نتائج البحث عن
«من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه»· 29 نتيجة
الترتيب:
منْ أحبَّ لقاءَ اللهِ ، أحبَّ اللهُ لقاءَهُ ، و منْ كرِهَ لقاءَ الله ِكرهَ اللهُ لقاءَهُ
من أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لقاءَه ، ومن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه
مَن أحبَّ لقاءَ اللهِ ، أحبَّ اللهُ لقاءَهُ . ومن كرِهَ لقاءَ اللهِ ، كرِهَ اللهُ لقاءَهُ
من أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ ومن كرهَ لقاءَ اللَّهِ كرهَ اللَّهُ لقاءَه
منْ أحبَّ لقاءَ اللهِ، أحبَّ اللهُ لقاءَهُ، و منْ كرِهَ لقاءَ الله ِكرهَ اللهُ لقاءَهُ
مَنْ أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لقاءَهُ . ومَنْ كَرِهَ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءهُ
مَن أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءَه ، ومَن كَرِه لقاءَ اللَّهِ ، كرَه اللهُ لقاءَه
مَن أحبَّ لقاءَ اللهِ ، أحبَّ اللهُ لقاءَه ، ومَن كرِهَ لِقاءَ اللهِ ، كرِه اللهَ لقاءَهُ
مَن أَحَبَّ لقاءَ اللهِ ، أَحَبَّ اللهُ لقاءَه ، ومَن كَرِهَ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه
مَن أحبَّ لقاءَ اللهِ ، أحبَّ اللهُ لقاءَهُ . ومن كرِهَ لقاءَ اللهِ ، كرِهَ اللهُ لقاءَهُ . والموتُ قبلَ لقاءِ اللهِ
مَن أحبَّ لقاءَ اللَّهِ، أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، ومن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ، كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ، فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ كراهيةُ لقاءِ اللَّهِ في كراهيةِ لقاءِ الموتِ، فَكُلُّنا يَكْرَهُ الموتَ، قالَ: لا، إنَّما ذاكَ عندَ موتِهِ، إذا بُشِّرَ برحمةِ اللَّهِ ومغفرتِهِ، أحبَّ لقاءَ اللَّهِ، فأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، وإذا بُشِّرَ بعذابِ اللَّهِ، كرِهَ لقاءَ اللَّهِ، وَكَرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه ومَن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه ) فقالت عائشةُ: إنَّا نكرَهُ الموتَ فذاك كراهيتُنا لقاءَ اللهِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ولكنَّ المؤمنَ إذا حُضِر فبُشِّر بما أمامه أحَبَّ لقاءَ اللهِ وأحَبَّ اللهُ لقاءَه وإنَّ الكافرَ إذا حُضِرَ فبُشِّر بما أمامَه كرِه لقاءَ اللهِ وكرِه اللهُ لقاءَه
مَن أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ ومن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ قالَت فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ كلُّنا يكرَهُ الموتَ قالَ ليسَ كذلِكَ ولَكنَّ المؤمنَ إذا بشِّرَ برحمةِ اللَّهِ ورضوانِهِ وجنَّتِهِ أحبَّ لقاءَ اللَّهِ وأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ وإنَّ الكافِرَ إذا بشِّرَ بعذابِ اللَّهِ وسخطِهِ كرِهَ لقاءَ اللَّهِ وَكرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ
مَن أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ ، ومَن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ زادَ عمرٌو في حديثِهِ ، فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، كَراهيةُ لقاءِ اللَّهِ كراهيةُ الموتِ ، كلُّنا نَكْرَهُ الموتَ ، قالَ : ذاكَ عندَ موتِهِ ، إذا بُشِّرَ برحمةِ اللَّهِ ومغفرتِهِ أحبَّ لقاءَ اللَّهِ وأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ ، وإذا بُشِّرَ بعذابِ اللَّهِ كرِهَ لقاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ
مَن أحبَّ لقاءَ اللهِ ، أحبَّ اللهُ لقاءَهُ . ومن كرِهَ لقاءَ اللهِ ، كرِهَ اللهُ لقاءَهُ . فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! أكراهيةَ الموتِ ؟ فكلُّنا نكرهُ الموتَ . فقال : ليس كذلك . ولكنَّ المؤمنَ إذا بُشِّرَ برحمةِ اللهِ ورضوانهِ وجنَّتِهِ ، أحبَّ لقاءَ اللهِ ، فأحبَّ اللهُ لقاءَهُ . وإنَّ الكافرَ إذا بُشِّرَ بعذابِ اللهِ وسخطِهِ ، كرِهَ لقاءَ اللهِ ، وكرهَ اللهُ لقاءَهُ
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه ومَن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه قالت: فقُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ كراهيةَ الموتِ ؟ فكلُّنا نكرَهُ الموتَ قال: ( ليس كذلك ولكنَّ المؤمنَ إذا بُشِّر برحمةِ اللهِ ورضوانِه وجنَّتِه أحَبَّ لقاءَ اللهِ وأحَبَّ اللهُ لقاءَه وإنَّ الكافرَ إذا بُشِّر بعذابِ اللهِ وسَخطِه كرِه لقاءَ اللهِ وكرِه اللهُ لقاءَه
مَن أحبَّ لقاءَ اللهِ ، أحبَّ اللهُ لقاءَهُ . ومن كرِهَ لقاءَ اللهِ ، كرِهَ اللهُ لقاءَهُ . قال فأتيتُ عائشةَ فقلتُ : يا أمَّ المؤمنينَ ! سمعتُ أبا هريرةَ يذكرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا . إنْ كان كذلك فقد هلَكْنا . فقالتْ : إنَّ الهالِكَ من هلكَ بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وما ذاكَ ؟ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن أحبَّ لقاءَ اللهِ ، أحبَّ اللهُ لقاءَهُ . ومن كرِهَ لقاءَ اللهِ ، كرِهَ اللهُ لقاءَهُ ، وليس منَّا أحدٌ إلَّا وهو يكرهُ الموتَ . فقالت : قد قالَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وليس بالَّذي تذهبُ إليه . ولكنْ إذا شخصَ البصرُ ، وحَشرجَ الصَّدرُ ، واقشعرَّ الجلدُ ، وتشنَّجتِ الأصابعُ . فعند ذلك ، مَن أحبَّ لقاءَ اللهِ ، أحبَّ اللهُ لقاءَهُ . ومن كرِهَ لقاءَ اللهِ ، كرِهَ اللهُ لقاءَهُ .
مَن أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لقاءَه ، ومَن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه قالوا : يا رسولَ اللهِ كلُّنا يكرهُ الموتَ ! قال : ليس ذاكَ بكراهيةِ الموتِ ولكنَّ المؤمنَ إذا جاءه البشيرُ منَ اللهِ بما هو صائرٌ إليه أحبَّ لقاءَ اللهِ وأحبَّ اللهُ لقاءَه ، وإنَّ الكافرَ - أو الفاجرَ - إذا حُضِر جاءه ما هو لاقٍ وكرِه لقاءَ اللهِ وكرِه اللهُ لقاءَه
من أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لقاءَه ومن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه قال قيل يا رسولَ اللهِ ما منَّا أحدٌ إلَّا وهو يكرهُ الموتَ قال إنَّه ليس كراهيتِكم الموتَ ولكنَّ المؤمنَ إذا جاءه البشيرُ من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكنْ شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ فأحبَّ اللهُ لقاءَه وإنَّ الكافرَ إذا احتُضِر جاءه ما يكرهُ فكرِه لقاءَ اللهِ فكرِه اللهُ لقاءَه
من أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لقاءَه ، ومن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه . قالت عائشةُ أو بعضُ أزواجِه : إنَّا لنكرهُ الموتَ ، قال : ليس ذاك ، ولكنَّ المؤمنَ إذا حضره الموتُ بُشِّر برضوانِ اللهِ وكرامتِه ، فليس شيءٌ أحبَّ إليه ممَّا أمامه ، فأحبَّ لقاءَ اللهِ وأحبَّ اللهُ لقاءَه ، وإنَّ الكافرَ إذا حُضِر بُشِّر بعذابِ اللهِ وعقوبتِه ، فليس شيءٌ أكرهَ إليه ممَّا أمامه ، فكرِه لقاءَ اللهِ وكرِه اللهُ لقاءَه
من أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لقاءَه ، ومن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه ، قلنا : يا رسولَ اللهِ كلُّنا يكرهُ الموتَ ؟ قال : ليس ذلك كراهيةَ الموتِ ، ولكنَّ المؤمنَ إذا حضر جاءه البَشيرُ من اللهِ فليس شيءٌ أحبَّ إليه من أن يكونَ قد لَقي اللهَ فأحبَّ اللهُ لقاءَه ، وإنَّ الفاجرَ أو الكافرَ إذا حضر جاءه ما هو صائرٌ إليه من الشَّرِّ ، أو ما يلقَى من الشَّرِّ فكرِه لقاءَ اللهِ فكرِه اللهُ لقاءَه
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قلت يا رسول الله كلنا نكره الموت قال ليس ذلك كراهية للموت ولكن المؤمن إذا حضر جاءه البشر من الله فليس شيء أحب من أن يكون قد لقي الله فأحب الله لقاءه وإن الفاجر والكافر إذا حضر جاءه ما هو صائر إليه من الشر أو ما يلقى من الشر فكره لقاء الله فكره الله لقاءه
من أحبَّ لقاءَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، ومن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ كلُّنا يَكرَهُ الموتَ، قالَ: ليسَ ذلِكَ بِكراهيةِ الموتِ، ولكن المؤمنَ إذا احتُضِرَ جاءَهُ البشيرُ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فلم يَكن شيءٌ أحبَّ إليْهِ من لقاءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، وأحبَّ لقاءَ اللَّهِ تبارَكَ وتعالى.
من أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ ، ومن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ ، قلنا: يا رسولَ اللَّهِ كلُّنا نَكْرَهُ الموت!؟ قال: ليسَ ذاكَ كراهةً الموتِ ولَكِنَّ المُؤْمِنَ إذا احتُضِرَ جاءَهُ المبشِّرُ منَ اللَّهِ فليسَ شيءٌ أحبَّ إليهِ من أن يَكونَ قد لقىَ اللَّهَ فأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ ، وأنَّ الكافرَ أو الفاجرَ إذا احتُضِرَ جاءَهُ ما هوَ صائرٌ إليهِ منَ الشَّرِّ أو ما يَلقى منَ الشَّرِّ فَكَرِهَ لقاءَ اللَّهِ فَكَرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ
من أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، ومن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ، قلنا: يا رسولَ اللَّهِ كلُّنا نَكْرَهُ الموت!؟ قال: ليسَ ذاكَ كراهةً الموتِ ولَكِنَّ المُؤْمِنَ إذا احتُضِرَ جاءَهُ المبشِّرُ منَ اللَّهِ فليسَ شيءٌ أحبَّ إليهِ من أن يَكونَ قد لقىَ اللَّهَ فأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، وأنَّ الكافرَ أو الفاجرَ إذا احتُضِرَ جاءَهُ ما هوَ صائرٌ إليهِ منَ الشَّرِّ أو ما يَلقى منَ الشَّرِّ فَكَرِهَ لقاءَ اللَّهِ فَكَرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ
مَنْ أحبَّ لِقَاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، ومَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ قُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! كلُّنا يَكْرَهُ المَوْتَ ؟ قال : ليس ذلكَ ِكَرَاهيَةُ الموتِ ، ولَكِنَّ المُؤْمِنَ إذا حضرَ جاءهُ البَشِيرُ مِنَ اللهِ ، فَليسَ شيءٌ أحبَّ إليهِ من أنْ يَكُونَ قد لَقِيَ اللهَ فَأحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وإِنَّ الفَاجِرَ أوْ الكافرَ إذا حُضِرَ جاءهُ ماهُوَ صائِرٌ إليهِ مِنَ الشَّرِّ ، أوْ ما يُلقَى مِنَ الشرِّ ، فَكَرِهَ لِقَاءَ اللهِ ، فكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ .
مَنْ أحبَّ لِقَاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، ومَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ ، قُلْنا يا رسولَ اللهِ : كلُّنا يكْرَهُ المَوْتَ ، قال : ليس ذَاكَ كَرَاهيَةَ المَوْتِ ، ولَكِنَّ المُؤْمِنَ إذا حُضِرَ جاءهُ البَشِيرُ مِنَ اللهِ بِما هو صائِرٌ إليهِ فَليسَ شيءٌ أحبَّ إليهِ من أنْ يَكُونَ قد لَقِيَ اللهَ فَأحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، قال : وإِنَّ الفَاجِرَ أوْ الكافرَ إذا حُضِرَ جاءهُ بِما هو صائِرٌ إليهِ مِنَ الشَّرِّ أوْ ما يلقَى مِنَ الشَّرِّ فَكَرِهَ لِقَاءَ اللهِ وكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ
من أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءهُ ومن كرهَ لقاءَ اللَّهِ كرهَ اللَّهُ لقاءهُ قالَ القومُ يبكونَ فقالَ ما يبكيكم قالوا إنَّا نكرَهُ الموتَ قالَ ليسَ ذلكَ ولكنَّهُ إذا حضرَ {فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ} فإذا بشِّرَ بذاكَ أحبَّ لقاءَ اللَّهِ واللَّهُ للقائهِ أحبُّ {وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ وَتَصْلِيَةُ جَحْيمٍ} فإذا بشِّرَ بذاكَ كرهَ لقاءَ اللَّهِ واللَّهُ عزَّ وجلَّ للقائهِ أكره
عن مَسروقٍ أنَّه سمِع رجُلًا يُحدِّثُ عن عائشةِ أنَّها قالت: مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه ومَن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه قال مسروقٌ فقُلْتُ أنتَ سمِعْتَ منها قال نَعَمْ فرحَلْتُ إلى المدينةِ فذكَرْتُ ذلكَ لعائشةَ وقُلْتُ نحنُ نكرَهُ الموتَ فقالت ليس ذاكَ كذلكَ إنَّما ذاكَ عندَ الموتِ يرى المُؤمِنُ ما له عندَ اللهِ فيُحِبُّ لقاءَه والكافرُ يُبغِضُ الموتَ ويُبغِضُه اللهُ عندَ ذلك
لا مزيد من النتائج