نتائج البحث عن
«مما أصاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهو له ، ويقسم البقية بينهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
انقطعَ قِبالُ النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاسترجَعَ فقالوا مصيبةٌ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ ما أصابَ المؤمنَ مِمَّا يَكرَهُ فَهوَ مصيبةٌ .
أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بعثَ عَلِيَّا إلى بَني جُذَيْمَةَ إذْ أوْقَع بهِم خَالِدُ فبَعثهُ عليهِ السلامُ بمالٍ فوَدَى لهمُ الدِّمَاءَ والأمْوالَ حتّى أنه ليَدِي لهُم مُبْلَغَةَ الكلبِ حتَّى إذا لم يَبْقَ شيءٌ منْ مالٍ ولا دمٍ حتَّى أدّاهُ وبقيتْ معه بقيّةٌ من المالِ فقال لهُم : هل بقِيَ لكُم دَمٌ أو مالٌ ؟ قالوا : لا ، قال : فإنِّي أُعْطيكُم هذهِ البَقِيَّةَ منَ المالِ احْتِياطًا لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ممّا لمْ يَعْلمْ ولا تعْلمونَ ففَعلَ فرجعَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ فقالَ لهُ : أصَبْتَ وأحْسنْتَ .
أيُّما عبدٍ أصاب شيئًا مما نهَى اللهُ عنه ثم أُقيمَ عليه حدُّه كفَّر عنه ذلك الذنبَ , وفي روايةٍ مَن أصاب ذنبًا وأُقيمَ عليه حدُّ ذلك الذنبِ فهو كفارتُه .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَجلِسٍ ، فقالَ : بايِعوني علَى ألا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا وقرأ عليهِم الآيةَ فمن وفَّى منكم فأجرُهُ علَى اللَّهِ ، ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فَعوقبَ فَهوَ كفَّارةٌ لَه ، ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فسترَهُ اللَّهُ عليهِ ، فَهوَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ إن شاءَ غفرَ لَه وإن شاءَ عذَّبَهُ .
كنَّا مَع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في مَجلسٍ ، فقالَ : بايِعوني علَى ألَّا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا ، وقرأَ علَيهم الآيةَ فمَن وفَى منكُم فأجرُهُ علَى اللَّهِ ومَن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فعوقِبَ فَهوَ كفَّارةٌ لَهُ ، ومَن أصابَ مِن ذلِكَ شيئًا فسَترَهُ اللَّهُ عليهِ فَهوَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، إن شاءَ غفَرَ لَهُ وإن شاءَ عذَّبَهُ .
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسٍ، فقال: تُبايعوني على ألَّا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، الآيةَ، فمَن وَفَى مِنكم فأَجْرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلكَ شَيئًا فعُوقِبَ به في الدُّنيا فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ مِن ذلكَ شَيئًا فسَتَرَه اللهُ عليه فهو إلى اللهِ، إنْ شاءَ غَفَرَ له، وإنْ شاءَ عَذَّبَه. .
أنَّ رجلًا أصابَ لَهُ العدوُّ بَعيرًا، فاشتَراهُ رجلٌ منهُم، فجاءَ بِهِ فعرفَهُ صاحبُهُ، فخاصمَهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إن شِئتَ أعطَيتَ عنهُ الَّذي اشترَى بِهِ فَهوَ لَكَ، وإلَّا فَهوَ لَهُ .
أنَّ رجلَين سافرا فصامَ أحدُهما وأفطرَ الآخرَ فذكرا ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : كلاكُما أصابَ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسٍ فقال لنا: بايِعوني على ألَّا تُشركوا باللهِ شيئًا -وقَرَأَ عليهمُ الآيةَ- ومَن وفَّى منكم فأجْرُه على اللهِ عزَّ وجلَّ، ومَن أصاب من ذلك شيئًا فعوقِبَ به، فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ من ذلك شيئًا، فسَتَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه، فهو إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، إن شاء غَفَرَ له، وإنْ شاء عذَّبَه. .
رأيت الغنيمةَ تُجزَّأُ خمسةَ أجزاءٍ ثم تسهمُ عليها فما كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو له يتخيرُ .
رأَيتُ المَغانِمَ تُجَزَّأُ خمسةَ أجزاءٍ ثم يُسهَمُ عليها فما كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو له يَتَخَيَّرُ .
رأيْتُ المَغانِمَ تُجَزَّأُ خَمسةَ أَجزاءٍ، ثمَّ يُسْهَمُ عليها، فما كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو له؛ يَتَخَيَّرُ. .
رأيتُ الغنيمةَ تُجَزَّأُ خمسةَ أجزاءٍ، ثُمَّ يُسهِمُ عليها، فما كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو له يتخَيَّرُ. .
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أتُبايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَزنوا، ولا تَسرِقوا، وقَرَأ آيةَ النِّساءِ - وأكثَرُ لَفظِ سُفيانَ: قَرَأ الآيةَ- فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فعوقِبَ فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ منها شيئًا مِن ذلك فسَتَرَه اللهُ فهو إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له .
لا مزيد من النتائج