نتائج البحث عن
«مناولة المسكين تقي ميتة السوء»· 14 نتيجة
الترتيب:
مُناولةُ المِسكينِ تَقِي ميتةَ السُّوءِ .
مناولةُ المسكينِ تَقِي مِيتَةَ السوءِ
كان حارثة قد ذهب بصره فاتخذ خيطا في مصلاه إلى باب حجرته ووضع عنده مكيلا فيه تمر وغيره فكان إذا جاء المسكين فسلم أخذ من ذلك المكيل ثم أخذ بطرف الخيط حتى يناوله وكان أهله يقولون نحن نكفيك فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مناولة المسكين تقي ميتة السوء
مُناولةُ المِسكينِ تَقِي ميتةَ السُّوءِ . .
كان حارثةُ قد ذهَبَ بَصَرُه، فاتَّخَذَ خَيطًا في مُصلَّاه إلى بابِ حُجرَتِه، ووضَعَ عندَه مِكتًلًا فيه تَمرٌ وغيرُه، فكان إذا جاءَ المِسكينُ فسلَّم أخَذَ من ذلك المِكتَلِ، ثم أخَذَ بطَرَفِ الخَيطِ حتى يُناوِلَه، وكان أهلُه يقولون: نحن نَكفيكَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مُناوَلةُ المِسكينِ تَقي مِيتَةَ السوءِ. .
وصدَقَةُ العَلانِيَةِ تَقي مَيتَةَ السُّوءِ .
حسنُ الملكةِ نماءٌ وسوءُ الخلقِ شؤمٌ والبرُّ زيادةٌ في العمرِ والصَّدقةُ تقي ميتةَ السُّوءِ .
حديثُ: سُوءُ الخُلُقِ شُؤمٌ، وحُسْنُ الملَكَةِ نماءٌ، والبِرُّ زيادةٌ في العُمُرِ [والصَّدقةُ تقي ميتةَ السُّوءِ] .
إنَّ الصَّدقةَ لتطفئُ غضبَ الرَّبِّ وتدفعُ مَيتةَ السُّوءِ ، وفي روايةٍ : إِنَّ اللَّهَ ليَدرأُ بالصَّدقةِ سبعينَ بابًا من ميتةِ السُّوءِ .
رأسُ العقلِ بعدَ الإيمانِ باللَّهِ التَّودُّدُ إلى النَّاسِ وأَهلُ التَّودُّدِ في الدُّنيا لَهم درجةٌ في الجنَّةِ ومن كانت لهُ في الجنَّةِ درجةٌ فَهوَ في الجنَّةِ ونصفُ العلمِ حسنُ المسألةِ والاقتصادُ في المعيشةِ نصفُ العيشِ تَكفي نصفُ النَّفقةِ ورَكعتانِ من رجلٍ ورِعٍ أفضلُ من ألفِ رَكعةٍ من مخلِّطٍ وما تمَّ دينُ المسلمِ قطُّ حتَّى يتمَّ عقلُه والدُّعاءُ يردُّ الأمرَ وصدقةُ السِّرِّ تطفئُ غضبَ الرَّبِّ وصدقةُ العلانيةِ تقي ميتةَ السُّوءِ وصنائعُ المعروفِ إلى النَّاسِ تقي صاحبَها مصارعَ السُّوءِ الآفاتِ والمُهلِكاتِ وأَهلُ المعروفِ في الدُّنيا هم أَهلُ المعروفِ في الآخرةِ والمعروفُ ينقطعُ فيما بينَ النَّاسِ ولا ينقطعُ فيما بينَ اللَّهِ وبينَ منِ افتعلَه .
رأسُ العقْلِ بعدَ الإيمانِ باللهِ التودُّدُ إلى الناسِ ، وأهلُ التودُّدِ في الدنيا لهمْ دَرَجَةٌ في الجنَّةِ ، ومَنْ كانَتْ لَهُ في الجنَّةِ دَرَجَةٌ فَهُوَ فِي الجنَّةِ ، ونِصْفُ العلْمِ حُسْنُ المسأَلَةِ ، والاقتصادُ في المعيشَةِ نصفُ العَيْشِ ، تَبْقَى نصفُ النفَقَةِ ، وركعتانِ مِنْ رَجُلٍ وَرِعٍ ، أفضلُ مِنْ ألفِ ركعَةٍ مِنْ مُخَلِّطٍ ، ومَا تَمَّ دِينُ إِنسانٍ قطُّ حتى يَتِمَّ عقلُهُ ، والدعاءُ يرُدُّ الأمْرَ ، وصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غضَبَ الرَّبِّ ، وصَدَقَةُ العلانِيَةِ تَقِي مِيتَةَ السُّوءِ ، وصنائِعُ المعروفِ إلى الناسِ تَقِي صاحِبَها مصارِعَ السُّوءِ ؛ الآفاتُ والهلَكاتُ ، وأهلُ المعروفِ في الدُّنيا ، هم أهلُ المعروفِ في الآخِرَةِ ، والعُرْفُ ينقَطِعُ فيما بينَ الناسِ ولَا يَنْقَطِعُ فيما بينَ اللهِ وبينَ مَنْ افْتَعَلَهُ .
صنائعُ المعروفِ تقيِ مصارعَ السُّوءِ .
الصَّدقةُ تدفعُ ميتةَ السُّوءِ .
الصَّدَقةُ تَمنَعُ مِيتةَ السُّوءِ .
لا مزيد من النتائج