نتائج البحث عن
«مكث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا وكذا ، يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا»· 5 نتيجة
الترتيب:
مكث النبيُّ صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، يخيلُ إليه أن يأتي أهلَه ولا يأتي، قالت عائشةُ: فقال لي ذاتَ يومٍ: يا عائشةُ: إن اللهَ أفتاني في أمرٍ استفتيتُه فيه: أتاني رجلان، فجلسَ أحدُهما عند رجلي والآخرُعند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بالُ الرجلُ؟ قال: مطبوبٌ، يعني مسحورًا، قال: ومن طَبَّه ؟ قال: لبيدُ بنُ أعصمَ، قال: وفيم؟ قال:في جُفِّ طلعةٍ ذكرٍ في مشطٍ ومُشاقةٍ، تحت رعوفةٍ في بئرِ ذروان . فجاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: هذه البئرُ التي أُريتُها، كأنَّ رؤوسَ نخلِها رؤوسُ الشياطين، وكأنَّ ماءَها نقاعةُ الحناءِ. فأمر به النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأُخرِجَ، قالت عائشةُ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ فهلا، تعني تَنشَّرتَ؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أما اللهُ فقد شفاني، وأما أنا فأكرَه أن أثيرَ على الناسِ شرًا. قالت: ولبيدُ بنُ أعصمَ، رجلٌ من بني زُريقٍ، حليفٌ ليهودَ.
مكث النبيُّ صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، يخيلُ إليه أن يأتي أهلَه ولا يأتي، قالت عائشةُ: فقال لي ذاتَ يومٍ: يا عائشةُ: إن اللهَ أفتاني في أمرٍ استفتيتُه فيه: أتاني رجلان ، فجلسَ أحدُهما عند رجلي والآخرُعند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بالُ الرجلُ؟ قال: مطبوبٌ، يعني مسحورًا، قال: ومن طَبَّه ؟ قال: لبيدُ بنُ أعصمَ، قال: وفيم؟ قال:في جُفِّ طلعةٍ ذكرٍ في مشطٍ ومُشاقةٍ، تحت رعوفةٍ في بئرِ ذروان . فجاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: هذه البئرُ التي أُريتُها، كأنَّ رؤوسَ نخلِها رؤوسُ الشياطين، وكأنَّ ماءَها نقاعةُ الحناءِ. فأمر به النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأُخرِجَ، قالت عائشةُ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ فهلا، تعني تَنشَّرتَ؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أما اللهُ فقد شفاني، وأما أنا فأكرَه أن أثيرَ على الناسِ شرًا. قالت: ولبيدُ بنُ أعصمَ، رجلٌ من بني زُريقٍ، حليفٌ ليهودَ.
مكث النبيُّ صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، يخيلُ إليه أن يأتي أهلَه ولا يأتي، قالت عائشةُ : فقال لي ذاتَ يومٍ: يا عائشةُ : إن اللهَ أفتاني في أمرٍ استفتيتُه فيه: أتاني رجلان، فجلسَ أحدُهما عند رجلي والآخرُعند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بالُ الرجلُ؟ قال: مطبوبٌ، يعني مسحورًا، قال: ومن طَبَّه ؟ قال: لبيدُ بنُ أعصمَ، قال: وفيم؟ قال:في جُفِّ طلعةٍ ذكرٍ في مشطٍ ومُشاقةٍ، تحت رعوفةٍ في بئرِ ذروان . فجاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: هذه البئرُ التي أُريتُها، كأنَّ رؤوسَ نخلِها رؤوسُ الشياطين، وكأنَّ ماءَها نقاعةُ الحناءِ. فأمر به النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأُخرِجَ، قالت عائشةُ : فقلتُ: يا رسولَ اللهِ فهلا، تعني تَنشَّرتَ؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أما اللهُ فقد شفاني، وأما أنا فأكرَه أن أثيرَ على الناسِ شرًا. قالت: ولبيدُ بنُ أعصمَ، رجلٌ من بني زُريقٍ، حليفٌ ليهودَ.
مكث النبيُّ صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، يخيلُ إليه أن يأتي أهلَه ولا يأتي ، قالت عائشةُ: فقال لي ذاتَ يومٍ: يا عائشةُ: إن اللهَ أفتاني في أمرٍ استفتيتُه فيه: أتاني رجلان، فجلسَ أحدُهما عند رجلي والآخرُعند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بالُ الرجلُ؟ قال: مطبوبٌ، يعني مسحورًا، قال: ومن طَبَّه ؟ قال: لبيدُ بنُ أعصمَ، قال: وفيم؟ قال:في جُفِّ طلعةٍ ذكرٍ في مشطٍ ومُشاقةٍ، تحت رعوفةٍ في بئرِ ذروان . فجاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: هذه البئرُ التي أُريتُها، كأنَّ رؤوسَ نخلِها رؤوسُ الشياطين، وكأنَّ ماءَها نقاعةُ الحناءِ. فأمر به النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأُخرِجَ، قالت عائشةُ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ فهلا، تعني تَنشَّرتَ؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أما اللهُ فقد شفاني، وأما أنا فأكرَه أن أثيرَ على الناسِ شرًا. قالت: ولبيدُ بنُ أعصمَ، رجلٌ من بني زُريقٍ، حليفٌ ليهودَ.
مكث النبيُّ صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، يخيلُ إليه أن يأتي أهلَه ولا يأتي، قالت عائشةُ: فقال لي ذاتَ يومٍ: يا عائشةُ: إن اللهَ أفتاني في أمرٍ استفتيتُه فيه: أتاني رجلان، فجلسَ أحدُهما عند رجلي والآخرُعند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بالُ الرجلُ؟ قال: مطبوبٌ، يعني مسحورًا، قال: ومن طَبَّه ؟ قال: لبيدُ بنُ أعصمَ، قال: وفيم؟ قال:في جُفِّ طلعةٍ ذكرٍ في مشطٍ ومُشاقةٍ، تحت رعوفةٍ في بئرِ ذروان . فجاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: هذه البئرُ التي أُريتُها، كأنَّ رؤوسَ نخلِها رؤوسُ الشياطين ، وكأنَّ ماءَها نقاعةُ الحناءِ. فأمر به النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأُخرِجَ، قالت عائشةُ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ فهلا، تعني تَنشَّرتَ؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أما اللهُ فقد شفاني، وأما أنا فأكرَه أن أثيرَ على الناسِ شرًا. قالت: ولبيدُ بنُ أعصمَ، رجلٌ من بني زُريقٍ، حليفٌ ليهودَ.
لا مزيد من النتائج