نتائج البحث عن
«مكث القاسم ابن النبي صلى الله عليه وسلم سبع ليال ، ثم مات»· 14 نتيجة
الترتيب:
«نَزَلَ رَجُلانِ مِن أهْلِ اليَمَنِ على طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، فقُتِلَ أحَدُهما معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ بَعْدَه سَنَةً، ثُمَّ ماتَ على فِراشِه، فأُرِيَ طَلْحةَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ أنَّ الَّذي ماتَ على فِراشِه دَخَلَ الجنَّةَ قَبْلَ الآخَرِ بحينٍ، فذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كم مَكَثَ بَعْدَه؟ قالَ: حَوْلًا، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صلَّى ألْفًا وثَمانمِئةِ صَلاةٍ وصامَ رَمَضانَ». .
نزلَ رجلانِ من أَهْلِ اليمنِ على طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فقُتِلَ أحدُهُما معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ مَكَثَ الآخرُ بعدَهُ سنةً ثمَّ ماتَ على فراشِهِ . فأُريَ طلحةُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أنَّ الَّذي ماتَ على فراشِهِ دخلَ الجنَّةَ قبلَ الآخرِ بحينٍ فذَكَرَ ذلِكَ طلحةُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كَم مَكَثَ في الأرضِ بعدَهُ قالَ حَولًا . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى ألفَ وثمانِمائةِ صلاةٍ وصامَ رمضانَ .
نزَلَ رَجُلانِ مِن أهلِ اليَمَنِ على طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، فقُتِلَ أحَدُهما مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم مكَثَ الآخَرُ بَعدَهُ سَنةً، ثم ماتَ على فِراشِهِ. فأُريَ طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ أنَّ الذي ماتَ على فِراشِهِ دخَلَ الجنَّةَ قَبلَ الآخَرِ بِحينٍ، فذكَرَ ذلك طَلحةُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كم مكَثَ بَعدَهُ؟ قال: حَولًا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صلَّى ألْفًا وثَمانِ مِئةِ صَلاةٍ، وصامَ رَمَضانَ. .
ولِدَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القاسمُ وهو أكبرُ ولدِه ثمَّ زينبُ ثمَّ عبدُ اللهِ وكان يُقال له الطَّيِّبُ ويُقال له الطَّاهرُ وُلِدَ بعدَ النُّبوَّةِ ومات صغيرًا ثمَّ أمُّ كلثومٍ ثمَّ فاطمةُ ثمَّ رُقَيَّةُ هكذا الأوَّلَ فالأوَّلَ مات القاسمُ بمكَّةَ ثمَّ عبدُ اللهِ .
أخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ العِشاءَ تِسعَ لَيالٍ، قالَ أبو داودَ: ثَمانِ لَيالٍ، إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، فقالَ أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، لو أنَّكَ عَجَّلتَ لَكانَ أمثَلَ لِقيامِنا مِنَ اللَّيلِ، قالَ: فعَجَّلَ بَعدَ ذلك، وحَدَّثَنا عَبدُ الصَّمَدِ، فقالَ في حَديثِهِ: تِسعَ لَيالٍ، وقالَ عَفَّانُ: سَبعَ لَيالٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَث بمكَّةَ ثلاثَ عَشْرةَ سنةً وتُوفِّي وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتِّينَ .
أتى ثلاثةُ نفرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من يَكفي هؤلاء ؟ فكفيْتُهُم ، فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا فخرَج رجلٌ منهم فقُتِلَ ، ثم مكثَ الآخرانِ عندي ، فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا وخرَج الآخرُ فقُتِلَ ، ثم مكثَ الآخرُ عندي فمرِضَ فماتَ على فراشِه ، قال طلحَةُ : فرأيتُهُمْ في المنامِ كأنَّ الذي ماتَ على فراشِهِ كان أوَّلِهِمْ دُخولًا إلى الجنةِ ، وآخرُهُمْ دُخولًا الذي قُتِلَ أوَّلهُمْ ، فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : وما أنْكرتَ من هذا ؟ إنَّ المؤمنَ ... إلى كذا وكذا تسبيحَةٍ .
ما شبِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ البُرِّ السَّمراءِ ثلاثَ ليالٍ حتَّى ماتَ .
مَكثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بمَكَّةَ ثلاثَ عشرةَ سنةً يعني يوحى إليْهِ وتوفِّيَ وَهوَ ابنُ ثلاثٍ وستِّينَ .
كان أكبَرُ ولَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القاسِمَ ثم زَينَبَ ثم عبدَ اللهِ ثم أمَّ كُلثومٍ ثم فاطِمَةَ ثم رُقَيَّةَ فمات القاسِمُ وهو أوَّلُ مَيِّتٍ مِن أهلِه وولَدِه بمكَّةَ ثم مات عبدُ اللهِ فقال العاصُ بنُ وائِلٍ السَّهمِيُّ قدِ انقَطَع نَسلُه فهو أبتَرُ فأنزَل اللهُ {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ } .
جاء الحُصينُ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أرأيتَ رجلًا كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويَقْرِي الضَّيفَ، فمات قبْلَك وهو أبوكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أبي وأباكَ وأنت في النَّارِ، قال: فما مكَثَ عِشرينَ ليلةً حتَّى مات حُصينٌ مُشرِكًا. .
مكث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بمكةَ ثلاثَ عشرةَ سنةً يُوحَى إليه ، وبالمدينة عشرًا ، وتُوُفِّيَ وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ .
مات عبد الله بن عامر بن ربيعة زمن الوليد بن عبد الملك سنة سبع وثمانين، وولد عبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ رَبيعةَ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ أربعِ سنينَ أو خمسِ سنينَ .
أنَّ غُلامًا مِنَ اليهودِ كان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرِضَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه وهو بالموتِ، فدَعاهُ إلى الإسلامِ، فنظَرَ الغُلامُ إلى أبيه وهو عِندَ رأسِه، فقال له أبوه: أَطِعْ أبا القاسمِ، فأسلَمَ، ثمَّ مات، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه وهو يقولُ: الحمدُ للهِ الذي أنقَذَه بي مِنَ النارِ. .
لا مزيد من النتائج