نتائج البحث عن
«من أحب أن يتقحم في جراثيم جهنم فليقض بين الإخوة والجد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ رضَي اللهُ عنهُ : مَن سرَّه أن يقتحِمَ جراثيمَ جهنَّمَ فليَقضِ بين الجدِّ و الإِخوةِ .
قالَ ابنُ عمرَ أجرَؤُكم علَى جَراثيمِ جَهنَّمَ أجرؤُكُم علَى الجَدِّ .
أنَّ عُمَرَ أشرَكَ بَينَ الإخوةِ مِنَ الأبِ والأُمِّ وبَينَ الإخوةِ مِنَ الأُمِّ في الثُّلُثِ. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ أشرَك بين الإخوَةِ مِن الأبِ والأمِّ، وبين الإخوَةِ مِن الأمِّ في الثُّلُثِ. .
الذي يَطْعَنُ نفسَهُ ؛ إِنَّما يَطْعَنُها في النارِ ، والذي يَتَقَحَّمُ فيها يَتَقَحَّمُ في النارِ ، والذي يَخْنُقُ نفسَهُ يَخْنُقُها في النارِ .
الذي يَطعُنُ نَفسَه إنَّما يَطعُنُها في النَّارِ، والذي يَتَقَحَّمُ فيها يَتَقَحَّمُ في النَّارِ، والذي يَخنُقُ نَفسَه يَخنُقُها في النَّارِ .
مَن تقحَّم في الدُّنيا فهو يتقحَّمُ في النَّارِ. .
مَن تَقَحَّمَ في الدنيا فهو يَتَقَحَّمُ في النارِ .
من تقحَّم في الدنيا ؛ فهو يتقحمُ في النارِ .
عن عبدِالله قال: أتى علينا حينٌ ولسنا نَقْضِي ، ولسنا هُنالِك ، وإن اللهَ عز وجل قدَّرَ أن بَلَّغَنا ما تَرَوْنَ ، فمَن عُرِضَ له قضاءٌ بعدَ اليومِ ، فلْيَقْضِ فيه بما في كتابِ اللهِ ، فإن جاءَ أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ فلْيَقْضِ بما قضى به نبيُّه ، فإن جاء أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ ، ولم يَقْضِ به نبيُّه ، فلْيَقْضِ بما قضى به الصالحون ، ولا يقولُ أحدُكم : إني أخافُ- وإنما أخافُ ، أنهاكم أخافُ ، فإن الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بَيِّنٌ ، وبينَ ذلك أمورٌ مُشْتَبِهةٌ ، فدَعْ ما يَرِيبُك إلى ما لا يَرِيبُك. .
أكثروا على عبداللهِ ذاتَ يومٍ ، فقال عبدالله : إنه قد أَتَى علينا زمانٌ ، ولسنَا نقضِي ، ولسنا هنالكَ ، ثم إن اللهَ - عز وجل - قدّرَ علينا أن بلغنَا ما ترونَ ، فمنْ عرضَ له منكم قضاءٌ بعد اليومِ ، فليقضِ بما في كتابِ اللهِ ، فإن جاءَ أمرٌ ليسَ في كتابِ اللهِ فليقضِ بما قضى به نبيّه ، فإن جاءَ أمرٌ ليسَ في كتابِ اللهِ ، ولا قضى بهِ نبيّهُ ، فليقضِ بما قَضى به الصالحونَ ، فإن جاءَ أمر ليسَ في كتابِ اللهِ ، ولا قضى به نبيّه ولا قضى بهِ الصالحونَ فليجتهدْ رأيهُ ، ولا يقولَ : إني أخافُ وإنما أخافُ ، أنهاكم أخافُ ، فإن الحلال بيّنٌ والحرامُ بيّنٌ ، وبينَ ذلكَ أمورٌ مشتبهاتٌ ، فدعْ ما يريبكَ إلى ما لا يُريبكَ .
أَكْثَروا على عبدِاللهِ ذاتَ يومٍ ، فقال عبدُاللهِ : إنه قد أتى علينا زمانٌ ، ولسْنَا نَقْضِي ، ولسنا هنالك ، ثم إن اللهَ - عز وجل - قدَّرَ علينا أن بلَّغَنَا ما تَرَوْن ، فمَن عُرِضَ له منكم قضاءٌ بعدَ اليومِ ، فلْيَقْضِ بما في كتابِ اللهِ ، فإن جاء أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ فلْيَقْضِ بما قضى به نبيُّه ، فإن جاء أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ ، ولا قضى به نبيُّه ، فلْيَقْضِ بما قضى به الصالحون ، فإن جاءَ أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ ، ولا قضى به نبيُّه ولا قضى به الصالحون فلْيَجْتَهِدْ رأيُه ، ولا يَقُلْ : إني أخافُ -وإنما أخاف ، أنهاكم أخافُ ؛ فإن الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بيِّنٌ ، وبينَ ذلك أمورٌ مُشْتَبِهاتٌ ، فدَعْ ما يَرِيبُك إلى ما لا يَرِيبُك. .
كثُر الناسُ على عهدِ عبدِ اللهِ يسألونَه فقال : يا أيُّها الناسُ ، لقد أتى علينا زمانٌ لسنا نَقضي ولسنا هناك ، ثم قدَّر اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، أنا بلَغنا منَ الأمرِ ما ترونَ ، فمنِ ابتُلِي منكم بقضاءٍ بعدَ اليومِ فلْينظُرْ ما في كتابِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، فلْيَقضِ به ، فإن أتاه ما ليس في كتابِ اللهِ فلْيَقضِ ما قضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإن أتاه ما ليس في قضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْيَقضِ ما قضى به الصالحونَ ، ولا يقولَنَّ أحدُكم : إني أرى ، إني أخافُ ، فإنَّ الحلالَ بَيِّنٌ وإنَّ الحرامَ بَيِّنٌ ، وبين ذلك أمرٌ مشتَبهٌ ، فدَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ .
من فَرَّقَ فليس منا – يعني : بين الولدِ وأُمِّهِ وبين الإخوةِ .
أمسى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُحدِّثُنا وقال إنَّه سيأتي على النَّاسِ زمانٌ يكونُ خيرَ مالِ النَّاسِ غَنَمٌ بَيْنَ شجَرٍ يأكُلُ الشَّجرَ ويرِدُ المِياهَ يأكُلُ أهلُها مِن رِسْلِها ويشرَبونَ مِن ألبانِها ويلبَسونَ مِن أشعارِها أو قال مِن أصوافِها والفِتَنُ ترتَكِسُ بَيْنَ جراثيمِ العرَبِ يُفتَنونَ واللهِ يُفتَنونَ واللهِ يُفتَنونَ واللهِ يقولُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا .
لا مزيد من النتائج