نتائج البحث عن
«من أحب أن ينصف الله من نفسه فليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن أحبَّ أن يُزَحْزحَ عنِ النَّارِ ويدخلَ الجنَّةَ فلتدرِكْهُ مَنيَّتُهُ ، وَهوَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ ، ويأتي إلى النَّاسِ ما يحبُّ أن يؤتَى إليهِ .
مَن أحبَّ أن يُزَحْزحَ عنِ النَّارِ ويُدخَلَ الجنَّةَ فلتدرِكْهُ مَنيَّتُهُ وَهوَ يؤمِنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ ويأتي إلى النَّاسِ ما يحبُّ أن يؤتى إليهِ .
مَن أحَبَّ أنْ يُزَحزَحَ عن النَّارِ ويُدخَلَ الجنَّةَ؛ فلْتدرِكْه مَنيَّتُه وهو يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، ويأتي إلى النَّاسِ ما يحِبُّ أنْ يؤتى إليه. .
مَن كان يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فلْتَأْتُه مِيتَتُه وهو يُحِبُّ أنْ يَأتِيَ إلى النَّاسِ ما يُحِبُّ أنْ يُؤتَى إليهِ. .
من سرَّه أن يُزحزَحَ عن النَّارِ ويدخُلَ الجنَّةَ فلتأْتِه منيَّتُه وهو يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، ويأتي إلى النَّاسِ ما يُحِبُّ أن يُؤتَى إليه .
من سرَّهُ أنْ يُزَحْزَحَ عنِ النارِ ويُدْخَلَ الجنةَ فلتأْتِهِ منيَّتُهُ وهو يشهدُ أن لَّا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ويأْتِي إلى الناسِ ما يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إليْهِ .
إنَّ أوَّلَ هذه الأُمَّةِ خِيارُهُم ، وآخِرَهُم شِرارُهم مُختلِفينَ مُتَفرِّقينَ ، فمنْ كان يُؤْمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْتأتِهِ مَنِيَّتُهُ وهو يُؤْتِي إلى الناسِ ما يُحِبُّ أن يُؤتَى إليهِ .
إنَّ اللهَ قسَم بينَكم أخلاقَكم كما قسَم بينَكم أرزاقَكم وإنَّ اللهَ يُؤتي المالَ مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ولا يُؤتي الإيمانَ إلَّا مَن أحَبَّ فإذا أحَبَّ اللهُ عبدًا أعطاه الإيمانَ فمَن ضَنَّ بالمالِ أن يُنْفِقَه وهاب العدوَّ أن يُجاهِدَه واللَّيلَ أن يُكابِدَه فليُكْثِرْ مِن قَولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ والحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ .
عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قسَّمَ بينَكم أخلاقَكم كما قسَّمَ بينَكم أرزاقَكُم وإنَّ اللَّهَ يؤتي المالَ من يحبُّ ومن لا يحبُّ ولا يؤتي الإيمانَ إلَّا من أحبَّ فإذا أحبَّ اللَّهُ عبدًا أعطاهُ الإيمانَ فمن ضنَّ بالمالِ أن ينفقَهُ وَهابَ العدوَّ أن يجاهدَهُ واللَّيلَ أن يُكابدَهُ ; فليُكثر من قولِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ والحمدُ للَّهِ وسبحانَ اللَّهِ .
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال إنَّ اللهَ قسَّم أخلاقَكم كما قسَّم بينكم أرزاقَكم وإنَّ اللهَ يُؤتي المالَ من يحبُّ ومن لا يحبُّ ولا يؤتي الإيمانَ إلَّا من أحبَّ فإذا أحبَّ اللهُ عبدًا أعطاه الإيمانَ فمن ضنَّ بالمالِ أن يُنفِقَه وهاب العدوَّ أن يُجاهدَه واللَّيلَ أن يُكابدَه فليكثِرْ من قولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ والحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ .
إنَّ أوَّلَ هذِهِ الأمةِ خيارُهم وآخرُها شرارُهم مختلفينَ متفرقينَ فمن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلتأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وهو يأْتِي إلى الناسِ ما يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إليه .
إنَّ أوَّلَ هذه الأُمَّةِ خيارُها، وآخِرَها شِرارُها، مختلِفِينَ متفرِّقِينَ؛ فمَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فَلْتأتِهِ مَنيَّتُه وهو يأتي إلى النَّاسِ ما يُحِبُّ أن يُؤتَى إليه. .
إنَّ أولَ هذه الأمةِ خيارُهم، وآخرَهم شرارُهم ؛ مختلفِين متفرقينَ، فمن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخر ؛ فلْيأتهِ منيَّتُه وهو يأتي إلى الناسِ ما يحبُّ أن يُؤتى إليه . .
إنَّ أوَّلَ هذه الأُمةِ خِيارُهُْم ، وآخِرُها شِرارُهمْ ، مُختلِفِينَ مُتفرِّقِينَ ، فَمَنْ كان يُؤمِنُ بِاللهِ و اليومِ الآخِرِ فلْتَأْتِه مَنِيَّتُهُ و هو يَأتِي إلى الناسِ ما يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إِليهِ .
إنَّ اللهَ يؤتي المالَ مَنْ يحبُّ ومَنْ لا يحبُّ ولا يؤتي الإيمانَ إلا مَنْ يحبُّ .
لا مزيد من النتائج