نتائج البحث عن
«منعت خيرا من ذلك : الصلاة المكتوبة»· 14 نتيجة
الترتيب:
اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِما أَعْطيْتَ، ولا مُعْطيَ لِما مَنَعْتَ، مَن يُرِدِ اللهُ به خَيْرًا يُفَقِّهْه في الدِّينِ. .
الصَّلاةُ المكتوبةُ إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ بَعدَها كفَّارةٌ لِما بَينَهما، والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كفَّارةٌ، والشَّهرُ إلى الشَّهرِ -يعني رَمضانَ- كفَّارةٌ لِما بَينَهما...، الحديث. [يعني حديثَ: الشَّهرُ إلى الشَّهرِ كفَّارةٌ»، يعني: رَمضانُ إلى رَمضانَ والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كفَّارةٌ، والصَّلاةُ المكتوبةُ إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ التي تليها كفَّارةٌ، ثُمَّ قال بعدَ ذلك: "إلَّا مِن ثلاثٍ: الإشراكِ باللهِ، ونكثِ الصَّفقةِ، وتركِ السُّنَّةِ"، قال: فعرَفْنا أنَّ ذلك مِن أمرٍ حدَث، فقلْنا: يا رسولَ اللهِ: أمَّا الإشراكُ باللهِ فقد عرَفْنا، ما نكثُ الصَّفقةِ وتركُ السُّنَّةِ؟ قال: «نكثُ الصَّفقةِ أن تُبايِعَ رجُلًا، فتُعطيَه صفقةَ يَمينِك، ثُمَّ ترجِعَ عليه فتُقاتِلَه بسيفِك، وأمَّا تركُ السُّنَّةِ فالخروجُ مِن الجماعةِ]. .
الصلاة المكتوبةُ إلى الصلاةِ كفّارةٌ ، والجمعةُ إلى الجمعةِ ، والشهرُ إلى الشهرِ كفارةً . ثم قال بعد ذلكَ : إلا منْ ثلاثٍ : الإشراكُ باللهِ ، ونكثُ الصفقةِ ، وتركُ السنةِ .
اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعطيَ لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ من يِرِدِ اللهُ به خيرًا يُفقِّهْه في الدِّينِ .
اللهمَّ لا مانعَ لما أعطَيتَ ، و لا مُعطِيَ لما منَعْتَ ، و لا ينفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ ، من يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْه في الدِّينِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي بنا الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وَلا يُطيلُ فيها، وَلا يُخِفُّ، وَسَطًا مِن ذلك، وكانَ يُؤَخِّرُ العَتَمَةَ. .
أحاديث في فضلِ قراءةِ آيةِ الكرسيّ دبرَ الصلاةِ المكتوبةِ ، يعني حديثَ : من قرأ آيةَ الكرسيّ في دبرِ الصلاةِ المكتوبةِ كان في ذمةِ اللهِ إلى الصلاةِ الأخرى .
مَن لم يشرِكْ باللَّهِ شيئًا بعدَ أن آمنَ وأقامَ الصَّلاةَ المَكْتوبةَ وأدَّى الزَّكاةَ المفروضةَ وصامَ رمضانَ وسمعَ وأطاعَ فماتَ علَى ذلِكَ وجبت لهُ الجنَّةُ .
كانَ النَّبيُّ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يَكونا حَذوَ منكِبيهِ وإذا أرادَ أن يركعَ فعلَ مثلَ ذلِكَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ فعلَ مثلَ ذلِكَ وإذا قامَ منَ السَّجدتينِ فعلَ مثلَ ذلِك .
الصلاةُ المكتوبةُ إلى الصلاةِ المكتوبةِ التي بعدها كفارةٌ لما بينهما والجمعةُ إلى الجمُعةِ والشهرُ إلى الشهرِ – يعني رمضانَ إلى رمضانَ – كفارةٌ لما بينهما ثم قال بعد ذلك: إلا من ثلاثٍ:ٍ إلا من الإشراكِ باللهِ ونكْثِ الصفقةِ وترْكِ السنةِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ أما الإشراكُ باللهِ فقد عرفناه فما نكثُ الصفقَةِ؟ فقال: أنْ تُبايعَ رجلًا ثم تخالفَ إليه تقاتلُه بسيفِكَ وأما تركُ السنةِ فالخروجُ من الجماعةِ. .
أنهُ [ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] لم يزلْ يُصلِّي حتى انجلتْ وأنهُ خطبَ بعدَ الصلاةِ فكان ممَّا قال فإذا رأيتمْ ذلكَ فصلُّوا كأحدثِ صلاةٍ صلَّيتموها من المكتوبةِ .
«الصَّلاةُ المكْتوبَةُ إلى الصَّلاةِ المكْتوبَةِ الَّتي بَعْدَها كفَّارَةٌ لما بيْنَهما، والجُمُعَةُ إلى الجُمُعُةِ، والشَّهْرُ إلى الشَّهْرِ -مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ إلى شَهْرِ رَمَضانَ- كَفَّارَةٌ لما بيْنَهما». ثُمَّ قالَ بعدَ ذلك: «إلَّا مِنْ ثلاثٍ». فَعَرَفْتُ أنَّ ذلك مِنْ أَمْرٍ حَدَثَ، فقالَ: «إلَّا مِنَ الإشْراكِ باللهِ ونَكْثِ الصَّفْقَةِ، وتَرْكِ السُّنَّةِ». قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ: أَمَّا الإشْراكُ باللهِ فقد عَرَفْناهُ، فما نَكْثُ الصَّفْقَةِ وتَرْكُ السُّنَّةِ؟ قالَ: «أَمَّا نَكْثُ الصَّفْقَةِ؛ أنْ تُبايِعَ رَجُلًا بيَمِينِكَ، ثُمَّ تُخالِفَ إليهِ فَتُقاتِلَهُ بِسَيْفِكَ، وأَمَّا تَرْكُ السُّنَّةِ؛ فالخُروجُ مِنَ الجَماعَةِ». .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ كبَّر ورَفَعَ يديْهِ حتى يكونا حَذوَ مَنكِبيْهِ، وإذا أرادَ أن يَركَعَ فَعَلَ مِثلَ ذلك، وإذا رَفَعَ رأسَه من الرُّكوعِ فَعَلَ مِثلَ ذلك، وإذا قامَ من السَّجدتينِ فَعَلَ مِثلَ ذلك. .
الصَّلاةُ المكتوبةُ إلى الصَّلاةِ الَّتي بعْدَها كفَّارةٌ لِما بيْنَهما، قالَ: ثُمَّ قال بعدَ ذلك: إلَّا مِن ثَلاثٍ: الإشراكِ باللهِ، ونَكْثِ الصَّفْقةِ، وتَرْكِ السُّنَّةِ، أمَّا نَكْثُ الصَّفقةِ فالإمامُ تُعطيهِ بَيعَتَك، ثُمَّ تُقبِلُ عليهِ تُقاتِلُه بسَيفِكَ، وأمَّا تَركُ السُّنَّةِ فالخروجُ مِن الجماعةِ. .
لا مزيد من النتائج