نتائج البحث عن
«من أخذتموه يقطع من الشجر شيئا - يعني شجر الحرم - فلكم سلبه ، لا يعضد شجرها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، عن عُمرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن قَطعِ شجرِ الحَرَمِ. [يعني حديث: أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَأي رَجلًا يَقطَعُ من شَجَرِ الحَرَمِ ويُعلِفُه بَعيرًا له، قال: فقال: عليَّ بالرَّجلِ، فأُتِيَ به، فقال: يا عبدَ اللهِ، أمَا علِمْتَ أنَّ مكَّةَ حَرامٌ، لا يُعضَدُ عِضاهُها، ولا يُنَفَّرُ صَيدُها، ولا تَحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لمُعَرِّفٍ؟ فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، واللهِ ما حمَلَني على ذلك إلَّا أنَّ معي نِضوًا لي، فخَشيتُ ألَّا يُبلِّغَني أهْلي، وما معي زادٌ ولا نَفَقةٌ، فرَقَّ عليه بعدما همَّ به، وأمَرَ له ببَعيرٍ من إبلِ الصدَقةِ موقَّرًا صَحيحًا، فأَعْطاه إيَّاه، وقال: لا تَعودَنَّ أنْ تَقطَعَ من شَجرِ الحَرَمِ شيئًا.] .
أن سعدًا وجد عبيدًا من عبيدِ المدينةِ يقطعون من شَجَرِ المدينة، فأخذ متاعَهم وقال -يعني لمواليهم-: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى أن يُقطَعَ مِن شَجَر المدينة شيءٌ، وقال: من قطع منه شيئًا فلمن أخَذَه سَلَبُه .
أنَّ سَعدًا وجَدَ عَبيدًا من عَبيدِ المدينةِ يَقطعونَ من شَجَرِ المدينةِ، فأخَذَ مَتاعَهم، وقال -يعني لمواليهم-: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى أنْ يُقطَعَ من شَجرِ المدينةِ شيءٌ، وقال: مَن قطَعَ منه شَيئًا فلمَن أخَذَه سَلَبُه. .
أنَّ سعدًا، وجدَ عَبيدًا من عبيدِ المدينةِ يقطَعونَ مِن شجرِ المدينةِ فأخذَ متاعَهُم وقالَ: يَعني لمواليهم، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَنهى أن يُقطَعَ من شجرِ المدينةِ شيءٌ وقالَ: مَن قطعَ منهُ شيئًا فلِمَن أخذَهُ سلبُهُ .
عن مَوْلًى لِسَعْدٍ: "أنَّ سَعْدًا وَجَدَ عَبيدًا مِن عَبيدِ المَدينةِ يَقطَعونَ مِن شَجَرِ المَدينةِ، فأخَذَ مَتاعَهم، وقالَ -يَعْني لِمَواليهم: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى أن يُقطَعَ مِن شَجَرِ المَدينةِ شيءٌ، وقالَ: مَن قَطَعَ مِنه شَيئًا فلِمَن أخَذَه سَلَبُه". .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ قال لمولى لقدامةَ بنِ مظعونٍ يُدعى بسالمٍ إذا رأيتَ مَنْ يَقطعْ مِنَ الشجرِ يعني شجرَ المدينةِ شيئًا فخذْ فأسَهُ قال وثوبَهُ يا أميرَ المؤمنينَ قال لا ولكنْ فاسهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَأى رَجلًا يَقطَعُ من شَجَرِ الحَرَمِ ويُعلِفُه بَعيرًا له، قال: فقال: عليَّ بالرَّجلِ، فأُتِيَ به، فقال: يا عبدَ اللهِ، أمَا علِمْتَ أنَّ مكَّةَ حَرامٌ، لا يُعضَدُ عِضاهُها، ولا يُنَفَّرُ صَيدُها، ولا تَحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لمُعَرِّفٍ؟ فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، واللهِ ما حمَلَني على ذلك إلَّا أنَّ معي نِضوًا لي، فخَشيتُ ألَّا يُبلِّغَني أهْلي، وما معي زادٌ ولا نَفَقةٌ، فرَقَّ عليه بعدما همَّ به، وأمَرَ له ببَعيرٍ من إبلِ الصدَقةِ موقَّرًا صَحيحًا، فأَعْطاه إيَّاه، وقال: لا تَعودَنَّ أنْ تَقطَعَ من شَجرِ الحَرَمِ شيئًا. .
من وجدتموه يصيدُ في حدودِ المدينةِ أو يقطعُ من شجرِها فخُذوا سلَبَه ، وأخذ سعدٌ سلَبَ من فعل ذلك .
أن سعدًا وجد عبيدًا من عبيدِ المدينةِ يقطعون من شجرِ المدينةِ فأخذ متاعَهم وقال لموالِيهم سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهَى أن يُقطَعَ من شجرِ المدينةِ شيءٌ وقال مَن قطع منه شيئًا فلِمَن أخذَه سلَبُه .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحرِّمُ شَجَرَها أنْ يُخبَطَ أو يُعضَدَ. [يَعْني: المدينةَ]. .
أو آوَى مُحدِثًا [يعني حديث: المدينةُ حرامٌ مِن لَدُنْ كذا إلى كذا، فمَن أَحْدَثَ حَدَثًا، أو آوى مُحْدِثًا؛ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُعْضَدُ شجَرُها. قال: وقال الحسَنُ: إلَّا لِعَلفِ بَعيرٍ.] .
رأيت سعد ابن أبي وقاص أخذ رجلاً يصيد في حرم المدينة الذي حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلبه ثيابه فجاء مواليه فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم هذا الحرم وقال: من رأيتموه يصيد فيه شيئاً فلكم سلبه فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن إن شئتم أن أعطيكم ثمنه أعطيتكم. وفي لفظ من أخذ أحداً يصيد فيه فليسلبه ثيابه .
من وجدتموهُ يصيدُ في حرمِ المدينةِ ويقطعُ شجرَها ؛ فخذوا سلَبَه .
مكَّةُ حَرَمٌ لا يُجلَى جَلاؤُها ولا يُعضَدُ شجَرُها ولا يُخافُ وَحْشُها .
حمَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّ ناحيةٍ من المدينةِ يريدُ أن لا يُخبَطَ شجرُها ولا يُعضَدَ إلَّا عصًا يُساقُ بها .
لا مزيد من النتائج