نتائج البحث عن
«من أحب لقاء الله ، أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله ، كره الله لقاءه ، قالوا»· 3 نتيجة
الترتيب:
مَن أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لقاءَه ، ومَن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه قالوا : يا رسولَ اللهِ كلُّنا يكرهُ الموتَ ! قال : ليس ذاكَ بكراهيةِ الموتِ ولكنَّ المؤمنَ إذا جاءه البشيرُ منَ اللهِ بما هو صائرٌ إليه أحبَّ لقاءَ اللهِ وأحبَّ اللهُ لقاءَه ، وإنَّ الكافرَ - أو الفاجرَ - إذا حُضِر جاءه ما هو لاقٍ وكرِه لقاءَ اللهِ وكرِه اللهُ لقاءَه
من أحبَّ لقاءَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، ومن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ كلُّنا يَكرَهُ الموتَ، قالَ: ليسَ ذلِكَ بِكراهيةِ الموتِ، ولكن المؤمنَ إذا احتُضِرَ جاءَهُ البشيرُ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فلم يَكن شيءٌ أحبَّ إليْهِ من لقاءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، وأحبَّ لقاءَ اللَّهِ تبارَكَ وتعالى.
من أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءهُ ومن كرهَ لقاءَ اللَّهِ كرهَ اللَّهُ لقاءهُ قالَ القومُ يبكونَ فقالَ ما يبكيكم قالوا إنَّا نكرَهُ الموتَ قالَ ليسَ ذلكَ ولكنَّهُ إذا حضرَ {فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ} فإذا بشِّرَ بذاكَ أحبَّ لقاءَ اللَّهِ واللَّهُ للقائهِ أحبُّ {وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ وَتَصْلِيَةُ جَحْيمٍ} فإذا بشِّرَ بذاكَ كرهَ لقاءَ اللَّهِ واللَّهُ عزَّ وجلَّ للقائهِ أكره
لا مزيد من النتائج