نتائج البحث عن
«مكتوب في المقام : بيت الله الحرام بمكة ، منازل أهله في الماء واللحم ، تكفل الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ النَّهيِ عن الصَّلاةِ في المَجزَرةِ، وظَهرِ بَيتِ اللهِ الحَرامِ. .
عن ابنِ عمرَ رضي اللهُ عنهما قالَ أوسطُ ما يطعمُ الرجلُ أهلَه الخبزَ واللبنَ والخبزَ والزيتَ والخبزَ والسمنَ ومن أفضلِ ما يطعمُ الرجلُ أهلَه الخبزَ واللحمَ .
أنَّه عليه السلامُ أراد أنْ يَدخُلَ ثانِيًا في بيتِ اللهِ الحَرامِ، فأُوحِيَ إليه: أنَّ هذا ليس بيتَ عائشةَ. .
المسجدُ بيتُ كلِّ تَقِيٍّ تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ كان المسجدُ بيتَهُ بالرَّوْحِ والرحمَةِ والجوازِ على الصراطِ إلى رضوانِ اللهِ إلى الجنَّةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن سَيِّدُكم يا بَني سَلِمةَ؟ قالوا: سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ جَدُّ بنُ قَيسٍ، قال: بمَ سوَّدْتُموهُ؟ قالوا: بأنَّه أكثَرُنا مالًا، وإنَّا على ذلك لنَزُنُّه بالبُخْلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأيُّ داءٍ أَدْوى منَ البُخلِ، ليس ذاك سَيِّدَكم، قالوا: فمَن سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: سَيِّدُكم بِشرُ بنُ البَراءِ، قال كَعبٌ: البَراءُ بنُ مَعرورٍ أوَّلُ مَنِ استقبَلَ القِبلةَ حَيًّا، وعند حَضْرةِ وَفاتِهِ قبلَ أنْ يوجِّهَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَه أنْ يَستقبِلَ بيتَ المَقدِسِ وهو بمكَّةَ، فأطاعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى حضَرَتْه الوَفاةُ، فأمَرَ أهْلَه أنْ يوَجِّهوه قِبَلَ المسجِدِ الحرامِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ بمكَّةَ. .
في السَّماءِ الدُّنيا بيتٌ يُقالُ له المَعمورُ بِحذاءِ بيتِ اللهِ الحرامِ يَحجُّه كلَّ يومٍ سبعونَ ألفًا من الملائكةِ ثمَّ لا يَعودونَ فيه إلى يومِ القيامةِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ قال: أوسَطُ ما يُطعِمُ الرجُلُ أهلَه الخُبزُ واللبَنُ، والخُبزُ والزيْتُ، والخُبزُ والسمْنُ، ومن أفضَلِ ما يُطعِمُ الرجُلُ أهلَه الخُبزُ واللحْمُ. .
أنَّ رَجُلًا نَذَر أنْ يُصَلِّيَ في بَيتِ المَقدِسِ، فسَألَ عنْ ذلكَ رَسوَل اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلِّ هاهُنا -يَعني في المَسجِدِ الحَرامِ- فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما نَذَرتُ أنْ أُصَلِّيَ في بَيتِ المَقدِسِ، فقالَ: صَلِّ هاهُنا. .
روايةُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يكونُ في مَهنةِ بيتِ أَهلِهِ .
الحديثُ الذي فيه: النهيُ عن الصلاةِ في المقبرةِ والمجزرةِ والمزبلةِ والحشوشِ وقارعةِ الطريقِ ومعاطنِ الإبلِ وظهرِ بيتِ اللهِ الحرامِ. .
لمَّا اشتدَّ المشركون َعلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةِ ، قال للعباسِ: يا عمِّ ، إني لا أرى عندَكَ ولا عندَ أهل ِبيتِكَ نُصَرَةً ولا مَنَعَةً ، واللهُ ناصرٌ دينَه بقومٍ يهونُ عليهم رغمُ قريشٍ في ذاتِ اللهِ ، فامضِ بي إلى عُكَاظٍ فأرِنِي منازلَ أحياءِ العرب ِحتى أدعوَهُم إلى اللهِ .
المقامُ بمكةَ سعادةٌ ، والخروجُ مِنها شقاوةٌ .
المُقامُ بمكةَ سعادةٌ والخروجُ منها شقاوةٌ .
عن أبي هريرة أنه سافر مع النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ فكلُّهم كان يصلّي ركعتين من حين يخرجُ من المدينةِ إلى مكةَ حتى يرجعَ إلى المدينةِ في السيرِ وفي المقامِ بمكةَ .
لا مزيد من النتائج