نتائج البحث عن
«من أحدث حدثا ، أو آوى محدثا ، فعليه لعنة الله والملائكة ، والناس أجمعين»· 45 نتيجة
الترتيب:
من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، وعلى من كذب علي متعمدا
مَن أحدَث حدَثًا أو آوَى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكَةِ والناسِ أجمَعينَ وعلى مَن كذَّب عليَّ مُتَعَمِّدًا
مَن تولَّى غيرَ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا ومَن أحدَث في مدينتي هذه حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ
من أَحْدَثَ فيها حَدَثًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ قال عاصمٌ فأخْبَرَنِي موسى بنُ أنسٍ أنَّهُ قال أو آوَى مُحْدِثًا
المدينةُ حَرَمٌ من كذا إلى كذا من أحدثَ فيها حدَثًا أو آوَى مُحدِثًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِينَ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا لا يُحمَلُ فيها سلاحٌ لقتالٍ
المدينةُ حرامٌ من كذا إلى كذا ، لا يُقطَعُ شجرُها ، ولا يُحدَثُ فيها حدثٌ ، من أحدث فيها حدثًا ، أو آوى محدِثًا ، فعليه لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والناسِ أجمعين ، لا يَقبل اللهُ منه يومَ القيامةِ صرفًا ، ولا عدلًا
المؤمنُونَ تَكَافَأُ دِماؤُهُمْ وهُمْ يَدٌ على مَنْ سِوَاهُمْ ويَسْعَى بِذِمَّتِهمْ أَدْناهُمْ ألا لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بكافرٍ ولا ذُو عَهْدٍ في عَهْدِه مَنْ أحدثَ حَدَثًا فعلَى نفسِهِ ومَنْ أحدثَ حَدَثًا أوْ آوَى مُحْدِثًا فَعليهِ لَعْنَةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ
المؤمنونَ تَكَافَأُ دِماؤُهُمْ ، وهُمْ يدٌ علَى مَنْ سِواهُمْ ويَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أدناهُمْ ، أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذو عهدٍ في عهدِهِ ، مَنْ أَحْدَثَ حدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ أَحْدَثَ حدثًا ، أَوْ آوَى مُحدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والملائِكَةِ والناسِ أجمعينَ
ما عندنا إلا كتاب الله وهذه الصحيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن المدينة حرام ما بين عير إلى ثور ، من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرف ولا عدل ، ومن والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرف ولا عدل
المدينةُ حرمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حدثًا ، أو آوَى مُحدِثًا ، فعلَيهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ عدلًا ولا صرفًا ، ومنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ ، أو تولَّى غيرَ مَواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمَعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القِيامةِ صرفًا ولا عدلًا ، وذمَّةُ المسلِمينَ واحِدةٌ ، يسعى بِها أدناهُم
المدينةُ حرمٌ . فمن أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين . لا يقبلُ منه يومَ القيامةِ عدلٌ ولا صرفٌ . وفي روايةٍ : مثله . ولم يقلْ : يومَ القيامةِ وزاد : وذمةُ المسلمين واحدةٌ . يسعى بها أدناهم . فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين . لا يقبلُ منه يومَ القيامةِ عدلٌ ولا صرفٌ
ما عندنا شيء إلا كتاب الله تعالى وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم المدينة حرام ما بين عاثر إلى ثور من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف وقال : ذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ومن تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا
المدينةُ حرامٌ ، ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حَدثًا ، أو آوَى فيها مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبَلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ، ولا عدلًا ، وذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةً ، يسعَى بها أدناهُم ، فمَن أخفرَ مُسلمًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يَقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا ، ومن ادَّعى إلى غَيرِ أبيهِ ، أو انتَمى إلى غيرِ مواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يقبلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا
من أحدث حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين ، ولا يُقبَلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ ، قالوا : وما الحدَثُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : بدعةٌ بغيرِ سُنَّةٍ ، مُثلةٌ بغيرِ حَدٍّ ، نُهبةٌ بغيرِ حقٍّ
المؤمنون تكافأُ دماؤُهم ، وهم يدٌ على من سِواهم ، ويسعى بذمتِهم أدناهم ، ألاَ لا يُقْتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ، ولا ذو عهدٍ بعهدِه، من أحدثَ حدَثًا فعلى نفسِه، أو آوى محدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين.
ما كتَبْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا القرآنَ وما في هذه الصَّحيفةِ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( المدينةُ حرامٌ ما بينَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ، فمَن أحدَث حدَثًا فيها أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، ذِمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمَن أخفَر مسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ ومَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ )
عن عليٍّ _رضي الله عنه_ قال : ما عندنا شيءٌّ إلا كتابُ اللهِ وهذه الصحيفةُ ، عن النبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ " المدينةُ حَرَمٌ ، ما بين عائرٍ إلى كذا ، مَن أحدثَ فيها حدثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقْبَلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ , وقال : ذِمةُ المسلمينَ واحدةٌ ، فمن أخْفَرَ مُسْلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنًَاسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ ,ومن تولى قومًا بغيرِ إذْنِ مواليهِ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ " .
عن عليٍّ _رضي الله عنه_ قال : ما عندنا شيءٌّ إلا كتابُ اللهِ وهذه الصحيفةُ ، عن النبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ " المدينةُ حَرَمٌ ، ما بين عائرٍ إلى كذا ، مَن أحدثَ فيها حدثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقْبَلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ , وقال : ذِمةُ المسلمينَ واحدةٌ ، فمن أخْفَرَ مُسْلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنًَاسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ ,ومن تولى قومًا بغيرِ إذْنِ مواليهِ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ" .
ما كتَبْنا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا القرآنَ وما في هذه الصحيفةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( المدينةُ حرامٌ ما بين عائِرٍ إلى كذا، فمَن أحدَث حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنَةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ، وذِمَّةُ المسلمين واحدةٌ، يسعى بها أدناهم، فمَن أخفَر مسلمًا، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يُقبَلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ . ومَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مَواليه، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ ) .
أحرَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ ؟ قال : نعم . ما بين كذا إلى كذا . فمن أحدث فيها حدثًا . قال ثم قال لي : هذه شديدةٌ " من أحدث فيها حدَثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِينَ . لا يَقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا " قال فقال ابنُ أنسٍ : أو آوى مُحدِثًا .
ما كتبنا عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا القرآن وما في هذه الصحيفة قال قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة حرام ما بين عائر إلى ثور فمن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف ومن والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فتحِ مكةَ : المؤمنونَ تكافَأُ دماؤهم ، وهم يدٌ على مَن سِواهم ، يردُّ أدناهم على أقصاهم ، ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ، ولا ذو عهدٍ في عهدِه ، ومنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيه وانتَفى مِن مواليه رغبةً عنهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، ومَن أحدَث حدثًا ، أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منه صرفٌ ، ولا عدلٌ
عن علِيٍّ رضي اللَّه عنه قالَ : ما كتَبنا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم إلاَّ القرآنَ وما في هذِهِ الصَّحيفةِ. قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم المدينةُ حرامٌ ما بينَ عائرٍ إلى ثورٍ فمن أحدثَ حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لاَ يُقبَلُ منْهُ عدلٌ ولاَ صرفٌ وذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بِها أدناهم فمن أخفرَ مسلمًا فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لاَ يُقبَلُ منْهُ عدلٌ ولاَ صرفٌ ومن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليهِ فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لاَ يُقبَلُ منْهُ عدلٌ ولاَ صرفٌ
ما عندَنا كتابٌ نقرَؤُه إلَّا كتابَ اللهِ وصحيفةً في قِرابِ سيفي فقرَأها علينا فإذا فيها شيءٌ مِن أسنانِ الإبلِ والجِراحاتِ وإذا فيها: ( مَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ وملائكتِه والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا، ذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمَن أخفَر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ولا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ والمدينةُ حرامٌ ما بينَ لابَتَيْها فمَن أحدَث فيها حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ )
قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : ما عِندَنا كتابٌ نَقرَؤه إلا كتابُ اللهِ غيرَ هذه الصحيفةِ ، قال : فأخرَجَها ، فإذا فيها أشياءُ منَ الجِراحاتِ وأسنانِ الإبِلِ ، قال : وفيها : ( المدينةُ حرَمٌ ما بينَ عِيرٍ إلى ثَورٍ ، فمَن أَحدَث فيها حدَثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ . ومَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مَواليه ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ . وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ ، يَسعى بها أدناهم ، فمَن أَخفَر مُسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ . لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ ) .
قرأ علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ صحيفةً قدرَ أصبعٍ كانت في قِرابِ سيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا فيها : إنَّ لكلِّ نبيٍّ حرَمًا وأنا حرَمُ المدينةِ ، من أحدث حدَثًا ، أو آوَى مُحدِثًا ؛ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ، لا يُقبلُ منه صَرْفٌ ولا عَدلٌ
خطبنا عَلِيٌّ فقال : ما عِندَنا كِتابٌ نَقْرَؤه إلا كِتابَ الله وما في هذه الصَّحيفَةِ، فقال : فيهاالجِرَاحَاتُ وَأَسْنَانُ الإِبِلِ : ( والمدينَةُ حَرَمٌ ما بين عَيْرٍ إلى كذا، فمن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوَى فيها مُحْدِثًا، فعلَيْهِ لعنَةُ اللَّهِ والملاَئِكةِ والناسِ أجمَعينَ، لا يُقْبَلُ منهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ ، ومن تَوَلَّى غيرَ مَواليهِ فعليهِ مِثلُ ذلك، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدَةٌ، فمن أخْفَرَ مُسلمًا فعليهِ مِثلُ ذلك ) .
خطبنا عَلِيٌّ فقال : ما عِندَنا كِتابٌ نَقْرَؤه إلا كِتابَ الله وما في هذه الصَّحيفَةِ، فقال : فيهاالجِرَاحَاتُ وَأَسْنَانُ الإِبِلِ : ( والمدينَةُ حَرَمٌ ما بين عَيْرٍ إلى كذا، فمن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوَى فيها مُحْدِثًا، فعلَيْهِ لعنَةُ اللَّهِ والملاَئِكةِ والناسِ أجمَعينَ، لا يُقْبَلُ منهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، ومن تَوَلَّى غيرَ مَواليهِ فعليهِ مِثلُ ذلك، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدَةٌ، فمن أخْفَرَ مُسلمًا فعليهِ مِثلُ ذلك ) .
خطبنا عَلِيٌّ فقال : ما عِندَنا كِتابٌ نَقْرَؤه إلا كِتابَ الله وما في هذه الصَّحيفَةِ، فقال : فيهاالجِرَاحَاتُ وَأَسْنَانُ الإِبِلِ : ( والمدينَةُ حَرَمٌ ما بين عَيْرٍ إلى كذا، فمن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوَى فيها مُحْدِثًا ، فعلَيْهِ لعنَةُ اللَّهِ والملاَئِكةِ والناسِ أجمَعينَ، لا يُقْبَلُ منهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، ومن تَوَلَّى غيرَ مَواليهِ فعليهِ مِثلُ ذلك، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدَةٌ، فمن أخْفَرَ مُسلمًا فعليهِ مِثلُ ذلك ) .
خطبنا علي فقال من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة صحيفة فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات فقد كذب وقال فيها قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم