نتائج البحث عن
«من آمن بالله ورسوله ، وأقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وصام رمضان كان حقا على الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَنْ آمَنَ باللهِ ورسولِهِ ، وأقامَ الصلاةَ ، وآتَى الزكاةَ ، وصامَ رمضانَ ، كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَهُ الجنةَ ، هاجَرَ في سبيلِ اللهِ ، أوْ جلَسَ في أرْضِهِ الَّتي وُلِدَ فِيها
مَنْ آمَنَ باللهِ ورسولِهِ ، وأقامَ الصلاةَ ، وآتَى الزكاةَ ، وصامَ رمضانَ ، كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَهُ الجنةَ ، هاجَرَ في سبيلِ اللهِ ، أوْ جلَسَ في أرْضِهِ الَّتي وُلِدَ فِيها .
مَن آمَن باللهِ ورسولِه وأقام الصَّلاةَ وصام رمضانَ كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ هاجَر في سبيلِ اللهِ أو جلَس حيثُ ولَدَتْه أُمُّه .
مَن لم يشرِكْ باللَّهِ شيئًا بعدَ أن آمنَ وأقامَ الصَّلاةَ المَكْتوبةَ وأدَّى الزَّكاةَ المفروضةَ وصامَ رمضانَ وسمعَ وأطاعَ فماتَ علَى ذلِكَ وجبت لهُ الجنَّةُ .
مَن لم يُشرِكْ باللهِ شيئًا بعدَ إذ آمَن به وأقام الصَّلاةَ وأدَّى الزَّكاةَ المفروضةَ وصام رمضانَ وسمِع وأطاع فمات على ذلك وجَبَت له الجنَّةُ .
مَن عَبَدَ اللهَ لا يُشرِكُ به شَيئًا، وأقامَ الصَّلاةَ، وآتَى الزَّكاةَ، وصامَ رَمَضانَ، واجتَنَبَ الكبائِرَ؛ فله الجَنَّةُ، أو دَخَلَ الجَنَّةَ. فسَأَلَه: ما الكبائِرُ؟ فقال: الشِّركُ باللهِ، وقَتلُ نَفْسٍ مُسلِمةٍ، والفِرارُ يَومَ الزَّحْفِ. .
من عبدَ اللَّهَ لا يشرِكُ بِهِ شيئًا ، وأقامَ الصَّلاةَ ، وآتَى الزَّكاةَ ، وصامَ رمضانَ ، واجتنبَ الكبائرَ ، فلَهُ الجنَّةُ - أو دخلَ الجنَّةَ - فسألَهُ رجلٌ : ما الكبائرُ ؟ فقالَ الشِّركُ باللَّهِ ، وقتلُ نفسٍ مُسْلِمَةٍ ، والفرارُ يومَ الزَّحفِ .
مَن آمَنَ باللهِ ورَسولِه، وأقامَ الصَّلاةَ، وصامَ رَمَضانَ، كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، هاجَرَ في سَبيلِ اللهِ، أو جَلَسَ في أرضِه التي وُلِدَ فيها، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا نُنَبِّئُ النَّاسَ بذلك؟ قال: إنَّ في الجَنَّةِ مِئةَ دَرَجةٍ، أعَدَّها اللهُ للمُجاهِدينَ في سَبيلِه، كُلُّ دَرَجَتَينِ ما بينَهما كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، فإذا سَألتُمُ اللهَ فسَلوه الفِردَوسَ؛ فإنَّه أوسَطُ الجَنَّةِ، وأعلى الجَنَّةِ، وفَوقَه عَرشُ الرَّحمَنِ، ومِنه تَفَجَّرُ أنهارُ الجَنَّةِ. .
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قالت : سُئِل عن هذه الآيةِ : {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ} قال : إنَّ في هذا المالِ حقًّا سِوَى الزكاةِ ، وتلا هذه الآية : {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ} .
مَنْ أقام الصلاةَ ، وآتى الزكاةَ ، وصام رمضانَ ، واجتنَب الكبائرَ ، فله الجنةُ ، قيل : وما الكبائرُ ؟ قال : الإشراكُ باللهِ ، وعقوقُ الوالدين ، والفرارُ يومَ الزحْفِ .
إذا رأيتُم الرجلَ يتعاهد المسجدَ، فاشهدوا له بالإيمانِ، فإن اللهَ يقول : ( إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ) الآية .
إذا رأيتم الرجلَ يَتَعاهَدُ المسجدَ ، فاشهدوا له بالإيمانِ ؛ فإن اللهَ يقولُ : ( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ) الآيةُ. .
من أقام الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ وصام رمضانَ وقَرَى الضَّيفَ دخل الجنَّةَ .
من أقام الصلاةَ ، وآتى الزكاةَ ، وصام رمضانَ ، وقَرى الضَّيفَ ، دخل الجنَّةَ . .
مَن آمَنَ باللهِ ورسولِه، وأَقامَ الصَّلاةَ، وصام رمضانَ؛ فإنَّ حَقَّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ، هاجَرَ في سبيلِ اللهِ، أو جلَسَ في أَرْضِه التي وُلِدَ فيها. قالوا: يا رسولَ اللهِ، أفلا نُخبِرُ الناسَ؟ قال: إنَّ في الجنَّةِ مِئةَ درجةٍ، أَعدَّها اللهُ للمُجاهدين في سبيلِه، بين كلِّ درجتَيْنِ كما بين السَّماءِ والأرضِ، فإذا سأَلتُمُ اللهَ فسَلوه الفِرْدَوسَ، فإنَّه وَسَطُ الجنَّةِ، وأعلى الجنَّةِ، وفوقَه عَرْشُ الرحمنِ، ومنه يُفَجَّرُ -أو تَفَجَّرُ أنهارُ الجنَّةِ. شَكَّ أبو عامرٍ. .
لا مزيد من النتائج