نتائج البحث عن
«من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته ، وهو يؤمن بالله واليوم»· 17 نتيجة
الترتيب:
مَن أحبَّ أن يُزَحْزحَ عنِ النَّارِ ويُدخَلَ الجنَّةَ فلتدرِكْهُ مَنيَّتُهُ وَهوَ يؤمِنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ ويأتي إلى النَّاسِ ما يحبُّ أن يؤتى إليهِ
مَن أحبَّ أن يُزَحْزحَ عنِ النَّارِ ويدخلَ الجنَّةَ فلتدرِكْهُ مَنيَّتُهُ ، وَهوَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ ، ويأتي إلى النَّاسِ ما يحبُّ أن يؤتَى إليهِ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فمنَّا مَن ينتضِلُ ومنَّا مَن هو في مَجشَرِه ومنَّا مَن يُصلِحُ خِباءَه إذ نُودي بـ: الصَّلاةَ جامعةً فاجتمَعْنا فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يقولُ : ( لم يكُنْ قَبْلي نبيٌّ إلَّا كان حقًّا على اللهِ أنْ يدُلَّ أمَّتَه على ما هو خيرٌ لهم ويُنذِرَهم ما يعلَمُ أنَّه شرٌّ لهم وإنَّ هذه الأمَّةَ جُعِلتْ عافيتُها في أوَّلِها وسيُصيبُ آخرَها بلاءٌ فتجيءُ فتنةُ المؤمنِ فيقولُ : هذ مُهلِكتي ثمَّ تجيءُ فيقولُ : هذه مُهلِكتي ثمَّ تنكشفُ فمَن أحَبَّ منكم أنْ يُزحزَحَ عن النَّارِ ويدخُلَ الجنَّةَ فلْتُدرِكْه مَنيَّتُه وهو يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ولْيأتِ إلى النَّاسِ الَّذي يُحِبُّ أنْ يُؤتَى إليه ومَن بايَع إمامًا فأعطاه صفقةَ يدِه وثمرةَ قلبِه فلْيُطِعْه ما استطاع قال : قُلْتُ : هذا ابنُ عمِّك معاويةُ يأمُرُنا أنْ نأكُلَ أموالَنا [ بيْنَنا بالباطلِ ] ونُهريقَ دماءَنا وقال اللهُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [النساء: 29] وقال : {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [النساء: 29] قال : ثمَّ سكَت ساعةً ثمَّ قال : ( أطِعْه في طاعةِ اللهِ واعصِه في معصيةِ اللهِ )
مَن أحبَّ أن يُزَحْزحَ عنِ النَّارِ ويدخلَ الجنَّةَ فلتدرِكْهُ مَنيَّتُهُ ، وَهوَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ ، ويأتي إلى النَّاسِ ما يحبُّ أن يؤتَى إليهِ .
مَن أحبَّ أن يُزَحْزحَ عنِ النَّارِ ويُدخَلَ الجنَّةَ فلتدرِكْهُ مَنيَّتُهُ وَهوَ يؤمِنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ ويأتي إلى النَّاسِ ما يحبُّ أن يؤتى إليهِ .
مَن أحَبَّ أنْ يُزَحزَحَ عن النَّارِ ويُدخَلَ الجنَّةَ؛ فلْتدرِكْه مَنيَّتُه وهو يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، ويأتي إلى النَّاسِ ما يحِبُّ أنْ يؤتى إليه. .
من سرَّه أن يُزحزَحَ عن النَّارِ ويدخُلَ الجنَّةَ فلتأْتِه منيَّتُه وهو يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، ويأتي إلى النَّاسِ ما يُحِبُّ أن يُؤتَى إليه .
من سرَّهُ أنْ يُزَحْزَحَ عنِ النارِ ويُدْخَلَ الجنةَ فلتأْتِهِ منيَّتُهُ وهو يشهدُ أن لَّا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ويأْتِي إلى الناسِ ما يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إليْهِ .
إِنَّهُ لم يكنْ نبيٌّ قبلي ، إلَّا كان حقًا عليْهِ أنْ يَدُلَّ أمتَهُ على ما يعلَمُهُ خيرًا لهم ، ويُنْذِرَهُمْ ما يعلَمُهُ شرًا لهم ، وإِنَّ أمتَكم هذِهِ جُعِلَ عافيتُها في أوَّلِها ، وسيُصيبُ آخرَها بلاءٌ شديدٌ ، وأمورٌ تٌنْكِرونَها ، وتجيءُ فِتَنٌ ، فيُرَقِّقُ بعضُها بعضًا ، وتجيءُ الفتنةُ ، فيقولُ المؤمنُ : هذه مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تنكشِفُ ، وتِجيءُ الفتنةُ ، فيقولُ المؤمِنُ : هذهِِ هذِهِ . فمَنْ أحبَّ منكم أنْ يُزَحْزَحَ عنِ النارِ ، ويَدْخُلَ الجنةَ ، فلْتَأْتِهِ منيتُهُ وهوَ يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ، وليأْتِ إلى الناسِ ، الذي يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إليه ، ومَنْ بايَعَ إمامًا فأعطاه صفْقَةَ يدِهِ ، وثَمَرَةَ قلبِهِ ، فلْيُطِعْهُ ما استطاعَ ، فإِنْ جاءَ آخرُ ينازِعُهُ فاضربوا عُنُقَ الآخرَ .
إنَّهُ لمْ يكنْ نَبِيٌّ قَبلي إِلاَّ كان حَقًّا عليهِ أنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ على ما يَعْلَمُهُ خيرًا لهُمْ ويُنْذِرَهُمْ ما يَعْلَمُهُ شَرًّا لهُمْ وإِنَّ أُمَّتَكُمْ هذه جُعِلَتْ عَافِيَتُها في أولِها وإِنَّ آخِرَهُمْ يُصِيبُهُمْ بَلاَءٌ وأُمُورٌ تُنْكِرُونَها ثُمَّ تَجِيءُ فِتَنٌ يُرَقِّقُ بَعْضُها بَعْضًا فيقولُ المؤمنُ هذه مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ ثُمَّ تَجِيءُ فِتْنَةٌ فيقولُ المؤمنُ هذه مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ فمَنْ سَرَّهُ أنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النارِ ويُدْخَلَ الجنةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَوْتَتُهُ وهوَ يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ولْيَأْتِ إلى الناسِ الذي يحبُّ أنْ يَأْتُوا إليهِ ومَنْ بايَعَ إِمامًا فَأعطاهُ صَفْقَةَ يمينِهِ وثَمَرَةَ قلبِهِ فَلْيُطِعْهُ ما استطاعَ فإنْ جاء آخَرُ يُنازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فمنَّا مَن ينتضِلُ ومنَّا مَن هو في مَجشَرِه ومنَّا مَن يُصلِحُ خِباءَه إذ نُودي بـ: الصَّلاةَ جامعةً فاجتمَعْنا فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يقولُ : ( لم يكُنْ قَبْلي نبيٌّ إلَّا كان حقًّا على اللهِ أنْ يدُلَّ أمَّتَه على ما هو خيرٌ لهم ويُنذِرَهم ما يعلَمُ أنَّه شرٌّ لهم وإنَّ هذه الأمَّةَ جُعِلتْ عافيتُها في أوَّلِها وسيُصيبُ آخرَها بلاءٌ فتجيءُ فتنةُ المؤمنِ فيقولُ : هذ مُهلِكتي ثمَّ تجيءُ فيقولُ : هذه مُهلِكتي ثمَّ تنكشفُ فمَن أحَبَّ منكم أنْ يُزحزَحَ عن النَّارِ ويدخُلَ الجنَّةَ فلْتُدرِكْه مَنيَّتُه وهو يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ولْيأتِ إلى النَّاسِ الَّذي يُحِبُّ أنْ يُؤتَى إليه ومَن بايَع إمامًا فأعطاه صفقةَ يدِه وثمرةَ قلبِه فلْيُطِعْه ما استطاع قال : قُلْتُ : هذا ابنُ عمِّك معاويةُ يأمُرُنا أنْ نأكُلَ أموالَنا [ بيْنَنا بالباطلِ ] ونُهريقَ دماءَنا وقال اللهُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [النساء: 29] وقال : {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [النساء: 29] قال : ثمَّ سكَت ساعةً ثمَّ قال : ( أطِعْه في طاعةِ اللهِ واعصِه في معصيةِ اللهِ ) .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا، فمِنَّا مَن يَضرِبُ خِباءَه، ومِنَّا مَن هو في جَشَرِه، ومِنَّا مَن يَنتَضِلُ، إذ نادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصَّلاةَ جامِعةً، قال: فانتَهَيتُ إليه، وهو يَخطُبُ النَّاسَ، ويَقولُ: أيُّها النَّاسُ، إنَّه لَم يَكُنْ نَبيٌّ قَبلي إلَّا كانَ حَقًّا عليه أن يَدُلَّ أُمَّتَه على ما يَعلَمُه خَيرًا لَهم، ويُنذِرَهم ما يَعلَمُه شَرًّا لَهم، ألا وإنَّ عافيةَ هذه الأُمَّةِ في أوَّلِها، وسَيُصيبُ آخِرَها بَلاءٌ وفِتَنٌ، يُرَقِّقُ بَعضُها بَعضًا، تَجيءُ الفِتنةُ، فيَقولُ المُؤمِنُ: هذه مُهلِكَتي، ثُمَّ تَنكَشِفُ، ثُمَّ تَجيءُ فيَقولُ: هذه هذه، ثُمَّ تَجيءُ، فيَقولُ: هذه هذه، ثُمَّ تَنكَشِفُ، فمَن أحَبَّ أن يُزَحزَحَ عَنِ النَّارِ ويُدخَلَ الجَنَّةَ، فلتُدرِكْه مَنيَّتُه وهو يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، ويَأتي إلى النَّاسِ ما يُحِبُّ أن يُؤتى إليه، ومَن بايَعَ إمامًا، فأعطاه صَفقةَ يَدِه وثَمرةَ قَلبِه، فليُطِعْه إنِ استَطاعَ، وقال مَرَّةً: ما استَطاعَ، فلَمَّا سَمِعتُها أدخَلتُ رَأسي بَينَ رَجُلَينِ، قُلتُ: فإنَّ ابنَ عَمِّكَ مُعاويةَ يَأمُرُنا، فوضَعَ جُمْعَه على جَبهَتِه، ثُمَّ نَكَسَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فقال: أطِعْه في طاعةِ اللهِ، واعصِه في مَعصيةِ اللهِ، قُلتُ لَه: أنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، سَمِعَته أُذُنايَ، ووعاه قَلبي .
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخر فلتَأْتِهِ منيتهُ وهو يحبُّ أن يأتِي للناسِ ما يأتِي لنفسهِ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، قال: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا، فمِنَّا مَن يَضرِبُ خِباءَه، ومِنَّا مَن هو في جَشَرِه، ومِنَّا مَن يَنتَضِلُ، إذ نادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصَّلاةَ جامِعةً، قال: فانتَهَيتُ إليه، وهو يَخطُبُ النَّاسَ، ويَقولُ: أيُّها النَّاسُ، إنَّه لَم يَكُنْ نَبيٌّ قَبلي إلَّا كانَ حَقًّا عليه أن يَدُلَّ أُمَّتَه على ما يَعلَمُه خَيرًا لَهم، ويُنذِرَهم ما يَعلَمُه شَرًّا لَهم، ألا وإنَّ عافيةَ هذه الأُمَّةِ في أوَّلِها، وسَيُصيبُ آخِرَها بَلاءٌ وفِتَنٌ، يُرَقِّقُ بَعضُها بَعضًا، تَجيءُ الفِتنةُ، فيَقولُ المُؤمِنُ: هذه مُهلِكَتي، ثُمَّ تَنكَشِفُ، ثُمَّ تَجيءُ فيَقولُ: هذه هذه، ثُمَّ تَجيءُ، فيَقولُ: هذه هذه، ثُمَّ تَنكَشِفُ، فمَن أحَبَّ أن يُزَحزَحَ عَنِ النَّارِ ويُدخَلَ الجَنَّةَ، فلتُدرِكْه مَنيَّتُه وهو يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، ويَأتي إلى النَّاسِ ما يُحِبُّ أن يُؤتى إليه، ومَن بايَعَ إمامًا، فأعطاه صَفقةَ يَدِه وثَمرةَ قَلبِه، فليُطِعْه إنِ استَطاعَ، وقال مَرَّةً: ما استَطاعَ، فلَمَّا سَمِعتُها أدخَلتُ رَأسي بَينَ رَجُلَينِ، قُلتُ: فإنَّ ابنَ عَمِّكَ مُعاويةَ يَأمُرُنا، فوضَعَ جُمْعَه على جَبهَتِه، ثُمَّ نَكَسَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فقال: أطِعْه في طاعةِ اللهِ، واعصِه في مَعصيةِ اللهِ، قُلتُ لَه: أنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، سَمِعَته أُذُنايَ، ووعاه قَلبي] .
بينا نحن مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ ، إذ نَزَلْنَا منزلًا ، فمِنَّا مَن يَضْرِبُ خباءَه ، ومِنَّا مَن يَنْتَضَلُ ، ومِنَّا من هو في جَشْرَتِه ، إذ نادى منادي النبيِّ صلى الله عليه وسلم : الصلاةُ جامعةٌ . فاجتَمَعْنا فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فخَطَبَنَا فقال : إنه لم يَكُنْ نبيٌّ قبلي إلا كان حقًا عليه ، أن يدلَ أمتَه على ما يَعْلَمَه خيرًا لهم ، ويُنْذِرَهم ما يَعْلَمُه شرًا لهم ، وإن أمتَكم هذه جُعِلَتْ عافيتُها في أولِها ، وإن آخرَها سيُصِيبُهم بلاءٌ وأمورٌ يُنْكِرُونها ، تَجِيءُ فتنٌ فيُدَقِّقُ بعضُها لبعضٍ ، فتَجِيءُ الفتنةُ فيقولُ المؤمنُ : هذه مُهْلِكَتي . ثم تَنْكَشِفُ ، ثم تجيءُ فيقولُ : هذه مُهْلِكَتي . ثم تَنْكَشِفُ ، فمَن أحبَّ منكم أن يُزَحْزَحَ عن النارِ ، ويُدْخَلَ الجنةَ فلتُدْرِكْه موتَتُه ، وهو مؤمنٌ باللهِ واليومِ الآخرِ ، وليَأْتِ إلى الناسِ ما يُحِبُّ أن يُؤْتَى إليه ، ومَن بايع إمامًا فأعطاه صفقةَ يدِه ، وثمرةَ قلبِه ، فلْيُطِعْه ما استطاع ، فإن جاء أحدٌ يُنازِعُه فاضربوا رقبةَ الآخرِ، وذكر الحديث. .
إنَّ أوَّلَ هذِهِ الأمةِ خيارُهم وآخرُها شرارُهم مختلفينَ متفرقينَ فمن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلتأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وهو يأْتِي إلى الناسِ ما يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إليه .
إنَّ أوَّلَ هذه الأُمَّةِ خيارُها، وآخِرَها شِرارُها، مختلِفِينَ متفرِّقِينَ؛ فمَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فَلْتأتِهِ مَنيَّتُه وهو يأتي إلى النَّاسِ ما يُحِبُّ أن يُؤتَى إليه. .
لا مزيد من النتائج