نتائج البحث عن
«من أخاف المدينة أخافه الله عز وجل ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَن أخافَ المَدينةَ، أخافَهُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا. .
مَن أَخافَ أهْلَ المَدينةِ أَخافَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجْمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنه يَوْمَ القِيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا. .
مَن أخافَ أهلَ المَدينةِ، أخافَهُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا. .
من أخافَ أهلَ المدينةِ أخافه اللهُ وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ .
مَن أخافَ أهلَ المَدينةِ ظُلمًا، أخافَهُ اللهُ، وعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا. .
مَن أخافَ أَهْلَ المدينةِ ظالمًا أخافَهُ اللَّهُ ، وَكانت علَيهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منهُ عَدلٌ ولا صَرفٌ . .
مَن أخافَ أهلَ المَدينةِ ظالِمًا، أخافَهُ اللهُ، وكانت عليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ. .
لا يريدُ أحدٌ أهلَ المدينةِ بِسوءٍ إلَّا أذابَهُ اللَّهُ في النَّارِ ذَوبَ الرَّصاصِ أو ذَوبَ المِلحِ في الماءِ ومن أخاف أهلَ المدينةِ أخافَهُ اللَّهُ وعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللَّهُ منهُ صَرفًا ولا عدلًا .
مَنْ أَخَافَ أهلَ المدينةِ ظُلْمًا فَعليهِ لَعْنَةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
من آذَى أهلَ المدينةِ آذاهُ اللهُ وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ولا يُقبلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ .
مَن آذى أهلَ المَدينةِ آذاه اللهُ، وعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ مِنه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
مَن آذَى أهلَ المدينةِ آذاَه اللهُ ، وعَليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، ولا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ .
مَن أخافَ أهلَ المَدينةِ، أخافَهُ اللهُ، وعليه لَعنةُ اللهِ. .
(«مَن ظَلَمَ أهْلَ المَدينةِ وأَخافَهم فأَخِفْه، وعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجْمَعينَ، لا يُقبَلُ مِنه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ»). .
لا مزيد من النتائج