نتائج البحث عن
«من أخذ [من مال] الناس يريد أداءها أدى الله عنه ، ومن أخذها يريد يعني تلفها»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَن أخَذَ أموالَ النَّاسِ يُريدُ أداءَها، أدَّى اللهُ عنه، ومَن أخَذَها يُريدُ -يَعني- تَلَفَها، أتلَفَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
مَنْ أخذَ أموالَ الناسِ يُريدُ أداءَها ، أدَّى اللهُ عنْهُ ، و مَنْ أخذها يريدُ إتْلافَها أتْلَفَهُ اللهُ .
مَن ادَّانَ أموالَ النَّاسِ يريدُ أداءَها أدَّى اللهُ عنهُ ومَن أخذَها يريدُ إتلافَها أتلفَهُ اللهُ .
مَن أخَذَ أموالَ النَّاسِ يُريدُ أداءَها أدَّى اللهُ عنه، ومَن أخَذَ يُريدُ إتلافَها أتلَفَه اللهُ. .
مَن أخَذَ أموالَ النَّاسِ يُريدُ أداءَها، أدَّى اللهُ عنه، ومَن أخَذَ يُرِيدُ إتلافَها، أتْلَفَه اللهُ. .
من أخذ أموالَ النَّاسِ يريدُ أداءَها أدَّى اللهُ عنه ومن أخذ أموالَ النَّاسِ يريدُ إتلافَها أتلفه اللهُ .
من أخذَ أموالَ النَّاسِ يريدُ أداءَها أدَّاها اللَّهُ عنْهُ ومن أخذَها يريدُ إتلافَها أتلفَهُ اللَّهُ .
مَن أخَذَ أموالَ النَّاسِ يُريدُ أداءَها أدَّاها اللهُ عنه، ومَن أخَذَها يُريدُ إتلافَها أتلَفَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ .
مَن أخذَ أموالَ النَّاسِ يريدُ إتلافَها أتلفَهُ اللهُ .
حديث: من أخَذَ أموالَ النَّاسِ يُريدُ إتلافَها [أتْلَفَهُ اللَّهُ.] .
عن أبي أُمامةَ، قال: مَن دايَنَ النَّاسَ بدَينٍ يَعلَمُ اللهُ أنَّه يُرِيدُ قضاءَه، فأتاهُ أجَلُه دونَ ذلك؛ أرضَى اللهُ هذا مِن حَقِّه وتجاوَزَ عنه، ومَن دايَنَ النَّاسَ بدَينٍ يَعلَمُ اللهُ أنَّه لا يُرِيدُ قضاءَه؛ قَضى اللهُ منه، وقال: حسِبْتَ أنِّي لم أقتَصَّ له منك! .
الطلاقُ لمنْ أخذَ بالساقِ [يعني حديث: أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، سيِّدي زَوَّجَني أَمَتَه، وهو يُريدُ أنْ يُفرِّقَ بَيْني وبينَها، قال: فصَعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِنبَرَ، فقال: يا أيُّها الناسُ، ما بالُ أحَدِكم يُزوِّجُ عبدَه أَمَتَه، ثم يُريدُ أنْ يُفرِّقَ بَينَهما؟! إنَّما الطَّلاقُ لِمَن أخَذَ بالساقِ.] .
وكان بينَهما شَيءٌ، فغَدَوتُ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: أتُريدُ أن تُقاتِلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فتُحِلَّ حَرَمَ اللهِ؟! فقال: مَعاذَ اللهِ! إنَّ اللهَ كَتَبَ ابنَ الزُّبَيرِ وبَني أُمَيَّةَ مُحِلِّينَ، وإنِّي واللهِ لا أُحِلُّه أبَدًا. قال: قال النَّاسُ: بايِعْ لابنِ الزُّبَيرِ، فقُلتُ: وأينَ بهذا الأمرِ عنه؟ أمَّا أبوه فحَواريُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يُريدُ الزُّبَيرَ- وأمَّا جَدُّه فصاحِبُ الغارِ -يُريدُ أبا بَكرٍ- وأُمُّه فذاتُ النِّطاقِ -يُريدُ أسماءَ- وأمَّا خالَتُه فأُمُّ المُؤمِنينَ -يُريدُ عائِشةَ- وأمَّا عَمَّتُه فزَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يُريدُ خَديجةَ- وأمَّا عَمَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَدَّتُه -يُريدُ صَفيَّةَ- ثُمَّ عَفيفٌ في الإسلامِ، قارِئٌ للقُرآنِ، واللهِ إن وصَلوني وصَلوني مِن قَريبٍ، وإن رَبُّوني رَبُّوني أكفاءٌ كِرامٌ، فآثَرَ التُّوَيْتاتِ والأُساماتِ والحُمَيداتِ -يُريدُ أبطُنًا مِن بَني أسَدٍ: بَني تُوَيتٍ، وبَني أُسامةَ، وبَني أسَدٍ- إنَّ ابنَ أبي العاصِ بَرَزَ يَمشي القُدَميَّةَ -يَعني عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ- وإنَّه لَوَّى ذَنَبَه، يَعني ابنَ الزُّبَيرِ. .
أنَّ نبيَّ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – قال : من أدَّى زكاةَ مالِه ، طيِّبَ النَّفسِ بها ، يُريدُ بها وجهَ اللهِ والدَّارَ الآخرةِ ... .
لا مزيد من النتائج