نتائج البحث عن
«مكث أبو بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار ثلاثا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما انطلق أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مع رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الغار وقال له أبو بكرٍ لا تدخلِ الغارَ يا رسولَ اللهِ حتى أستبرئَه قال فدخل أبو بكرٍ الغارَ فأصاب يدَيه شيءٌ فجعل يمسحُ الدَّمَ عن إصبعِه وهو يقول هل أنتِ إلا إصبعٌ . . . . .
كان أبو بكرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في الغارِ فعطش فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم اذهبْ إلى صدرِ الغارِ فاشربْ فانطلقَ أبو بكرٍ إلى صدرِ الغارِ فشربَ منه ماءً أحلَى من العسلِ وأبيضَ من اللبنِ وأذكَى رائحةً من المسكِ ثمَّ عاد فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنَّ اللهَ أمر الملَكَ الموكَّلَ بأنهارِ الجنَّةِ أنْ خرقَ نهرًا من جنةِ الفردوسِ إلى صدرِ الغارِ لتشربَ .
كان أبو بكرٍ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في الغارِ فعطشَ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اذهب إلى صدرِ الغارِ فاشربْ فانطلقَ أبو بكرٍ رضي اللَّهُ عنه إلى صدرِ الغارِ فشربَ منه ماءً أحلى من العَسلِ وأبيضَ من اللبنِ وأزكى رائحةً من المسكِ ثمَّ عاد فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ أمر الملَكَ الموكَّلَ بأنهارِ الجنَّةِ أن خرِّقْ نهرًا من جنَّةِ الفردوسِ إلى صدرِ الغارِ لتشربَ .
انطلَقَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و أبو بكرٍ إلى الغارِ، فدخَلا فيهِ، فجاءَت العَنكبوتُ، فنسَجَت على بابِ الغارِ، و جاءَتْ قريشٌ يطلُبون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، و كانوا إذا رأَوا على باب الغارِ نَسجَ العنكبوتِ، قالوا: لم يَدخُلهُ أحدٌ، و كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمًا يصلِّي و أبو بكرٍ يرتقِبُ، فقالَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عَنهُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: فداكَ أبي و أمِّي هؤلاءِ قومُكَ يطلبونَكَ ! أما واللهِ ما علَى نفسي أبكي، و لكن مَخافة أن أرى فيك ما أكرَهُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تحزَنْ إنَّ اللهَ معَنا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم استعمَل أبا بكرٍ على الحجِّ ثُمَّ وجَّه ببراءةٍ مع عليٍّ فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ وجَدْتُ علي في شيءٍ قال لا أنتَ صاحبي في الغارِ وعلى الحوضِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما خرج هو وأبو بكرٍ إلى ثَورٍ فجعل أبو بكرٍ يكون أمامَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرةً وخلفه مرةً فسأله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقال إذا كنتُ خلفَك خشيتُ أن تُؤتَى من أمامِك وإذا كنتُ أمامَك خشيتُ أن تُؤتَى من خلفِك حتى إذا انتهى إلى الغارِ من ثورٍ قال أبو بكرٍ كما أنت حتى أُدخِلَ يدي فأُحسَّه وأقصَّه فإن كانت فيه دابةٌ أصابتْني قبلك قال نافعٌ فبلغَني أنه كان في الغارِ جُحرٍ فأَلقَمَ أبو بكرٍ رجلَه ذلك الجُحرِ تخوُّفًا أن يخرج منه دابةٌ أو شيءٌ يُؤذِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
انطلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ إلى الغارِ فدخَلا فيه، فجاءَ العَنكَبوتُ فنسَجَت على بابِ الغارِ، وجاءَت قُريشٌ يَطلُبون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا إذا رأَوْا على بابِ الغارِ نَسْجَ العَنكبوتِ قالوا: لم يَدخُلْه أَحدٌ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمًا يُصَلِّي، وأبو بكرٍ يرتَقِبُ، فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فِداكَ أبي وأُمِّي، هؤلاء قَومُك يَطلُبونكَ، أما واللهِ ما على نَفْسي أَبكي، ولكن مَخافةَ أنْ أَرى فيكَ ما أَكرَهُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَحزَنْ إنَّ اللهَ معَنا. .
انطلق النبيُّ وأبو بكرٍ إلى الغار وجاءت قريشٌ يطلبون النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانوا إذا رأوا على باب الغارِ نسْجَ العنكبوتِ قالوا لم يدخلْ أحَدٌ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمًا يُصلِّي وأبو بكرٍ يرتقبُ فقال أبو بكرٍ للنَّبيِّ هؤلاءِ قومُك يطلبونك أما واللهِ ما على نفسي أَئِلُ ولكن مخافةَ أن أرى فيك ما أكره فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا بكرٍ لا تخَفْ إنَّ اللهَ معنا .
انتهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ إلى الغار ليلًا فدخل أبو بكرٍ قبل رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمس الغارَ لينظرَ أفيه سبعٌ أو حيَّةٌ يقِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنفسِه .
قال أبو بكرٍ لابنِه : يا بنيَّ إن حدث حدثٌ أو كان كونٌ فأتِ الغارَ الذي كنتُ فيهِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى يأتيك رزقَك بكرةً وعشيًّا إن شاء اللهُ .
لما خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ مهاجرينَ فدخلا في الغارِ فإذا في الغارِ جحرٌ فألقمه أبو بكرٍ عقِبَه حتى أصبح مخافةَ أن يخرجَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه شيءٌ فأقاما في الغارِ ثلاثَ ليالِيَ ثم خرجا حتى نزلا بخيماتِ أمِّ معبدٍ فأرسلت إليه أمُّ معبدٍ إني أرَى وجوهًا حِسانًا وإنَّ الحيَّ أقوَى على كرامتِكم مني فلما أمسَوا عندَها بعثت مع ابنٍ لها صغيرٍ بشفرةٍ و شاةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اردُدِ الشفرةَ وهاتِ لي فرقًا يعني القدحَ فأرسلت إليه أن لا لبنَ فيها ولا ولدَ قال هاتِ لي فرقًا فجاءته بفرقٍ فضرب ظهرَها فاجترَّت ودرَّت فحلب فملأ القدحَ فشرب وسقى أبا بكرٍ فبعث به إلى أمِّ معبدٍ .
قال أبو بكرٍ الصِّدّيقُ لابنه يا بُنيَّ إن حدث حدَثٌ أو كان كَونٌ فأْتِ الغارَ الذي كنتُ فيه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى يأتيَك رزقُكَ بُكرةً وعَشِيًّا إن شاء اللهُ .
قالَ أبو بكرٍ لابنِهِ: يا بُنَيَّ إنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ أو كانَ كَوْنٌ فَأْتِ الغارَ الذي كنتُ فيه معَ رسولِ ِالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى يأتيَك رزقُكَ بكرةً وعشيًّا إن شاء الله .
عَنِ ابنِ عباسٍ قال أسلمَ عليُّ وهوَ ابنُ تسعٍ ثمَّ أسلمَ بعدهُ أبو بكرٍ بثلاثةِ أيامٍ ثمَّ مكثَ ثلاثًا ثمَّ أسلمَ .
قال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه لابنِهِ: يا بُنَيَّ ، إذا حَدَثَ حدثٌ ، أو كانَ كوْنٌ فأْتِ الغارَ الذي كنتُ فيه معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يأتيَكَ رزقَكَ بُكْرَةً وعشِيًّا إن شاءَ اللهُ .
لا مزيد من النتائج