إلى اللَّهِ الرُّعاةُ الشَّمسِ والقَمرِ ليُعرَفونَ يومَ القِيامةِ بطولِ أعناقِهِم .
لو أقسَمْتُ لَبَرِرْتُ إنَّ أحَبَّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ لَرُعاةُ الشَّمسِ والقمرِ، وإنَّهم لَيُعرَفون يومَ القيامةِ بطُولِ أعناقِهم. .
الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة قال: فقال الحسن: وما ذنبهما؟ فقال أبو سلمة: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فسكت الحسن.
لو أقسَمتُ لبررتُ إنَّ أحبَّ عبادِ اللَّهِ إلى اللَّهِ الذين يُراعون الشَّمسَ والقَمرَ ، وإنَّهم ليُعرَفونَ يومَ القيامةِ بطولِ أعناقِهم .
إنَّ الشَّمسَ والقمرَ ثَورانِ في النَّارِ يومَ القيامةِ فقالَ لَهُ الحسَنُ وما ذنبُهُما فقالَ أحدِّثُكَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالَ وتقولُ – أحسبُهُ قالَ وما ذنبُهُما .
لو أقسمتُ لبرَرتُ ، إنَّ أحبَّ عبادِ اللَّهِ إلى اللَّهِ لرعاةُ الشَّمسِ والقمرِ - يعني المؤذِّنينَ - وإنَّهم ليُعرَفونَ يومَ القيامةِ بطولِ أعناقِهِم .
لو أقسمتُ لبررتُ: إنَّ أحبَّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ لرعاةُ الشمسِ والقمرِ – يعني: المؤذنين – وإنهم ليُعرفون يومَ القيامةِ بطولِ أعناقِهم .
لو أقسَمْتُ لبرَرْتُ إنَّ أحبَّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ لرعاةُ الشَّمسِ والقمرِ يَعْني المؤذِّنينَ وإنَّهم يُعرَفونَ يومَ القيامةِ بطولِ أعناقِهم .
لا مزيد من النتائج