نتائج البحث عن
«من أحدث فيها حدثا ، أو آوى محدثا ، أو تولى مولى قوم بغير إذنهم ، فعليه لعنة»· 14 نتيجة
الترتيب:
المدينةُ مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، أو توَلَّى غَيرَ مَواليه؛ فعليه لَعنَةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا، ولا عَدْلًا. .
من تولَّى غيرَ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ وغضبُه يومَ القيامةِ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا ومَن أحدث حدثًا أو آوَى محدثًا فعليه لعنةُ اللهِ وغضبُه يومَ القيامةِ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا .
من أَحْدَثَ فيها حَدَثًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ قال عاصمٌ فأخْبَرَنِي موسى بنُ أنسٍ أنَّهُ قال أو آوَى مُحْدِثًا .
مَن تولَّى غيرَ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا ومَن أحدَث في مدينتي هذه حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
قيلَ لعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّ رسولَكُم كانَ يَخصُّكم بشيءٍ دونَ النَّاسِ عامَّةً ، قالَ : ما أخصَّنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَيءٍ لم يَخُصَّ بِهِ النَّاسَ ، إلَّا بشيءٍ في قِرابِ سَيفي هذا ، فأخرجَ صحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ ، وفيها : أنَّ المدينةَ حَرامٌ من بينِ ثَورٍ إلى عاثِرَ ، من أحدَثَ فيها حدَثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فإنَّ عليهِ لَعنةَ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ، ولا عدلٌ ، وذمَّةُ المسلِمينَ واحدةٌ ، فمَن أخفرَ مُسلِمًا فعَليهِ لَعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبَلُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفٌ ، ولا عَدلٌ ، ومَن تولَّى مولًى بغيرِ إذنِهِم فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقبَلُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفٌ ، ولا عَدلٌ .
مَن أحدَث حَدَثًا أو آوى مُحْدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، وعلى مَن كذَب عليَّ مُتَعَمِّدًا .
مَن أحدَث حدَثًا أو آوَى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكَةِ والناسِ أجمَعينَ وعلى مَن كذَّب عليَّ مُتَعَمِّدًا .
من أحدث حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين ، ولا يُقبَلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ ، قالوا : وما الحدَثُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : بدعةٌ بغيرِ سُنَّةٍ ، مُثلةٌ بغيرِ حَدٍّ ، نُهبةٌ بغيرِ حقٍّ .
مَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوَى مُحْدِثًا، فعليه لَعنَةُ اللهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، قالوا: وما الحَدَثُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: بِدعَةٌ بغَيرِ سُنَّةٍ، مُثلَةٌ بغَيرِ حَدٍّ، نُهبَةٌ بغَيرِ حَقٍّ. .
المَدينةُ حَرَمٌ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القِيامةِ عَدلًا ولا صَرفًا. .
قيلَ لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : إنَّ رسولَكُمْ كان يخصُّكمْ بشيءٍ دونَ الناسِ عامةً ؟ قال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلى الله عليهِ وعلى آلهِ وسلم بشيءٍ لمْ يخصَّ بهِ الناسَ ، إلا بشيءٍ في قرابِ سيْفي هذا ، فأخرجَ صحيفةً فِيها شيءٌ مِنْ أسنانِ الإبلِ ، وفِيها : أنَّ المدينةَ حرمٌ مِنْ بينِ ثورٍ إلى عائرٍ ، مَنْ أحدثَ فِيها حدثًا ، أوْ آوَى مُحدِثًا ، فإنَّ عليهِ لعنةَ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ ، وذمةُ المسلمينَ واحدةٌ فمَنْ أخفرَ مُسلمًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ ، ومَنْ تولَّى مولىً بغيرِ إذنِهمْ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ .
عنِ الحارثِ بنِ سُوَيدٍ، قال: قيل لعليٍّ: إنَّ رسولَكم كان يخُصُّكم بشيءٍ دونَ النَّاسِ عامَّةً، قال: ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ لم يخُصَّ به النَّاسَ، إلا بشيءٍ في قِرابِ سَيْفي هذا، فأَخرَج صَحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ، وفيها: إنَّ المدينةَ حَرَمٌ ممَّا بيْنَ ثَوْرٍ إلى عائرٍ، مَن أحدَث فيها حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا، فإنَّ عليه لَعنةَ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ؛ فمَن أخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، ومَن تولَّى مَوْلًى بغيْرِ إذْنِهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ. .
أو آوَى مُحدِثًا [يعني حديث: المدينةُ حرامٌ مِن لَدُنْ كذا إلى كذا، فمَن أَحْدَثَ حَدَثًا، أو آوى مُحْدِثًا؛ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُعْضَدُ شجَرُها. قال: وقال الحسَنُ: إلَّا لِعَلفِ بَعيرٍ.] .
المدينةُ حرمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حدثًا ، أو آوَى مُحدِثًا ، فعلَيهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ عدلًا ولا صرفًا ، ومنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ ، أو تولَّى غيرَ مَواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمَعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القِيامةِ صرفًا ولا عدلًا ، وذمَّةُ المسلِمينَ واحِدةٌ ، يسعى بِها أدناهُم .
لا مزيد من النتائج