نتائج البحث عن
«من أحب لقاء الله ، أحب الله لقاءه ، ومن لم يحب لقاء الله لم يحب الله لقاءه»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه ومَن لم يُحِبَّ لقاءَ اللهِ لم يُحِبَّ اللهُ لقاءَه
لا يحب رجل لقاء الله عز وجل إلا أحب الله لقاءه ولا أبغض رجل لقاء الله إلا أبغض الله لقاءه فأتيت عائشة فقلت لئن كان ماذكر أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حقا لقد هلكنا فقالت إنما الهالك من هلك فيما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذاك قال قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحب رجل لقاء الله إلا أحب الله لقاءه ولا أبغض رجل لقاء الله إلا أبغض الله لقاءه قالت وأنا أشهد أني سمعته يقول ذلك فهل تدري لم ذلك إذا حشرج الصدر وطمح البصر واقشعر الجلد وتشنجت الأصابع فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه ومَن لم يُحِبَّ لقاءَ اللهِ لم يُحِبَّ اللهُ لقاءَه .
مَن أحَبَّ لِقاءَ اللهِ؛ أحَبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَن لم يُحِبَّ لِقاءَ اللهِ؛ لم يُحِبَّ اللهُ لِقاءَه. .
لا يُحِبُّ رَجُلٌ لِقاءَ اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا أحَبَّ اللهُ لِقاءَهُ، ولا أبغَضَ رَجُلٌ لِقاءَ اللهِ إلَّا أبغَضَ اللهُ لِقاءَهُ. فأتَيتُ عائِشةَ، فقُلتُ: لَئِن كان ما ذكَرَ أبو هُرَيرةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقًّا، لقد هلَكْنا. فقالت: إنَّما الهالِكُ مَن هلَكَ فيما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما ذاك؟ قال: قال: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يُحِبُّ رَجُلٌ لِقاءَ اللهِ إلَّا أحَبَّ اللهُ لِقاءَهُ، ولا أبغَضَ رَجُلٌ لِقاءَ اللهِ إلَّا أبغَضَ اللهُ لِقاءَهُ. قالت: وأنا أشهَدُ أنِّي سمِعتُه يَقولُ ذلك، فهل تَدري لِمَ ذلك؟ إذا حَشرَجَ الصَّدرُ، وطَمَحَ البَصَرُ، واقْشَعَرَّ الجِلدُ، وتشَنَّجَتِ الأصابِعُ، فعِندَ ذلك مَن أحَبَّ لِقاءَ اللهِ، أحَبَّ اللهُ لِقاءَهُ، ومَن أبغَضَ لِقاءَ اللهِ، أبغَضَ اللهُ لِقاءَهُ. .
يَقولُ: لا يُحِبُّ رَجُلٌ لقاءَ اللهِ إلَّا أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ولا أبغَضَ رَجُلٌ لقاءَ اللهِ إلَّا أبغَضَ اللهُ لقاءَه، فأتَيتُ عائِشةَ، فقُلتُ: لَئِن كانَ ما ذَكَرَ أبو هُرَيرةَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا لَقد هَلَكنا! فقالت: إنَّما الهالِكُ مَن هَلَكَ فيما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما ذاكَ؟ قال: قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يُحِبُّ رَجُلٌ لقاءَ اللهِ إلَّا أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ولا يُبغِضُ رَجُلٌ لقاءَ اللهِ إلَّا أبغَضَ اللهُ لقاءَه، قالت: وأنا أشهَدُ أنِّي سَمِعتُه يَقولُ ذلك، وهَل تَدري لمَ ذلك؟ إذا حَشرَجَ الصَّدرُ، وطَمَحَ البَصَرُ، واقشَعَرَّ الجِلدُ، وتَشَنَّجَتِ الأصابِعُ، فعِندَ ذلك مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن أبغَضَ لقاءَ اللهِ، أبغَضَ اللهُ لقاءَه .
مَن أحَبَّ لِقاءَ اللهِ عزَّ وجلَّ، أحَبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَن كَرِهَ لِقاءَ اللهِ عزَّ وجلَّ، كَرِهَ اللهُ لِقاءَه، فقالَتْ عائِشةُ: يا رسولَ اللهِ، كَراهيةُ لِقاءِ اللهِ أنْ يَكرَهَ الموتَ؟ فواللهِ إنَّا لَنَكرَهُه، فقال: لا، ليس بذاك، ولكِنَّ العَبدَ المُؤمِنَ إذا قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ قَبْضَه فرَّجَ له عمَّا بَينَ يَدَيْه مِن ثَوابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وكَرامَتِه؛ فيَموتُ حينَ يَموتُ وهو يُحِبُّ لِقاءَ اللهِ عزَّ وجلَّ، واللهُ يُحِبُّ لِقاءَه، وإنَّ الكافِرَ والمُنافِقَ إذا قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ قَبْضَه فَرَّجَ له عمَّا بَينَ يَدَيْه مِن عَذابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وهَوانِه؛ فيَموتُ حينَ يَموتُ وهو يَكرَهُ لِقاءَ اللهِ، واللهُ يَكرَهُ لِقاءَه. .
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِهَ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه، والمَوتُ قَبلَ لقاءِ اللهِ. .
مَن أحَبَّ لِقاءَ اللهِ، أحَبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَن كَرِهَ لِقاءَ اللهِ، كَرِهَ اللهُ لِقاءَه، والموتُ قَبلَ لِقاءِ اللهِ. .
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِهَ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه. .
من أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ ومن كرهَ لقاءَ اللَّهِ كرهَ اللَّهُ لقاءَه .
مَنْ أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لقاءَهُ . ومَنْ كَرِهَ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءهُ .
مَن أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ ، ومَن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ كرِهَ اللَّهُ لقاءَه .
لا مزيد من النتائج