نتائج البحث عن
«من أحب الكلم إلى الله أن يقول العبد وهو ساجد : ظلمت نفسي فاغفر لي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ قال: أَحَبُّ الكلامِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يقولَ العبدُ وهو ساجدٌ: ربِّ إنِّي ظلَمتُ، ربِّي فاغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت. .
عليٌّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ قال : مِن أحبِّ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ العبدُ في سجودِهِ : ربِّي ظلمتُ نفسي فاغفِرْ لي .
إنَّ أوفى كلمةٍ أن يقولَ العبدُ اللهمَّ أنت ربِّي وأنا عبدُك ظلَمْتُ نفسي واعترَفْتُ بذنبي ولا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت أيْ رَبِّ فاغفِرْ لي ذنبي .
إِنَّ اللهَ لَيَعْجَبُ إلى العبدِ إذا قال : لا إلهَ إلَّا أنتَ ، إنِّي قد ظَلمْتُ نَفسي ، فَاغفرْ لي ذُنُوبي ، إنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، قال : عَبدي عَرَفَ أنَّ لهُ رَبًّا يَغْفِرُ و يُعَاقِبُ .
إنَّ اللهَ لَيعجبُ من العبدِ إذا قال : لا إلَه إلا أنت ، إنِّي قد ظلمتُ نفسي فاغفرْ لي ذنوبي ، إنَّه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت ، قال : عبدي عَرِفَ أن له ربًّا يغفرُ و يُعاقِبُ .
إذا نام العبدُ وهو ساجدٌ يُباهي اللهُ به الملائكةَ يقولُ : انظُروا إلى عبدي روحُه عندي وهو ساجدٌ لي .
إذا نامَ العبدُ وهو ساجِدٌ يباهِي اللهُ به الملائكةَ ، يقول : انظروا إلى عبدِي روحهُ عندِي ، وهو ساجدٌ لِي .
إذا نامَ العبدُ وَهوَ ساجدٌ يباهي اللَّهُ بِه الملائِكةَ يقولُ انظروا إلى عبدي روحُه عندي وَهوَ ساجدٌ لي .
إنَّ أوفَقَ الدُّعاءِ أنْ يَقولَ الرَّجُلُ: اللَّهمَّ أنتَ رَبِّي، وأنا عَبدُكَ، ظلَمتُ نَفْسي واعتَرَفتُ بذَنبي، يا رَبِّ، فاغفِرْ لي ذَنبي، إنَّكَ أنتَ رَبِّي، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ. .
إنَّ أوفَقَ الدُّعاءِ أنْ يَقولَ الرَّجُلُ: اللَّهمَّ أنتَ رَبِّي، وأنا عَبدُكَ، ظلَمتُ نَفْسي، واعترَفتُ بذَنبي، يا رَبِّ فاغفِرْ لي ذَنبي، إنَّكَ أنتَ رَبِّي، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ. .
أوفقُ الدُّعاءِ أنْ يقولَ الرجلُ : اللهم أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ ، ظلَمْتُ نفْسِي ، واعترفْتُ بذنْبِي يا ربِّ ، فاغفرْ لِي ذنْبِي ، إِنَّكَ أنتَ ربِّي ، وإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ .
إذا نامَ العبدُ وَهوَ ساجدٌ ، يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : انظُروا إلى عَبدي روحُهُ عندي ، وبَدنُهُ ساجدٌ لي وجسدُهُ .
عن عليِّ بنِ رَبيعةَ -قال مرَّةً: قال عبدُ الرَّزَّاقِ- وأكثرُ ذاك يقولُ: أَخبَرني مَن شهِد عليًّا حينَ ركِب، فلمَّا وضَع رِجْلَه في الرِّكابِ، قال: بسمِ اللهِ، فلمَّا اسْتَوى قال: الحمدُ للهِ، ثُم قال: سُبحانَ الذي سخَّر لنا هذا، وما كُنَّا له مُقْرِنينَ، وإنَّا إلى ربِّنا لَمُنْقَلِبونَ، ثُم حمِد ثلاثًا، وكبَّر ثلاثًا، ثُم قال: اللَّهُمَّ لا إلهَ إلَّا أنتَ، ظلَمْتُ نفْسي فاغفِرْ لي، إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، ثُم ضحِك، قال: فقيل ما يُضحِكُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَل مِثلَما فعَلْتُ، وقال: مِثلَما قُلتُ، ثُم ضحِك، فقُلْنا: ما يُضحِكُكَ يا نبيَّ اللهِ؟ قال: العبدُ -أو قال: عجِبْتُ للعبدِ- إذا قال: لا إلهَ إلَّا أنتَ، ظلَمْتُ نفْسي فاغفِرْ لي، إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، يعلَمُ أنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا هو. .
عن عليِّ بنِ ربيعةَ قالَ: كُنتُ ردفًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ عليهِ السَّلامُ فقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ الحمدُ للَّهِ الحمدُ للَّهِ الحمد للَّهِ سُبحانَ الَّذي سخَّرَ لَنا هذا وما كنَّا لنا مُقرِنينَ وإنَّا إلى ربِّنا لمنقَلبونَ لا إلَهَ إلا أنتَ سبحانَكَ إنِّي قَد ظلمتُ نَفسي فاغفِر لي ذُنوبي إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، قالَ: ثمَّ استَضحَكَ فقلتُ: ما يُضحِكُكَ ؟ قالَ: كُنتُ ردفًا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ففعلَ كما فَعلتُ فقلتُ: ما يُضحِكُكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: تَعجَّبَ ربُّنا عزَّ وجلَّ منَ العَبدِ إذا قالَ: لا إلَهَ إلا أنتَ سُبحانَكَ إنِّي ظَلَمتُ نَفسي فاغفِر لي فإنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنتَ .
بسمِ اللهِ ، وإذا استوى على دابّتِه قال الحمدُ للهِ سبحانَ الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربِّنا لمنقلبون ، ثم يقولُ الحمدُ للهِ ثلاثَ مراتٍ ثم يقولُ اللهُ أكبرُ ثلاثَ مراتٍ ثم يقولُ سبحانَك اللهمَّ إني ظلمت نفسي فاغفرْ لي فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت .
لا مزيد من النتائج