نتائج البحث عن
«مما يكثر أن يقول : " سبحانك اللهم وبحمدك»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان مما يُكثِرُ أنْ يقولَ : سبحانَك ربَّنا وبحمدِك اللهم اغفرْ لي قال : فلما نزلَتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } قال : سبحانَك ربَّنا وبحمدِك اللهم اغفرْ لي إنك أنت التوابُ الرحيمُ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكْثرُ أن يقولَ في رُكوعِهِ وسُجودِهِ: سبحانَكَ اللَّهمَّ ربِّنا وبحمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِر [لي ] يتأوَّلُ القرآنَ -وفي روايةٍ- : مِمَّا يُكْثرُ أن يَقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان مما يُكثِرُ أنْ يقولَ : سبحانَك ربَّنا وبحمدِك اللهم اغفرْ لي قال : فلما نزلَتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } قال : سبحانَك ربَّنا وبحمدِك اللهم اغفرْ لي إنك أنت التوابُ الرحيمُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ممَّا يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ ربَّنا وبحَمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي، قال: فلمَّا نزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]، قال: "سُبحانَكَ ربَّنا وبحَمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ". .
لما أُنزلت { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يكثرُ أن يقولَ : سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك اللهمَّ اغفرْ لي إنك أنتَ التوابُ اللهمَّ اغفرْ لي سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك اللهمَّ اغفرْ لي سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك .
لمَّا نَزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ. .
كانَ يُكثِرُ أن يَقولَ في رُكوعِه وسُجودِه: سُبحانَكَ اللهُمَّ رَبَّنا وبحَمدِكَ، اللهُمَّ اغفِرْ لي .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكثرُ أن يقولَ : سُبحانَك اللهمَّ وبِحمدِكَ اللهمَّ اغفرْ لي فلمَّا نزلتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ } قال : سُبحانَك اللهمَّ وبِحمدِكَ اللهمَّ اغفرْ لي إنك أنتَ التوابُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، فلمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، قال: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يَقولَ في سُجودِه ورُكوعِه: سُبحانَكَ رَبَّنا، وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، يَتأوَّلُ القُرآنَ. قال وَكيعٌ: اللَّهمَّ وبحَمدِكَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: «سُبحانكَ رَبَّنا وبحمدِكَ»، فلمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} قالَ: سُبحانكَ رَبَّنا وبحمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي. فلمَّا نَزلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} قالَ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أن يَقولَ في رُكوعِه وسُجودِه: سُبحانَكَ اللهُمَّ رَبَّنا وبِحَمدِكَ، اللهُمَّ اغفِرْ لي، يَتَأوَّلُ القُرآنَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكْثِرُ أن يقولَ في رُكوعِهِ وسجودِهِ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ اللَّهمَّ اغفر لي يتأوَّلُ القرآنَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يَموتَ يُكثِرُ أن يَقولَ: سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمدِك، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أراك تُكثِرُ أن تَقولَ: سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمدِك، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك؟ فقال: إنِّي أُمِرتُ بأمرٍ، فقَرَأ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يموتَ يُكثرُ أن يقولَ سبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إني أراكَ تُكثرُ أن تقولَ سبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ فقال إني أُمرتُ بأمرٍ فقرأ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ } .
لا مزيد من النتائج