نتائج البحث عن
«من أحدث في الإسلام حدثا ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه»· 16 نتيجة
الترتيب:
مَن أحدَثَ في الإسلامِ حدَثًا ، فعليه لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والناسِ أجمَعينَ ، لا يُقبلُ منه صرفٌ ، ولا عدلٌ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ، فما الحدَثُ ؟ قال : مَن قتَل نفسًا بغيرِ نفسٍ ، أوِ امتَثلَ مُثلَةً بغيرِ قوَدٍ ، أو ابتدعَ بدعةً بغيرِ سُنَّةٍ ، قال : والعدْلُ : الفِديَةُ ، والصَّرْفُ : التوبَةُ
من أحدث في الإسلامِ حدَثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ، لا يُقبَلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ، فما الحدَثُ ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من قتل نفسًا بغيرِ نفسٍ ، أو امتثل مُثلةً بغيرِ قِوَدٍ ، أو ابتدع بِدعةً بغيرِ سُنَّةِ ، قال : والعَدلُ : الفِديةُ ، والصَّرفُ : التَّوبةُ
مَن تولَّى غيرَ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا ومَن أحدَث في مدينتي هذه حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
ما عِندَنا شَيءٌ إلَّا كِتابَ اللهِ تَعالى، وهذه الصَّحيفةُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَدينةُ حَرامٌ ما بَينَ عاثِرٍ إلى ثَورٍ، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ. وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَوَلَّى قَومًا بغَيرِ إذْنِ مَواليهِ، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا. .
المدينةُ حرامٌ ، ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حَدثًا ، أو آوَى فيها مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبَلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ، ولا عدلًا ، وذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةً ، يسعَى بها أدناهُم ، فمَن أخفرَ مُسلمًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يَقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا ، ومن ادَّعى إلى غَيرِ أبيهِ ، أو انتَمى إلى غيرِ مواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يقبلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا .
عَن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ما عِندَنا شَيءٌ إلَّا كِتابُ اللهِ، وهذه الصَّحيفةُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَدينةُ حَرَمٌ، ما بينَ عائِرٍ إلى كَذا، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَولَّى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
عن علي، قال: ما عندَنا شيءٌ إلَّا كتابَ اللهِ تعالى، وهذه الصَّحيفةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المدينةُ حَرامٌ ما بيْنَ عائرٍ إلى ثَوْرٍ، من أحدَث فيها حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدْلٌ، ولا صَرْفٌ، وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ، فمَن أَخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، ومَن تولَّى قومًا بغيْرِ إذْنِ مَواليهِ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ. .
حديثُ يَزيدَ بنِ شَريكٍ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المدينةُ حَرَمٌ... الحديث. [يقصدُ حديثَ: إنَّ المدينةَ حَرَمٌ ما بَينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، مَن أحدَث فيها حدثًا أو آوى مُحدَثًا فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، وذِمَّةُ المُسلمينِ واحدةٌ، فمَن أخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ، ومَن تولَّى قومًا بغَيرِ إذنِ مَواليه فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ]. .
المدينةُ مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، أو توَلَّى غَيرَ مَواليه؛ فعليه لَعنَةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا، ولا عَدْلًا. .
ما كتبنا عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا القرآن وما في هذه الصحيفة قال قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة حرام ما بين عائر إلى ثور فمن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف ومن والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف
المَدينةُ حَرَمٌ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القِيامةِ عَدلًا ولا صَرفًا. .
ما كَتَبنا عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا القُرآنَ وما في هذه الصَّحيفةِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَدينةُ حَرامٌ ما بينَ عائِرٍ إلى كَذا، فمَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن والى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
المَدينةُ حَرَمٌ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القيامةِ عَدلٌ ولا صَرفٌ. [وفي روايةٍ]: مِثلَه، ولم يَقُلْ: يَومَ القيامةِ. وزادَ: وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القيامةِ عَدلٌ، ولا صَرفٌ. .
المدينةُ حرمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حدثًا ، أو آوَى مُحدِثًا ، فعلَيهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ عدلًا ولا صرفًا ، ومنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ ، أو تولَّى غيرَ مَواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمَعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القِيامةِ صرفًا ولا عدلًا ، وذمَّةُ المسلِمينَ واحِدةٌ ، يسعى بِها أدناهُم .
ما كتَبْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا القرآنَ وما في هذه الصَّحيفةِ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( المدينةُ حرامٌ ما بينَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ، فمَن أحدَث حدَثًا فيها أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، ذِمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمَن أخفَر مسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ ومَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ) .
عن علِيٍّ رضي اللَّه عنه قالَ : ما كتَبنا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم إلاَّ القرآنَ وما في هذِهِ الصَّحيفةِ. قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم المدينةُ حرامٌ ما بينَ عائرٍ إلى ثورٍ فمن أحدثَ حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لاَ يُقبَلُ منْهُ عدلٌ ولاَ صرفٌ وذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بِها أدناهم فمن أخفرَ مسلمًا فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لاَ يُقبَلُ منْهُ عدلٌ ولاَ صرفٌ ومن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليهِ فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لاَ يُقبَلُ منْهُ عدلٌ ولاَ صرفٌ .
لا مزيد من النتائج